منتدي الإعلام التربوي
مرحبا بك عزيزي الزائر يسعدنا التكرم بالتسجيل إذا لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك معناوذلك بالضغط علي كلمة ( تسجيل ) أو الضغط علي كلمة ( دخول ) إذا كنت عضو معنا
مع تحيات إدارة المنتدي


أهلا وسهلا بكم في منتدي الإعلام التربوي ، هدفنا هو الإرتقاء بمجال الإعلام التربوي من خلال مناقشة القضايا الهامة بين كل أخصائي ومشرفي الإعلام التربوي، نتمني لكم الإستمتاع والإستفادة بكل مانقدمه لكم من معلومات تخص الإعلام التربوي ويسعدنا إبداء آرائكم فيها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعوا معنا كل يوم المزيد من الكتب عن الصحافة وحملها فقط اضغط علي الرابط التالي : http://e3lamna.alafdal.net/t836-topic#1664

اللهم انى استودعك وطنى وانت الذى لا تضيع ودائعه,فاحفظه يا ربى ولا تضيعه..اللهم إنا علمنا أنه مع العسر يسرا و مع الشدة فرج و أنك مبدل الأحوال من حال إلى حال ربى إنك ترانا و تعلم بحالنا فأبدل عسرنا يسرا و أبدل شدتنا بالفرج القريب . آمين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحميل مسرحيات تربوية مدرسية
الأحد أكتوبر 30, 2016 10:27 am من طرف اياد الأروش

» بنات الفيس بوك
الأربعاء أكتوبر 26, 2016 9:01 pm من طرف رصد ربعاوي

» صحيفة صوت الطالب هي النموذج المثالي للمجلة الإلكترونية المدرسية
الأحد أكتوبر 23, 2016 9:28 pm من طرف رصد ربعاوي

» بين القلم والممحاه
الأحد أكتوبر 23, 2016 8:08 pm من طرف رصد ربعاوي

» أكثر من 15 مجلة للصحافة المدرسية لجميع المناسبات
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 11:37 pm من طرف رواء55555

» كيفية إعداد صحيفة حائط متميزة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 12:50 pm من طرف ام فايق

» الصحافة والاعلام التربوي الخطط والمسابقات والتحكيم من جميع المحافظات على منتدى عيون مصر www.3eoon-masr.com
الأحد أكتوبر 16, 2016 11:30 am من طرف هانى السبع

» المجلة الإلكترونية 2010 لمدرسة ادكو الإعدادية العامة للبنات
السبت أكتوبر 15, 2016 6:33 pm من طرف ام فايق

» مسابقة الإذاعة المدرسية
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 5:44 pm من طرف mohamedsobhy

» تعلم وتعرف وحمل فنون ومسابقات الصحافة على مستوى الجمهورية على منتدى عيون مصر
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 5:37 pm من طرف mohamedsobhy

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3832 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ابو معاذ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3227 مساهمة في هذا المنتدى في 1414 موضوع
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأكثر نشاطاً
(حكمة اليوم) سلسلة من الحكم لوضعها في البرنامج الإذاعي
رسوماتي (مديرة المنتدي)
مجموعة كبيرة من الكتب فى الصحافة
مقدمــات اذاعيـــة
مواقع نصوص مسرحية
سجلات الصحافة المدرسية
لعبة الأسماء
كيفية إعداد صحيفة حائط متميزة
دور اخصائى الصحافه والاعلام التربوى بالمدرسه
معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )

شاطر | 
 

 معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    السبت يناير 28, 2012 9:46 pm

هذا الموضوع وجدته في منتديات بحر الثقافية واتمني ان تستفيدوا منه كما استفدت أنا منه
أرجو ان يتسع صدرك بعشرة دقائق من وقتك تقرأ فيها تفسير كلمات القرآن كل يوم جزء وبذلك يحصل لك الأجر وتنفعك في فهم ما تقرأ من آيات القرآن .

سورة البقرة " الجزء الأول من الآية 1 – 168 "
رقم الآية ... الكلمة ... معناها
1 ... الـم ... من المتشابه الذي استأثر الله تعالى به والله أعلم بمراده
2 ... ذَلِكَ ... بمعنى هذا ويستعمل كل منهما مكان الآخر .
2 ... الكِتَابُ ... القرآن الكريم
2 ... لا رَيْبَ ... لا شك في أنه وحي من الله وكلام الله الموحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم
2 ... هُدَىً ... نورا يهدي إلى الطريق المستقيم
2 ... لِلْمُتَّقِينَ ... يتقون الشرك والذنوب ويخلصون العبادة لله ويعملون بطاعته
3 ... يُؤْمِنُونَ ... يصدقون
3 ... بِالغَيْبِ ... ما غاب عن العباد ، الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار .
3 ... وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ ... يتمون ركوعها وسجودها ويخشعون فيها
3 ... وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون ... زكاة أموالهم ونفقة الرجل على أهله وأقربائه وعلى المحتاجين
4 ... يُوقِنُونَ ... متيقنون لا يشكون
5 ... عَلَى هُدًى ... على نور وبيان وبصيرة من الله تعالى
6 ... الَّذِينَ كَفَرُوا ... الذين غطوا الحق وستروه
9 ... يُخَادِعُونَ اللهَ ... يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر
10 ... مَرَضٌ ... شك ونفاق وتكذيب
14 ... خَلَوا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ ... انفردوا بهم
15 ... يَمُدُّهُمْ ... يملي لهم أو يزيدهم
15 ... يَعْمَهُونَ ... يضلون - والعمه هو الضلال
18 ... بُكْمٌ ... لا ينطقون بالحق وبما ينفعهم
18 ... عُمْيٌ ... عماية البصيرة
18 ... فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ... لا يرجعون إلى هدى
19 ... كَصَيِّبٍ ... كمطر
19 ... فِيهِ ظُلُمَاتٌ ... وهي الشكوك والكفر والنفاق
19 ... وَرَعْدٌ ... وهو ما يزعج القلوب من الخوف
19 ... وَبَرْقٌ ... ما يلمع أحيانا في قلوبهم من نور الإيمان
20 ... يَكَادُ البَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ... يكاد محكم القرآن يدل على عورات المنافقين
20 ... كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَشَوْا فِيْهِ ... كلما أصاب المنافقون من الإسلام عزاً اطمأنوا
20 ... وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ... و إن أصاب الإسلام نكبة قالوا ارجعوا إلى الكفر
22 ... أَنْدَادًا ... جمع ند وهو النظير والمثيل ( تعبدونها من دون الله )
23 ... شُهَدَاءَكُمْ ... أعوانكم وحكام فصحائكم
25 ... أَزْوَاجٌ مُطَهرَةٌ ... من القذر والحيض والبول والنخام
26 ... فَما فَوْقَها ... فما دونها أو فما هو أكبر منها
26 ... الفاسِقِينَ ... المنافقين والكافرين ( والفسق هو الخروج عن الطاعة )
29 ... اسْتَوى ... علا وارتفع وصعد
29 ... فَسوَّاهُنَّ ... أتم خلقهن
30 ... خَلِيفةً ... يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن وجيلا بعد جيل
30 ... نُسَبِح بِحمْدِكَ ... نقول سبحان الله وبحمده والتسبيح هو التنزيه عما لا يليق
30 ... وَ نُقدِسُ لَكَ ... نصلي لك ونعظمك ونمجدك
30 ... إِنِّي أَعْلَمُ مالا تَعْلَمُونَ ... أعلم أن سيكون منهم الأنبياء والعلماء و العاملون والعباد
34 ... اسْجُدوا ... سجود إكرام وتحية
34 ... إِبْليِسَ ... أبلسه الله أي آيسه من الخير وكان اسمه الحارث
34 ... وَ اسْتَكبَرَ ... تعاظم في نفسه
35 ... رَغَداً ... هنيئا واسعا طيبا
36 ... فَأَزلَّهُما الشَّيْطانُ ... أوقعهما في الزلل بسبب الأكل من الشجرة
37 ... كَلِماتٍ ... قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
40 ... إِسْرائيلَ ... يعقوب عليه السلام ومعناه عبدالله
40 ... وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي ... إتمام عهد الله عليهم باتباع ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم
40 ... أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ... أدخلكم الجنة
40 ... فَارْهَبُونِ ... خافوني واخشوني ولا تنقضوا العهد
42 ... وَ لا تَلبِسُوا ... لا تخلطوا ولا تستروا
44 ... بِالبِرِّ ... البر هو جماع الخير مثل الصلاة والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
45 ... إِنَّها لَكَبِيرةٌ ... شاقة وثقيلة
45 ... الخاشِعينَ ... الخاضعين لطاعته ، الخائفين من سطوته
46 ... يَظُنُّونَ ... يوقنون
47 ... العَالَمِين ... عالمي زمانهم
48 ... عَدْلٌ ... فداء
48 ... وَ لا هُم يُنْصَروُنَ ... لا أحد يغضب لهم فينصرهم وينقذهم من عذاب الله
49 ... وَ يسْتَحيُونَ نساءَهم ... يتركون ذبح البنات حتى يكن نساء خادمات
50 ... فَرَقنَا بِكُم البحرَ ... جعلناه فرقتين بينهما طريق يابس لا ماء فيه
51 ... العِجْلَ ... عجل من ذهب صاغه لهم السامري
53 ... الكِتابَ ... هو التوراة
53 ... والفُرقَانَ ... ما يفرق بين الحق والباطل
54 ... بارئِكُم ... خالقكم
54 ... فاقتلُوا أنفسَكُم ... ليقتل البريء منكم المذنب
55 ... جَهْرَةً ... علانية – عيانا
55 ... وَ أَنتُم تَنظُرونَ ... صعق بعضهم وبعض ينظر
56 ... ثم بَعَثْناكُم ... بعثوا من بعد الموت ليستوفوا آجالهم
57 ... الغَمامَ ... السحاب الأبيض الرقيق
57 ... المَنَّ ... مادة كالعسل
57 ... السَّلْوَى ... طائر السمان
58 ... هذهِ القريةَ ... هي بيت المقدس
58 ... ادْخُلُوا البابَ سُجَّداً ... ركعا خاضعين
58 ... رَغَداً ... واسعا هنيئا
58 ... حِطَّةً ... حط عنا ذنوبنا وخطايانا أي مغفرة
59 ... فبَدَّلَ الذينَ ظَلَموا قَولاً غَيْرَ الذي قِيلَ لَهُم ... دخلوا على أستاهم وقالوا حبة في شعرة
59 ... رِجْزاً ... عذابا
61 ... المسْكَنةُ ... فقر النفس وشحها
61 ... وَ بَاءُوا بِغَضَبٍ ... رجعوا وقد وجب عليهم سخط الله
62 ... هادُوا ... تابوا واتبعوا موسى عليه السلام ( اليهود )
62 ... النَّصارى ... نسبة إلى مدينة الناصرة أو لتناصرهم
62 ... الصَّابِئيِنَ ... كل من خرج من دين الله إلى دين آخر يقال له صابئ أو هم قوم من أهل الكتاب يقرؤون الزبور
63 ... مِيثاقَكُمْ ... العهد بالإيمان بالله وحده واتباع رسله
64 ... تَوَلَّيْتُم ... رجعتم عن عهدكم
65 ... خَاسِئينَ ... مبعدين عن الخير ذليلين صاغرين
66 ... نَكَالاً ... عقوبة وعبرة
68 ... لا فاَرضٌ ... لا هرمة
68 ... ولا بِكْرٌ ... ولا صغيرة
68 ... عَوَانٌ ... نصف بين المسنة والصغيرة
69 ... فَاقِعٌ ... أصفر صاف شديد الصفرة
71 ... لا ذَلُولٌ ... لم يذللها العمل
71 ... تُثيرُ الأَرْضَ ... تقلب الأرض للزراعة
71 ... الحرْثَ ... الزرع أو الأرض المهيأة للزراعة
71 ... مُسَلَّمَةٌ ... سليمة من العيوب
71 ... لا شِيَةَ فِيها ... ليس فيها لون مغاير للصفرة
72 ... فَادَّارأْتُم فِيها ... اختلفتم واختصمتم
75 ... يُحرِفُونَهُ ... يتأولونه على غير الوجه الصحيح أو يبدلونه
75 ... عَقَلُوه ... فهموه فهما واضحا ومع هذا يخالفونه على بصيرة
75 ... وَهُمْ يَعْلَمُونَ ... يعلمون أنهم مخطئون في تحريفه وتأويله
76 ... بِمَا فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ ... بما قضى لكم وعليكم وبما ذكر من صفات النبي في التوراة
78 ... أُمِّيُّونَ ... جهلة بالتوراة (كتبوا كتابا بأيديهم وقالوا هذا من عند الله)
78 ... أَمَانِي ... ظنون وأكاذيب
78 ... يَظُنُّونَ ... يكذبون
81 ... أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ... يحيط به كفره
85 ... تُفَادُوهُمْ ... تخرجونهم من الأسر بإعطاء الفدية
85 ... وَقَفَّيْنَا ... أتبعنا
87 ... بِرُوحِ القُدُسِ ... جبريل عليه السلام
88 ... غُلْفٌ ... لا تفقه ، عليها أغشية وأغطية أي مغلفة
89 ... يَسْتَفْتِحُونَ ... يتوعدون الأوس والخزرج بالنصر عليهم بخروج محمد صلى الله عليه وسلم .
90 ... بَغْيًا ... حسدا
90 ... فَبَاءُوا ... استوجبوا
93 ... وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوِبهِمُ العِجْلَ ... أشربوا حب العجل حتى خلص إلى قلوبهم
93 ... فَتَمَنَّوا المَوْتَ ... ادعوا بالموت على الفريق الكاذب ( وهي المباهلة )
100 ... نَبَذَهُ ... طرحه ونقضه
102 ... تَتْلُو ... تروي وتكذب وتتبع ما تقوله الشياطين من السحر
102 ... عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ... على عهد سليمان
104 ... رَاعِنَا ... أمهلنا – أرعنا سمعك – يقصدون الرعونة وهي كلمة تنقيص
106 ... ما نَنْسَخْ ... نبدل أو نزيل أو نرفع
106 ... نُنْسِهَا ... نمسحها من القلوب ومن السطور
108 ... سَوَاءَ السَّبِيل ... وسط الطريق
109 ... أَهْلِ الكِتَابِ ... اليهود والنصارى
111 ... أَمَانِيُّهُمْ ... تمنوها على الله بغير عمل وبغير حق
112 ... بَلَى ... حرف إجابة يأتي بعد نفي
114 ... خِزْيٌ ... الذل والهوان
115 ... فَثَمَّ ... هناك
118 ... الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ... هم الكفار
120 ... إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى ... إن الدين الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم
121 ... يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ... يحل حلاله ويحرم حرامه ولا يعطل ما جاء به
122 ... فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العَالَمِينَ ... فضلهم الله على الناس الذين كانوا في زمانهم فقط
123 ... لاتَجْزِي ... لا تقضي ولا تغني
123 ... عَدْلٌ ... فداء
123 ... شَفَاعَةٌ ... وساطة
124 ... ابْتَلَى ... امتحن واختبر
124 ... بِكَلِمَاتٍ ... أي أوامر ونواهٍ
124 ... فَأتَمَهُنَّ ... قام بهن على أتم وجه
124 ... إِمَامًا ... إماما يقتدي به ويحتذي حذوه
125 ... مَثَابَةً ... مرجعا وملجأ ومجمعا
125 ... مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ... هو الحجر الذي كان يقف عليه إبراهيم عليه السلام حين بناء البيت
128 ... مُسلمَيْنِ لَكَ ... خاضعَيْنِ مُنْقَادَيْنِ مخلصَيْن
128 ... أَرِنَا مَنَاسِكَنَا ... علمنا كيف نحج بيتك
129 ... الكِتَابَ ... القرآن
129 ... الحِكْمَةَ ... السنة والفهم في الدين
129 ... وَيُزَكِّيْهِمْ ... طاعة الله والإخلاص له
130 ... سَفِهَ نَفْسَهُ ... ظلم نفسه بسوء تدبيره
134 ... خَلَتْ ... مضت
135 ... حَنِيفًا ... موحدا لا يشرك بالله شيئا
136 ... الأَسْبَاطِ ... أولاد يعقوب الإثنا عشر ( ولد لكل رجل منهم أمة من الناس )
137 ... شِقَاقٍ ... خلاف وفراق وعداء لك وحرب عليك
138 ... صِبْغَةَ اللهِ ... دين الله
142 ... ما وَلاهُمْ ... ما صرفهم
143 ... لَكَبِيرةً ... أي التولية عن بيت المقدس إلى الكعبة
143 ... إِيمَانَكُم ... صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس
144 ... شَطْرَ المَسْجِدِ ... قِبَلَهُ
146 ... يَعْرِفُونَهُ ... أحبار اليهود يعرفون الرسول كما يعرفون أبناءهم
146 ... لَيَكْتُمُونَ الحَقَّ ... يكتمون عن الناس صفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي جاءت في التوراة
147 ... مِنَ المُمْتَرِينَ ... من الشاكين في كتمانهم مع العلم به
151 ... وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ... يعلمكم الفقه في الدين
157 ... صَلَواتٌ ... مغفرة من الله تعالى
157 ... وَرَحْمَةٌ ... وهي النعم الكثيرة وأعلاها الجنة
158 ... شَعَائِرِ اللهِ ... معالم دينه في الحج والعمرة
159 ... يَلْعَنُهُمُ اللهُ ... يطردهم الله من رحمته
162 ... يُنْظَرُونَ ... يمهلون ليعتذروا
164 ... الفُلْكِ ... السفن
166 ... وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ ... تقطعت بهم الحيل وأسباب الخلاص ، انقطعت المودة بينهم
167 ... كَرَّةً ... عودة إلى الدنيا
167 ... حَسَرَاتٍ ... ندامات شديدة تمنع صاحبها من الحركة
168 ... خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ... كل معصية


سورة البقرة " الجزء الثاني من الآية 168 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها
168 ... مُبِينٌ ... واضح
170 ... ألفَيْنَا ... وجدنا
171 ... يَنْعِقُ ... يصوت ويصيح
172 ... أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ ... وهو رفع الصوت باسم من تذبح له من الآلهة
173 ... اضْطُرَّ ... ألجئ وأكره
173 ... غَيْرَ بَاغٍ ... غير طالب للمحرم
173 ... وَلا عَادٍ ... غير متجاوز ما يسد به الرمق
174 ... ولا يُزَكِّيهِم ... ولا يثني عليهم ، ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم
176 ... شِقَاقٍ بَعِيدٍ ... نزاع وخلاف بعيد عن الحق
177 ... البِرَّ ... هو الإيمان والعمل بكل الطاعات ومكارم الأخلاق
177 ... المَسَاكِينَ ... هم الذين لا يجدون ما يكفيهم
177 ... ابْنَ السَّبِيلِ ... المسافر الذي انقطع عن أهله أو فقد ماله والضيف
177 ... وفي الرِّقَابِ ... وفي تحريرها من الرق
177 ... البَأْسَاءِ ... الفقر
177 ... الضَّرَّاءِ ... المرض والسقام
177 ... وَحِينَ البَأْسِ ... حين القتال ولقاء العدو
178 ... كُتِبَ عَلَيْكُمْ ... فرض عليكم
178 ... فَمَنْ عُفِيَ لَهُ ... من تنازل له ولي الدم عن القصاص إلى الدية
178 ... فَاتِّباعٌ بالمَعْروف ... أن يحسن الطالب الطلب
178 ... وَ أَداءٌ إليهِ بِإحسانٍ ... أن يحسن المطلوب منه الأداء
178 ... تَخْفيفٌ ... أي تخفيف مما كتب على من كان قبلكم
178 ... فَمَنِ اعْتَدى ... قتل بعد قبول الفدية
179 ... حياة ... حياة للقاتل والمقتول وللمجتمع
180 ... خيرا ... مالا كثيرا
182 ... جنفا ... ميلا عن الحق خطأً
182 ... إثما ... تعمد الخروج عن الحق
184 ... فَعِدةٌ مِنْ أيامٍ أُخَرَ ... صم كيف شئت
184 ... يطيقونه ... يستطيعونه ،أو يتحملونه بمشقة لكبر سن أو مرض لا يرجى برؤه و الحبلى و والمرضع إذا خافتا أفطرتا و أطعمتا كل يوم مسكينا
184 ... تطوع خيراً ... أطعم مسكينا آخر
185 ... وَ لِتُكَبِّروا الله ... مشروعية التكبير في عيد الفطر من رؤية هلال شوال إلى الانتهاء من صلاة العيد
187 ... الرَّفَثُ ... الجماع
187 ... هُنَّ لباسٌ لَكُمْ ... هن سكن لكم
187 ... تَخْتانونَ ... تخونون أنفسكم بفعل المحظور
187 ... باشِروهُنَّ ... المباشرة هي الجماع
187 ... ما كَتَبَ اللهُ لَكُم ... اي من الولد و النسل
187 ... الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ... بياض النهار من سواد الليل
187 ... أَتُّموا الصِّيامَ إلى اللَّيْلِ ... إلى غروب الشمس
187 ... عاكِفونَ ... منقطعون للعبادة
187 ... حُدودُ الله ... أوامره و نواهيه
188 ... تُدْلوا بِها ... تلقوا بالخصومة
190 ... وَلا تَعتَدوا ... لا ترتكبوا المحرمات
191 ... ثَقِفْتُموهم ... وجدتموهم
191 ... و الفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ القَتْلِ ... الشرك بالله أعظم من القتل
191 ... عِنْدَ المَسْجِد الحرامِ ... مكة و الحرم من حولها
192 ... فَإنْ انْتَهَوْا ... انتهوا عن الشرك و عن قتال المؤمنين
193 ... وَ يَكونَ الدِّينُ لله ... يكون دين الله (الإسلام) ظاهرا على سائر الأديان
195 ... التَّهْلُكةِ ... ترك الجهاد و الإنفاق فيه أو أن يذنب الرجل و لا يتوب
196 ... أُحْصِرْتُم ... منعتم من الإتمام بعدو أو مرض
196 ... فما اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ ... ما تيسر من الأنعام شاة فما فوقها
196 ... لا تَحْلِقوا رُؤوسَكُم ... لا تحلوا من الإحرام بالحلق حتى يبلغ الهدي محله
196 ... حاضِِر المَسْجِد الحرام ... أهل مكة و الحرم من حولها
197 ... أشْهُرٍ معلومات ... شوال و ذو القعدة و تسع أيام من ذي الحجة
197 ... فَرَضَ ... ألزم نفسه بالإحرام
197 ... فلا رَفَثَ ... فلا جماع و لا دواعيه من القول أو الفعل
197 ... و لا فُسوقَ ... الفسوق هنا جميع المعاصي
197 ... و لا جِدالَ ... لا خصام ولا مماراة تؤديان إلى التنافر والخصام
197 ... وتزوَّدوا ... أي تزوَّدوا من الطعام
198 ... جُناحٌ ... إثم و حرج
198 ... المشْعَر الحرامِ ... المزدلفة كلها
200 ... خَلاقٍ ... حظ و نصيب
203 ... أيامٍ مَعْدوداتٍ ... أيام التشريق يوم النحر و ثلاثة بعده
203 ... لِمَنْ اتَّقى ... لم يترك واجبا و لم يفعل محرما
204 ... ألَدُّ الخِصامِ ... شديد الخصومة, يكذب و يفجر- و يزور الحقائق
205 ... الحَرْثَ ... الزروع و الثمار
205 ... النَّسْلَ ... نتاج الحيوانات
206 ... أخَذَتْهُ العِزَّةُ بالإثْمِ ... أخذته الحمية بالبقاء على الإثم
206 ... فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ... تكفيه جهنم لعقابه
206 ... وَ لَبِئْسَ المِهاد ... بئس المضجع و الفراش
207 ... يَشْري نَفْسَهُ ... يبيع نفسه لله تعالى
208 ... ادْخُلوا في السِّلْمِ ... ادخلوا في الإسلام
209 ... زَلَلْتُمْ ... عدلتم عن الحق
209 ... البَيِّناتُ ... الحجج الواضحات
210 ... يَأْتِيَهُمُ اللهُ ... ينزل الله سبحانه لفصل القضاء بين العباد
210 ... الغَمامِ ... السحاب الأبيض الرقيق
213 ... كانَ النَّاسُ أُمةً واحدةً ... كانوا على هدى جميعا
213 ... فَهَدى اللهُ الذينَ آمَنوا ... هداهم إلى يوم الجمعة و كذلك إلى القبلة
213 ... اخْتَلَفوا فيهِ ... اختلفوا في يوم الجمعة و كذلك القبلة
214 ... البَأساءُ ... الفقر
214 ... الضَّرَّاءُ ... الأمراض و المصائب
217 ... الفِتْنَةُ ... الكفر و الشرك
217 ... حَبِطَتْ ... بطل ثوابها
219 ... المَيْسِرِ ... القمار
219 ... إثْمٌ كَبيرٌ ... ترك الصلاة و العداوة
219 ... وَ مَنافِعُ للناسِ ... وسيلة للرزق و الكسب
219 ... العَفْوَ ... مما زاد عن حاجتهم (مبينة في آية الزكاة)
219 ... تَتَفَكَّرونَ ... في زوال الدنيا و بقاء الآخرة
220 ... وَ إنْ تُخالِطوهُمْ ... تخلطوا طعامهم بطعامكم و شرابكم بشرابهم
220 ... لأعْنَتَكُمْ ... لضيق عليكم و أحرجكم
221 ... يَدْعونَ إلى النَّارِ ... مخالطتهم تقود إلى النار
221 ... بِإذْنِهِ ... بشرعه
222 ... فَاعْتَزِلوا النِّساءَ في المَحيضِ ... لا تجامعوهن
222 ... مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ ... في الفرج
223 ... حَرْثٌ ... موضع الولد
223 ... أنَّى شِئْتُمْ ... كيف شئتم مقبلات و مدبرات و مستلقيات في موضع الولد
223 ... وَ قَدِّموا لأنْفُسِكُم ... بفعل الطاعات و اجتناب المعاصي
224 ... عُرْضةً ... مانعة
225 ... باللَّغْوِ ... الحلف بالله عن غير قصد اليمين
225 ... بِما كَسَبَتْ قُلوبُكُم ... يحلف و يعلم أنه كاذب
226 ... يُؤْلونَ مِنْ نِسائِهِم ... يحلفون على ترك وطء زوجاتهم
226 ... تَرَبُّصُ ... ينتظر
226 ... فَآءو ... رجعوا
228 ... يَتَرَبَّصْنَ ... ينتظرن
228 ... قُروء ... حيضات أو إطهار و الأصح الحيضات
229 ... افْتَدَتْ بِهِ ... و هو الخلع
230 ... فَإنْ طَلَّقَها ... أي الطلقة الثالثة
230 ... فَإنْ طَلَّقَها ... أي الزوج الثاني
230 ... أنْ يَتَراجَعا ... يرجع الزوج الأول إلى نكاحها
231 ... فَبَلَغْنَ أجَلَهُنَّ ... قبيل إنتهاء العدة
231 ... فَأَمْسِكوهُنَّ بِمَعْروفٍ ... أن يشهد على رجعتها و يعاشرها بمعروف
231 ... وَ لا تُمْسِكوهُنَّ ضراراً ... لا ترجعوهن بقصد الضرر بهن
231 ... وَ الحِكْمةِ ... السنة
231 ... يَعِظُكُم بِهِ ... يأمركم و ينهاكم و يتوعدكم
232 ... فَلا تَعْضُلوهُنَّ ... فلا تمنعوهن
233 ... وَ على المَولودِ لَهُ ... على والد الطفل
233 ... يُرْضِعْنَ أولادَهُنَّ حَوْلَيْنِ ... الرضاعة المحرمة دون الحولين
233 ... لا تُضارَّ والدةٌ بِوَلَدِها ... لا تمتنع الوالدة عن إرضاع المولود
233 ... و لا مَولودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ... لا يحل إنتزاع المولود منها
233 ... وَ عَلى الوارِثِ مِثْلُ ذلكَ ... عليه مثل ما على والد الطفل من الإنفاق
233 ... فِصالاً ... فطاما
234 ... يَتَرَبَّصْنَ ... ينتظرن
234 ... فيما فَعَلنَ في أَنْفُسِهِنَّ ... أن يتزين و يتعرضن للتزويج
235 ... عَرَّضْتُم ... ذكرتم حاجتكم تلميحا لا تصريحا(لوددت أن ييسر الله لي امرأة صالحة)
235 ... مِنْ خِطْبَةِ النِساء ... المعتدات لوفاة أزواجهن و المطلقات البائنات
235 ... أو أَكْنَنْتُم في أنفُسِكُم ... أضمرتم في قلوبكم الرغبة في نكاحهن
235 ... سَتَذْكُرونَهُنَّ ... يعني في أنفسكم
235 ... لا تُواعِدوهُنَّ سِرَّاً ... لا تقل عاهديني أن لا تتزوجي غيري
235 ... قَوْلاً مَعروفاً ... الإذن بالتعريض من غير تصريح
235 ... يَبْلُغَ الكِتابُ أَجَلَهُ ... حتى تنقضي عدتها
236 ... ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ ... لم تجامعوهن
236 ... الموسِعِ ... الغني
236 ... المُقْتِرِ ... الفقير
237 ... فَرَضْتُم لَهُنَّ فَريضةً ... عينتم المهر
237 ... أنْ يَعْفونَ ... أي تعفو المرأة عما وجب لها
237 ... يَعْفوا الذي بِيَدِهِ عُقْدةُ النِّكاحِ ... الزوج
237 ... وَ أَنْ تَعْفوا ... خطاب للرجال و للنساء
237 ... وَ لا تَنْسَوا الفَضْلَ ... الاحسان و المعروف
238 ... وَ الصَلاةِ الوُسْطى ... صلاة العصر( ابن عباس)
238 ... قانِتين ... خاشعين ذليلين
239 ... رِجالاً أو رُكْباناً ... صلوا على أي حال كان توميء ايماء
239 ... فَاذْكُروا اللهَ ... أقيموا صلاتكم
239 ... كَما عَلَّمَكُمْ ... كما أمركم من تمام الركوع و السجود
240 ... مَتاعاً إلى الحَوْلِ ... نفقتها و سكنها سنة
245 ... يَقْبِضُ ... يضيق
245 ... يَبْسُطُ ... يوسع
246 ... الملأِ ... و هم رؤساء القوم
247 ... بَسْطَةً ... قوة
248 ... سَكينةٌ ... وقار و رحمة و طمأنينة
249 ... كَمْ مِنْ ... كثير من
249 ... وَ اللهُ مَعَ الصابِرينَ ... معية النصر
250 ... بَرَزوا ... ظهروا
251 ... عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ ... علمه صناعة الدروع
254 ... لا بَيْعٌ فيهِ ... لا يفتدى نفسه بمال
254 ... خُلَّةٌ ... صداقة
255 ... الحَيُّ ... الحي الذي لا يموت
255 ... القَيُّومُ ... المدبر لشؤون خلقه
255 ... لا تَأخُذُهُ ... لا تغلبه
255 ... سِنَةٌ ... نعاس
255 ... وَسِعَ ... أحاط
255 ... كُرْسِيُّهُ ... الكرسي أحاط بالسموات و الأرض
255 ... وَ لا يَؤُودُهُ ... لا يثقله و لا يشق عليه
256 ... الغَيِّ ... الضلال
256 ... الطَّاغوتِ ... ما صرفك عن عبادة الله من إنسان أو شيطان
256 ... بِالعُرْوَةِ الوُثْقى ... لا إله إلا الله محمد رسول الله
258 ... بُهِتَ ... أُخرس و انقطعت حجته مندهشا
259 ... آيةً ... دليلا على الميعاد
259 ... لَمْ يَتَسَنَّه ... لم ينتن
259 ... نُنْشِزُها ... نرفعها
260 ... فَصُرْهُنَّ ... قطعهن
262 ... مَنَّاً ... ذكر الصدقة أمام الناس
262 ... وَ لا أذىً ... لا يتطاولون على المحتاج
264 ... صَفْوانٍ ... الصخر الأملس
264 ... وابِلٌ ... المطر الشديد
264 ... صَلْداً ... الصلب الأملس الناعم
265 ... وَ تَثْبيتاً ... تصديقا و يقينا
265 ... بِرَبْوَةٍ ... المرتفع من الأرض
265 ... فَطَلٌّ ... هو الرذاذ أو اللين من المطر
266 ... إعْصارٌ فيهِ نارٌ ... ريح فيها سموم شديدة
267 ... وَ لا تَيَمَمَّوا ... و لا تقصدوا
267 ... أنْ تُغْمِضوا ... أن تنقصوا
268 ... يَعِدُكُم الفَقْرَ ... يخوفكم من الفقر
269 ... يُؤتي الحِكْمةَ ... المعرفة بالقرآن و الفقه في الدين
273 ... أُحْصِروا ... انقطعوا
273 ... ضَرْباً ... سفرا
273 ... بِسيماهُمْ ... بهيئتهم و صفاتهم
275 ... فَلَهُ ما سَلَفَ ... عفا عما سلف من الربا قبل التحريم
276 ... يَمْحَقُ ... يذهب
276 ... يُرْبي ... يكثر و ينمي
278 ... ذَرُوُا ... اتركوا
280 ... فَنَظِرَةٌ ... انتظار للمدين
282 ... إلى أجَلٍ مُسَمًّى ... أجل محدود
282 ... بِالعَدْلِ ... بلا زيادة و لا نقصان
282 ... وَ لا يَأْبَ ... لا يمتنع
282 ... وَ لا يَبْخَسْ ... و لا ينقص و لا يكتم
282 ... سَفيهاً ... لا يحسن التصرف في المال أو محجورا عليه
282 ... ضَعيفاً ... عاجزا عن الإملاء كالأخرس و الصغير
282 ... وَلِيُّهُ ... من يتولى أمره
282 ... تَضِلَّ ... تنسى أو تخطيء
282 ... وَ لا تَسْأَموا ... لا تضجروا و لا تملوا
282 ... أَقْسَطُ ... أعدل
282 ... أَدنى ... أقرب
282 ... تَرْتابوا ... تشكّوا
282 ... تُديرونَها ... تتعاطونها يدا بيد
282 ... فُسوقٌ ... خروج عن طاعة الله
283 ... آثِمٌ ... فاجر
284 ... تُبْدوا ... تظهروا
285 ... آمَنَ ... صدق
286 ... إصْراً ... تكليفا شاقا
286 ... مَوْلانا ... مالكنا و سيدنا و ناصرنا

سورة ال عمران " الجزء الثالث من الآية 1 الى 102 "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها2 ...
2....الله لا إله إلا هو ... لا معبود بحق سواه
2 ... الحَيُّ ... حياة لا نهاية لها
2 ... القَيُّومُ ... القائم بشؤون خلقه
3 ... لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ... الكتب المنزلة من قبل
3 ... التَوراة ... كتاب موسى عليه السلام و معناه الشريعة
3 ... الإنجيل ... كتاب عيسى عليه السلام و معناه التعليم الجديد
4 ... مِنْ قَبْلُ ... أي من قبل القرآن
4 ... الفُرْقانَ ... هو الفارق بين الحق و الباطل و بين الهدى و الضلال
4 ... وَ الله عزيزٌ ... أي منيع الجناب
7 ... الكِتابَ ... هو القرآن
7 ... آياتٌ مُحْكَماتٌ ... بينات واضحات
7 ... هُنَّ أُمُّ الكِتابِ ... أصله الذي يرجع إليه
7 ... مُتَشابِهاتٌ ... محتملات لمعنيين أو أكثر
7 ... زَيْغٌ ... ضلال و ميل عن الحق
7 ... الفِتنةِ ... الإضلال
7 ... تَأْويلَهُ ... تحريفه على مرادهم
7 ... أُولوا الألْبابِ ... أصحاب العقول الراجحة
8 ... لا تُزِغ ... لا تُمِل قلوبنا عن الحق
13 ... يُؤَيِّدُ ... يقوي
14 ... القَناطيرِ ... القنطار اثنا عشر ألف أوقية
14 ... المُسَوَّمةِ ... الراعية و المطهمة الحسان
14 ... الأنْعامِ ... الإبل و البقر و الغنم
14 ... وَ الحَرْثِ ... الزروع
17 ... الصَّابِرينَ ... في قيامهم بالطاعات و تركهم المحرمات
17 ... القانِتينَ ... الطائعين الخاضعين
18 ... بِالقِسْطِ ... بالعدل
20 ... حاجُّوكَ ... جادلوك
20 ... وَ الأُميينَ ... العرب المشركون
20 ... تَوَلَّوْ ... أدبروا عن الحق
21 ... بِالقِسطِ ... بالعدل
22 ... حَبِطَتْ ... بطلت و ذهبت
23 ... أُوتُوا نَصيباً ... حظا و قسطا
23 ... كِتابِ الله ... التوراة
24 ... أيَّاماً مَعْدوداتٍ ... أربعون يوماً و هي التي عبدوا فيها العجل
24 ... غَرَّهُمْ ... خدعهم
24 ... يَفْتَرونَ ... يكذبون
25 ... ما كَسَبَتْ ... ما عملت من خير أو شر
27 ... تولِجُ ... تَدخِلُ
27 ... بِغَيْرِ حِسابٍ ... بغير عدد و لا حد
28 ... أوْلِياءَ ... أنصار
28 ... فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شَيْءٍ ... برئ الله منه
28 ... تُقاةً ... وقاية باللسان فقط
28 ... وَ يُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ ... يحذركم الله عذابه
30 ... مُحْضَراً ... حاضراً
33 ... اصْطَفى ... اختار المؤمنين من ذريتهم
33 ... عِمْرانَ ... أبو مريم العذراء أم عيسى عليه السلام
35 ... امرَأةُ عِمْرانَ ... أم مريم و هي حَنَّةُ بنت فاقوذ
35 ... مُحَرَّراً ... خالصاً مفرغاً للعبادة (للمسجد يخدمه)
36 ... مَرْيَمَ ... خادمة الرب تبارك و تعالى
36 ... أُعيذُها ... أُحصنها
37 ... نَباتاً حَسَناً ... جميلة صالحة عالمة
37 ... المِحْرابَ ... الغرفة
37 ... رِزْقاً ... فاكهة الصيف و الشتاء
39 ... مُصَدِّقاً بِكَلِمةٍ مِنَ اللهِ ... مؤمنا بعيسى بن مريم
39 ... وَ حَصوراً ... لا يأتي النساء
40 ... عاقِرٌ ... لا تلد
41 ... آيةً ... علامة
41 ... رَمْزاً ... إشارة
42 ... اصْطَفاكِ ... اختارك
42 ... وَ طَهَّرَكِ ... من الذنوب و الوساوس
43 ... اقْنُتي ... أطيعي و اخشعي
44 ... يُلْقونَ أقْلامَهُم ... اقترعوا
44 ... أقْلامَهُم ... الأقلام التي يكتبون بها التوراة
44 ... يُلقونَ أقلامَهُم ... رموا أقلامهم في الماء فجرت الأقلام مع الماء إلا قلم زكريا ارتفع و لم يجر مع الماء
45 ... يُبَشِّرُكِ بِكَلِمةٍ ... بولد يكون وجوده بكلمة ( كن)
46 ... وَ كَهْلاً ... رفع عيسى إلى السماء شاباً و يكون كهلاً حينما ينزل في آخر الزمان
47 ... يَمْسَسْني ... يجامعني
47 ... يَخْلُقُ ما يَشاءُ ... خلق عيسى بكلمة كن
47 ... قَضى أمراً ... حكم بوجوده
48 ... الكِتابَ ... الكتابة
48 ... الحِكْمةَ ... الإصابة في كل الأمور
49 ... الأكْمَهَ ... الذي ولد أعمى
49 ... الأبْرَصَ ... البرص بياض يصيب الجلد
49 ... لآيَةً ... علامة واضحة على صدقي
52 ... أحَسَّ ... علم
52 ... الحَواريُّونَ ... أصفياؤه و أنصاره
53 ... مَعَ الشَّاهِدينَ ... مع أمة محمد صلى الله عليه و سلم
55 ... مُتَوَفيكَ وَ رافِعُكَ إليَّ ... إني رافعك إلي و متوفيك بعد ذلك في آخر الزمان بعد نزولك
60 ... المُمْتَرينَ ... الشاكين
61 ... نَبْتَهِلْ ... نلتعن ( نلعن الكاذب )
64 ... كَلِمَةٍ ... تطلق على الجملة المفيدة
64 ... سَواءٍ ... عدل و إنصاف
67 ... حَنيفاً ... مجانباً للشرك موحداً
68 ... أَوْلى ... أحق
68 ... وَلِيُّ المُؤْمِنينَ ... ناصرهم وولي أمرهم
71 ... تَلْبِسونَ ... تخلطون
71 ... وَ تَكْتُمونَ الحَقَّ ... تخفون صفة محمد صلى الله عليه و سلم في كتبكم
73 ... وَ لا تُؤْمِنوا ... و لا تصدقوا
73 ... يُحاجُّوكُمْ ... يتخذونه حجة عليكم
75 ... قائِماً ... مطالباً
75 ... الأُمِيينَ ... العرب
75 ... سَبيلٌ ... مؤاخذة
77 ... لا خَلاقَ ... لا حظ و لا نصيب
77 ... وَ لا يُزَكِّيهِمْ ... و لا يطهرهم
78 ... يَلوونَ ... يحرفون
79 ... ما كانَ لِبَشَرٍ ... ما ينبغي لبشر
79 ... وَ الحُكْمَ ... العلم و الفقه
79 ... كونوا رَبَّانيينَ ... حكماء فقهاء علماء
79 ... تَدْرُسونَ ... تحفظون ألفاظ القرآن و تفقهون أحكامه
81 ... أأقْرَرْتُم ... أأعترفتم
81 ... إصْري ... عهدي
82 ... الفَاسِقُونَ ... الخارجون عن طاعة الله و رسوله
83 ... وَ لَهُ أسْلَمَ ... خضع و انقاد قدراً
83 ... طَوْعاً و كَرْهاً ... فالمؤمن استسلم طوعاً و الكافر كرهاً
84 ... الأَسْبَاطِ ... الأحفاد و هم أولاد يعقوب عليه السلام
84 ... لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ ... نؤمن بهم جميعاً
90 ... الضَّآلُّونَ ... الخارجون عن الإسلام
92 ... لن تَنَالُوا البِرَّ ... لن تدخلوا الجنة
92 ... مِمَّا تُحِبُّونَ ... ما تحبونه لأنفسكم
93 ... إِسْرَائِيلَ ... يعقوب عليه السلام
93 ... حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ ... حرم على نفسه لحوم الإبل و ألبانها
97 ... آيَاتٌ بَيّنَاتٌ ... دلالات ظاهرة
97 ... دَخَلَهُ ... دخل حرم مكة
97 ... كَانَ آمِناً ... أي على دمه فلا يسفك في الحرم دم
97 ... حِجُّ البَيْتِ ... قصد البيت لأداء المناسك
97 ... سَبِيلاً ... الزاد و الراحلة
99 ... تَصُّدُّونَ ... تصرفون
99 ... تَبْغُونَها عِوَجاً ... تطلبون لها العوج
99 ... وَ أَنتُمْ شهدآء ... مع علمكم أن محمداً حق و أن الإسلام حق
100 ... فَرِيقاً ... طائفة
100 ... يَرُدُّوكُم ... يرجعونكم إلى الكفر
101 ... آيَاتُ اللهِ ... آيات القرآن الكريم
101 ... يَعْتَصِم بِاللهِ ... يتمسك بشرع الله و يتوكل على الله
102 ... حَقَّ تُقَاتِهِ ... أن يطاع و يجاهد في سبيله
102 ... وَ لا تَمُوتُنَّ إِلا وَ أَنْتُم مُسْلِمُونَ ... حافظوا على الإسلام وموتوا عليه

من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

( واعذروني إذا اطلك عليكم )

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    السبت يناير 28, 2012 9:50 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ...... وبه نستعين

سورة ال عمران " الجزء الرابع من الآية 102 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها
102 ... حَقَّ تُقَاتِهِ ... أن يطاع و يجاهد في سبيله
103 ... بِحَبْلِ اللهِ ... بالقرآن الكريم
103 ... أَلَّفَ ... جمع و وحد
103 ... شفا حُفْرةٍ ... حافتها و طرفها
104 ... أُمَّةٌ ... طائفة و هم العلماء
104 ... الخَيْرِ ... إتباع القرآن و السنة
106 ... تَبْيَضُّ وُجوهٌ ... وجوه أهل السنة و الجماعة
106 ... وَ تَسْوَدُّ وُجوهٌ ... أهل البدع و الفرقة والضلال
112 ... ضُرِبَتْ عليهم المَسْكَنَة ... أحاطت و لصقت بهم (فقر النفس وشُحُّها)
112 ... أيْنَما ثُقِفوا ... أينما كانوا
112 ... بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ ... بعهد من الله
112 ... وَ حَبْلٍ مِنَ الناسِ ... أمان من الناس
113 ... قائِمةٌ ... مستقيمة ثابتة على الحق
115 ... فَلَنْ يُكْفَروهُ ... لا يضيع
117 ... صِرٌّ ... برد شديد
117 ... ظَلَموا أنْفُسَهُمْ ... دنسوها بالشرك
118 ... بِطانةً ... رجال يطلعون على الأسرار
118 ... لا يَأْلونَكُمْ ... لا يقصرون في إفسادكم
118 ... خَبالاً ... فساداً
118 ... ما عَنِتُّمْ ... ما شق عليكم
119 ... تُؤمِنونَ بِالكِتابِ كُلِّهِ ... تؤمنون بجميع الكتب
119 ... الأنامِلَ ... الأصابع
121 ... غَدَوْتَ ... خرجت أول النهار
121 ... تُبَوِّئُ المُؤمِنينَ ... تنزلهم منازلهم
122 ... هَمَّتْ ... حدثت نفسها بالرجوع
122 ... طائِفَتانِ ... بنو سلمة و بنو حارثة
122 ... أنْ تَفْشَلا ... تضعفا و تتركا القتال
123 ... أَذِلَّةٌ ... قلة في العدد و العدة
125 ... مُسَوَّمينَ ... معَلمين بعلامات
126 ... وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلوبُكُمْ ... لتسكن و ليذهب عنها الخوف
127 ... لِيَقْطَعَ طَرَفاً ... ليهلك طائفة من العدو
127 ... يَكْبِتَهُمْ ... يخزيهم و يذلهم
130 ... تُفْلِحونَ ... تنجون من العذاب
134 ... في السَّرَّاءِ ... اليسر و الغنى
134 ... وَ الضَّرَّاءِ ... الفقر و الشدة
134 ... وَ الكاظِمينَ الغَيْظَ ... لا يظهرون الغضب
135 ... فاحِشةً ... كبيرة
135 ... أوْ ظَلَموا أنْفُسَهُمْ ... بترك واجب أو فعل محرم
135 ... وَلَمْ يُصِرُّوا ... يسارعون للتوبة و الإستغفار
137 ... خَلَتْ ... مضت
137 ... سُنَنٌ ... الوقائع التي حصلت
138 ... وَ مَوْعِظةٌ ... ذكرى زاجرة عن المحرمات
139 ... وَ لا تَهِنوا ... و لا تضعفوا
140 ... قَرْحٌ ... جرح
140 ... نُداوِلُها ... نصرفها و ننقلها
141 ... وَ لِيُمَحِّصَ ... يخلّص من الذنوب
141 ... وَ يَمْحَقَ ... يمحوا و يهلك
143 ... تَمَنَّوْنَ المَوْتَ ... تتمنون لقاء العدو
144 ... اْنْقَلَبْتُمْ على أعقابِكُمْ ... رجعتم إلى الكفر
145 ... وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُنيا ... من قاتل من أجل الدنيا
145 ... وَ مَنْ يُرِدْ ثَوابَ الآخِرةِ ... من قاتل من أجل الجنة
146 ... رِبِّيُّونَ ... ربانيون علماء و صلحاء
146 ... فَما وَهَنوا ... فما ضعفوا و لا انهزموا
146 ... وَ ما اسْتَكانوا ... و ما ذلوا و ما ارتدوا
147 ... إسْرافَنا ... الإسراف مجاوزة الحد المشروع
148 ... ثَوابَ الدُّنيا ... و هو النصر على الأعداء
148 ... المُحْسِنينَ ... يخلصون أعمالهم لله و ينقوها
149 ... يَرُدُّوكُمْ على أعقابِكُمْ ... يرجعوكم إلى الكفر و الخذلان
149 ... خاسِرينَ ... في الدنيا و الآخرة
151 ... الرُّعْبَ ... الخوف الشديد
151 ... سُلْطاناً ... حجة و برهان
151 ... مَثْوى ... مكان الإقامة
151 ... الظَّالِمينَ ... المشركين
152 ... صَدَقَكُمْ اللهُ وَعْدَهُ ... أنجز لكم وعده بالنصر
152 ... تَحُسُّونَهُمْ ... تقتلونهم
152 ... فَشِلْتُمْ ... جبنتم
153 ... تُصْعِدونَ ... تذهبون فارين
153 ... وَ لا تَلْوونَ على أحَدٍ ... لا تلتفتون إلى أحد من الخوف
153 ... وَ الرَسولُ يَدْعوكُمْ ... الرسول يناديكم لا تفروا
153 ... غَمَّاً ... فوات النصر و الغنيمة
153 ... بِغَمٍّ ... على غم و هو القتل و الجراحات و خبر مقتل الرسول صلى الله عليه وسلم
154 ... ظَنَّ الجاهِلِيَّةِ ... يظنون أن الله لا ينصر رسوله
154 ... وَ لِيَبْتَلِيَ اللهُ ... ليختبر الله
154 ... وَ لِيُمَحِصَّ ... ليميز
155 ... اْسْتَزَلَّهُمُ ... أوقعهم في الزلل و هو الفرار من الجهاد
155 ... عَفا اللهُ عَنْهُمْ ... غفر لهم ذنب الفرار
156 ... لإِخْوانِهِمْ ... عن إخوانهم
156 ... ضَرَبوا في الأرْضِ ... إذا سافروا للتجارة
156 ... كانوا غُزَّىً ... كانوا في الغزو
156 ... حَسْرةً ... ألم الندم
159 ... لِنْتَ لَهُمْ ... كنت لينا معهم
159 ... فَظَّاً ... سيئ الكلام
159 ... غَليظَ القَلبِ ... قاسي القلب
159 ... لانْفَضُّوا ... ذهبوا و تفرقوا
161 ... يَغُلَّ ... يأخذ من الغنيمة خفية قبل قسمتها
162 ... بِسَخَطٍ ... بغضب شديد
164 ... وَ يُزَكِّيهِمْ ... يطهرهم من دنس الشرك
164 ... وَ الحِكْمةَ ... السنة النبوية
164 ... مِنْ قَبْلُ ... من قبل مجيء الرسول صلى الله عليه و سلم بهذا الدين
165 ... أصابَتْكُمْ مُصيبةٌ ... مصيبة قتل السبعين من الصحابة يوم أُحد
165 ... قَدْ أصَبْتُمْ مِثْليها ... يوم بدر قتل من المشركين سبعون و أسر سبعون
165 ... أَنَّى هذا ... من أين أتانا هذا؟
165 ... قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أنْفُسِكُمْ ... أي بسبب عصيانكم لرسول الله صلى الله عليه و سلم
166 ... وَ لِيَعْلَمَ المؤْْمِنينَ ... الذين صبروا و ثبتوا
167 ... أوِ ادْفَعوا ... أي كثروا سواد المسلمين و دافعوا عن دياركم
168 ... فادْرَءُوا ... ادفعوا
170 ... ألَّا خَوْفٌ ... لهم الأمن التام
170 ... وَ لا هُمْ يَحْزَنون ... على ما فاتهم من الدنيا
172 ... اسْتَجابوا ... أجابوا الدعوة و قبلوا الأمر
172 ... القَرْحُ ... ألم الجراح
173 ... حَسْبُنا اللهُ ... يكفينا الله كيد الكافرين
175 ... الشَيْطانُ يُخَوِّفُ أولِياءَهُ ... يخوفكم من أوليائه (ويوهمكم أنهم ذووا بأس وشدة)
178 ... نُمْلي ... نمهل و نوسع عليهم في الدنيا
179 ... لِيَذَرَ ... يترك
179 ... يَميزَ ... يميز و يفرق و يبين
179 ... الخَبيثَ ... من أشرك أو نافق
179 ... الطَّيِّبِ ... المؤمن الصالح
179 ... يَجْتَبي ... يصطفي و يختار
180 ... سَيُطَوَّقونَ ... يجعل لهم طوقاً
182 ... بِما قَدَّمَتْ أيْديكُم ... بسبب ما ارتكبتم من الجرائم
183 ... عَهِدَ إلَيْنا ... أمرنا و وصانا في التوراة
183 ... بِقُرْبانٍ ... ما يتقرب به إلى الله
183 ... تَأكُلُهُ النَّارُ ... تنزل نار من السماء فتأكله علامة على قبوله
183 ... بِالبَيِّناتِ ... الآيات و المعجزات
184 ... الزُّبُرِ ... الكتب المنزلة من السماء
184 ... وَ الكِتابِ المُنيرِ ... الواضح البين
187 ... فَنَبَذوهُ ... طرحوه بالقوة
188 ... بِما أَتَوْا ... بما أقدموا عليه من جحد نبوة الرسول صلى الله عليه و سلم و كتمان ما جاء في كتابهم من صفة النبي
188 ... بِمَفازَةٍ ... بنجاة
191 ... باطِلاً ... بلا هدف و إنما للعب
192 ... أخْزَيْتَهُ ... أهنته و أشقيته
193 ... مُنَادِياً يُنَادِي للإيمان ... هو رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
194 ... عَلَى رُسُلِكَ ... على ألسنة رسلك
195 ... فَاسْتَجَابَ لَهُمْ ... فأجابهم ربهم
195 ... هَاجَرُوا ... تركوا بلادهم فراراً بدينهم
195 ... وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي ... نالهم الأذى بسبب الإيمان بالله وحده
195 ... حُسْنُ الثَّوَابِ ... حسن الجزاء
196 ... تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي البِلَادِ ........ التصرف بمتاعها
200 ... اصْبِرُوا ... .....الصبر حبس النفس على الطاعة
200 ... وَ صَابِرُوا ... الثبات و الصمود
200 ... وَ رَابِطُوا ... المرابطة في الثغور

من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    السبت يناير 28, 2012 9:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ... وبه نستعين
كيف حالكم مع الصيام تقبل الله الصيام والقيام من الجميع

سورة النساء " الجزء الرابع من الآية 1 الى 84 "
مع ملاحظة ان تفسير السعدي نقلته من كتابه للتوضيح اكثراً )

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... نَفْسٍ واحِدةٍ ... آدم عليه السلام
1 ... زَوْجَها ... حواء من آدم
1 ... وَ بَثَّ ... نشر و فرق
1 ... وَ الأَرْحامَ ... اتقوا الأرحام و ذلك بصلتها
2 ... حُوباً كَبيراً ... إثماً عظيماً
3 ... تُقْسِطوا ... تعدلوا
3 ... ألَّا تَعولوا ... أن لا تجوروا بترك العدل, أن لا تميلوا ( أي تظلموا)
4 ... صَدُقاتِهِنَّ ... مهورهن
4 ... نِحْلَةً ... فريضة واجبة و هي المهر. و في اللغة العطية بلا مقابل
5 ... السُّفَهاءَ ... هو الذي لا يجيد التصرف في المال من النساء و الأولاد
5 ... قِياماً ... تقوم عليها معايشكم
6 ... وَ ابْتَلوا ... اختبروا
6 ... النِّكاحَ ... الحلم

6 ... آنَسْتُمْ ... أبصرتم
(وفي تفسير السعدي بأن يدفع لليتيم المقارب للرشد الممكن رشده شيئاً من ماله ويتصرف فيه التصرف اللائق بحاله فيتبين بذلك رشده من سفهه
6 ... رُشْداً ... صلاحاً في دينهم و حفظاً لأموالهم
6 ... إسْرافاً ... من غير حاجة ضرورية

6 ... وَ بِداراً ... مسارعة قبل البلوغ
(وفي تفسير السعدي بداراً ان يكبروا .....اي ولا تأكلوها في حال صغرهم التي لا يمكنهم فيها أخذها منكم ولا منعكم من أكلها تبادرون بذلك أن يكبروا فيأخذوها منكم ويمنعوكم منها )

6 ... بالمَعْروفِ ... بقدر قيامه على المال
6 ... حَسيباً ... محاسباً و رقيباً
8 ... القِسْمةَ ... قسمة التركة
8 ... أُولوا القُربى ... من غير الورثة
8 ... وَ اليَتامى ... هم الذين فقدوا آباءهم دون البلوغ
8 ... وَ المَساكينُ ... الذين لا يجدون ما يكفيهم
8 ... فَارْزُقوهُمْ مِنْهُ ... يعطون شيئاً من المال استحباباً
8 ... قَوْلاً مَعْروفاً ... يعتذر إليهم لقلة التركة
10 ... سَعيراً ... ناراً تأجج
11 ... نِساءً ... هن البنات متزوجات أو غير متزوجات
12 ... كَلالَةً ... من لا والد له و لا ولد
12 ... لَهُ أخٌ أو أختٌ ... أي أخ أو أخت من أم
12 ... غَيْرَ مُضارٍّ ... لا يقصد الإضرار بباقي الورثة
12 ... حَليمٌ ... لا يعاجل بالعقوبة
15 ... الفاحِشةَ ... الزنى
15 ... أوْ يَجعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبيلاً ... الرجم للثيب و الجلد للبكر
16 ... يَأْتِيانِها مِنْكُمْ ... الرجال المحصنين و غير المحصنين
16 ... فَآذوهُما ... بالتعبير و ضرب النعال
16 ... فَأَعْرِضوا عَنْهُما ... لا تعنفوهما و لا تعيروهما
17 ... مِنْ قَريبٍ ... قبل الموت ما لم يغرغر
19 ... وَ لا تَعْضُلوهُنَّ ... لا تقهروهن
19 ... بِفاحِشةٍ مُبينةٍ ... هي الزنى أو العصيان و بذاء اللسان
20 ... بُهْتاناً ... كذباً و افتراءً
20 ... وَ إثْماً ... حراماً
21 ... أفْضى بَعْضُكُمْ إلى بَعضٍ ... أي الجماع
21 ... ميثاقاً ... العقد و إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان

23 ... حَلائِلُ أبنائِكُمُ ... امرأة الابن الصلبي
(( في تفسير السعدي .. االمحرمات بالصهر فهن اربع –حلائل الآباء وإن علوا----وحلائل الأبناء وإن نزلوا وارثين أو محجوبين
24 ... وَ المُحْصَناتُ ... المتزوجات
24 ... مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ ... المملوكة بسبي الجهاد أو الشراء
24 ... غَيْرَ مُسافِحينَ ... غير زناة
24 ... أُجورَهُنَّ ... مهورهن

25 ... طَوْلاً ... سعة و قدرة على المهر
في تفسير السعدي.... أي من لم يستطع الطول الذي هو المهر لنكاح المحصنات


25- المُحْصَناتِ ... الحرائر العفائف (المؤمنات)
25 ... أُجورَهُنَّ ... مهورهن
25 ... بِالمَعروفِ ... عن طيب نفس من غير بخس
25 ... مُحْصَناتٍ ... عفائف
25 ... مُسافِحاتٍ ... الزانيات , البغايا

25 ... أَخْدانٍ ... أخلاء أصدقاء
( في تفسير السعدي ....متخذات اخذان .... أي أخلاء في السر )

25 ... فَإذا أُحْصِنَّ ... أي تزوجن
25 ... العَنَتَ ... خشي على نفسه الفاحشة
26 ... لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ... ليبين لكم الحلال و الحرام

26 ... سُنَنَ ... طرائق و شرائع
( في تفسير السعدي .. أي سنن الذين انعم الله عليهم من النبيين وأتباعهم في سيرهم الحميدة وأفعالهم السديدة وشمائلهم الكاملة وتوفيقهم التام

27 ... الذينَ يَتَّبِعونَ الشَّهَواتِ ... اليهود و النصارى و المشركون
28 ... وَ خُلِقَ الإنْسانُ ضَعيفاً ... لا يصبر على النساء
29 ... بِالباطِلِ ... بأنواع الربا و القمار وكل المكاسب الرديئة
29 ... وَ لا تَقْتُلوا أنْفُسَكُمْ ... بارتكاب ما حرم الله
33 ... مَواليَ ... ورثة
33 ... عَقَدَتَ أَيْمانُكُمْ ... تحالفتم بالأيمان المغلظة على النصر و الرفادة
33 ... نَصيبَهُمْ ... من النصر و الرفادة و النصيحة و الوصية

34 ... قَوَّامونَ ... أسياد و رؤساء
((في تفسير السعدي ....قوامون عليهم بإلزامهم بحقوق الله تعالى من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد والرجال عليهم ان يلزموهن بذلك وقوامون عليهن أيضاً بالإنفاق عليهن والكسوة والمسكن)


34 ... بِما فَضَّلَ اللهُ ... جعل الرجل أفضل من المرأة
34 ... قانِتاتٌ ... مطيعات لأزواجهن ( وفي السعدي ..مطيعات لله )

34 ... حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ ... تحفظ زوجها في نفسها و ماله عند غيبته
34 ... بِما حَفِظَ اللهُ ... المحفوظ من حفظه الله
34 ... نُشوزَهُنَّ ... عدم طاعة الزوج
34 ... فَعِظوهُنَّ ... أن يرغبها في الطاعة و يخوفها من المعصية
34 ... وَ اضْرِبوهُنَّ ... ضرباً لا يترك أثراً
34 ... فَلا تَبْغوا ... فلا تظلموهن
35 ... شِقاقَ ... النزاع و الخصومة
35 ... حَكَماً ... رجلاً صالحاً ثقة
35 ... إنْ يُريدا إصلاحاً ... أي الحكمين
36 ... وَ بِذي القُرْبى ... الأقرباء
36 ... الجارِ ذي القُرْبى ... الجار القريب

36 ... الجارِ الجُنُبِ ... الجار غير القريب
( وفي تفسير السعدي ... أي الذي ليس له قرابة وكلما كان الجار اقرب باباً كان آكد حقاً فينبغي للجار ان يتعاهد جاره بالهداية والصدقة والدعوة واللطافة بالأقوال والأفعال وعدم أذيته بقول أو فعل
36 ... وَ ابْنِ السَّبيلِ ... المسافر
36 ... وَ ما مَلَكَتْ أيْمانُكُمْ ... الأرقاء و الإماء
36 ... مُخْتالاً ... مزهواً في مشيته
36 ... فَخوراً ... يكرر ذكر حسبه و نسبه و كثرة ماله
37 ... يَبْخَلونَ ... لا يؤدون حقوق المال
37 ... يَكْتُمونَ ... يجحدون نعم الله عليهم

38 ... رِئاءَ ... مراءاة
( في تفسير السعدي ... رئاء الناس أي ليروهم ويمدحوهم ويعظموهم)
38 ... قَريناً ... ملازماً لصاحبه
40 ... مِثْقالَ ذَرَّةٍ ... وزن هباءة
41 ... شَهيداً ... يشهد على الشيء بعلم
42 ... تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ ... يكونون تراباً

43 ... الغائِطِ ... المكان المنخفض ( قضاء الحاجة )
وفي تفسير السعدي ( إذا احدث الإنسان ببول او غائط فإنه يباح له التيمم إذا لم يجد ماء حضراً وسفراً )

43 ... لامَسْتُمُ ... جامعتم
43 ... فَتَيَمَّموا ... اقصدوا

43 ... صَعيداً طَيِّباً ... تراباً طاهراً
( في تفسير السعدي ... هوكل ما تصاعد على وجه الأرض سواء كان له غبار أم لا)
44 ... يَشْتَرونَ الضَّلالةَ ... يشترون الكفر
44 ... أنْ تَضِلُّوا ... أن تكفروا
46 ... يُحَرِّفونَ الكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ ... يفسرونه بغير مراد الله قصداً
46 ... وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ... اسمع ما نقول لا سمعت
46 ... وَ راعِنا ... من الرعونة يسبون النبي صلى الله عليه و سلم
46 ... وَ طَعْناً في الدِّينِ ... و هذا السب للنبي صلى الله عليه و سلم طعن في الدين
46 ... وَ انْظُرنا ... أمهلنا
46 ... وَ أَقْوَمَ ... أعدل و أصوب
46 ... لَعَنَهُمُ اللهُ ... طردهم من رحمته

47 ... نَطْمِسَ وُجوهاً ... نزيل صفات الوجه من الأعين و الأنف
( في تفسير السعدي .. هذا جزاء من جنس ماعملوا فكما تركوا الحق وآثروا الباطل وقلبوا الحقائق فجعلوا الباطل حقا والحق باطلا وجوزوا من جنس ذلك بطمس وجوههم كما طمسوا الحق وردها على ادبارها بأن تجعل في أقفائهم وهذا أشنع ما يكون

47 ... فَنَرُدَّها على أدْبارِها ... نجعل الوجه قفا
47 ... أصْحابَ السَّبْتِ ... مسخوا قردة و خنازير
48 ... افْتَرى ... اختلق و كذب
49 ... يُزَكُّونَ أنْفُسَهُمْ ... يبرئون أنفسهم من الذنوب
49 ... فَتيلاً ... هو ما يكون في شق النواة
51 ... الجِبْتِ وَ الطَّاغوتِ ... كل ما يعبد من دون الله

53 ... نَقيراً ... نقطة تكون في ظهر النواة
( تفسير السعدى...هذا وصف لهم من شدة البخل)
54 ... يَحْسُدونَ النَّاسَ ... يحسدون النبي صلى الله عليه و سلم على النبوة
54 ... وَ الحِكْمةَ ... و هي السنن
55 ... صَدَّ عَنْهُ ... أي كفر به
56 ... نَضِجَتْ ... احترقت و تساقطت

57 ... ظِلاًّ ظَليلاً ... الوارف الدائم (تفسير السعدي ...دائم الظل)


58... بِالعَدْلِ ... العدل ضد الجور
59 ... وَ أُولي الأمْرِ مِنْكُمْ ... من العلماء و الأمراء و الطاعة في المعروف لا في المعصية
59 ... تَنازَعْتُمْ ... اختلفتم
59 ... فَرُدُّوهُ إلى اللهِ وَ الرَّسولِ ... ردوه إلى كتاب الله و سنة رسوله
59 ... وَ أَحْسَنُ تَأْويلاً ... أحسن عاقبة
60 ... الطَّاغوتِ ... الطاغية الذي يحكم بغير ما أنزل الله
61 ... المُنافِقينَ ... الذين يبطنون الكفر و يظهرون الإسلام
61 ... يَصُدُّونَ ... يعرضون و يمنعون غيرهم من الدين
62 ... إحْساناً ... يتحاكمون إلى الطاغوت بقصد الإحسان
62 ... وَ تَوْفيقاً ... يتحاكمون إلى الطاغوت بقصد المدارة
63 ... فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ ... لا تعنفهم
63 ... وَ عِظْهُمْ ... خوفهم عاقبة النفاق
63 ... قَوْلاً بَليغاً ... قولاً رادعاً
64 ... جاءُوكَ ... في حال حياتك
65 ... حَرَجاً ... تضيقاً
66 ... كَتَبْنا عَلَيْهِمْ ... فرضنا عليهم
66 ... ما يوعَظونَ بِهِ ... ما يؤمرون به و ينهون عنه
66 ... أشَدَّ تَثْبيتاً ... للإيمان في قلوبهم
67 ... أجْراً عَظيماً ... الجنة
69 ... وَ الصِّدِّقينَ ... المؤمنين الذين يتحرون الصدقة
69 ... وَ الشُهَداءِ ... من كان من أهل الشهادة
71 ... حِذْرَكُمْ ... الاستعداد لجهاد الكفار
71 ... فَانْفِروا ... الخروج بقوة
71 ... ثُباتٍ ... جماعات جماعات
71 ... جَميعاً ... كلكم
72 ... لَيُبَطِّئنَّ ... يتخلف و يبطئ غيره
72 ... فَإنْ أصابَتْكُمْ مُصيبَةٌ ... قتل و استشهاد و غلبة العدو
72 ... شَهيداً ... حاضرا معكم
73 ... فَضْلٌ مِنَ اللهِ ... نصر من الله و غنائم
73 ... مَوَدَّةٌ ... صحبة و أخوة الدين
74- يشرون ..... أي يبيعون الدنيا رغبة عنها بالآخرة رغبة فيها
75 ... المُسْتَضْعَفينَ ... الضعفاء الذين منعهم الكفار من اظهار دينهم و من الهجرة
75 ... وَ النِّساءِ وَ الوِلْدانِ ... قال ابن عباس ( كنت أنا و أمي من المستضعفين )
75 ... مِنْ هذِهِ القَرْيَةِ ... مكة

76 ... في سَبيلِ الطاغوتِ ... في نصرة الشرك و الظلم
( السعدي تفسيره للطاغوت الشيطان)


77 ... كُفُّوا أيْدِيَكُمْ ... أي لا تقاتلوا
77 ... لَوْلا أَخَّرْتَنا ... هلاّ أخرتنا
78 ... بُروجٍ مُشَيَّدةٍ ... حصون منيعة عالية
78 ... حَسَنةٌ ... الأمر الذي يسر
78 ... سَيِّئةٌ ... قحط و فقد الأولاد
78 ... مِنْ عِنْدِكَ ... أي بسببك
78 ... كُلٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ ... الجميع بقضاء الله و قدره
79 ... فَمِنْ نَفْسِكَ ... من قبلك , بذنبك
79 ... وَ كَفى بِاللهِ شَهيداً ... يشهد على إرسال محمد صلى الله عليه و سلم
80 ... حَفيظاً ... تحفظ أعمالكم و تحاسبهم عليها
81 ... بَرَزوا ... خرجوا
81 ... فَأعْرِضْ عَنْهُمْ ... اصفح عنهم
81 ... وَ تَوَكَّلْ على اللهِ ... اعتمد على الله
82 ... يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ ... يتفهمون القرآن
82 ... اخْتِلافاً ... اضطراباً و تضاداً
83 ... أذاعوا بِهِ ... أفشوه و أعلنوه للناس
83 ... يَسْتَنْبِطونَهُ ... يستخرجون معناه الصحيح
84 ... لا تُكَلَّفُ إلاَّ نَفْسَكَ ... باشر القتال بنفسك

من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي

وإضافة من عندي ( كلمات القران من تفسير السعدي)

تقبلوا تحياتي ولا تنسوني من الدعاء ... ودمتم بخير
منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الإثنين يناير 30, 2012 12:31 am

بسم الله الرحمن الرحيم ... وبه نستعين
اعزائي نحن في هذه الأيام نقرأ القرآن ولعلنا لم نستنتج العناصر الأساسية من اجزاء القرآن ولذلك سوف اسرد لكم اهم هذه العناصر الأساسية والتي اطلق عليها
جوال تدبر ( ابرز هدايا القرآن )

فأهديكم كل خمسة اجزاء من القرآن معاً

(ابرز هدايا الجزء الأول من القران )
1-ركزت سورة الفاتحة على قضية الهداية وأصناف المحرومين منها
2-في الجزء الأول من البقرة نجد مايلي
* تناولت اول السورة أصناف الناس مؤمنين- كفار- منافقين-
* قصة البقرة نموذج لخطورة التردد في قبول أحكام الله وأن ذلك سبب لقسوة القلب
* التفصيل في الحديث عن مخازي اليهود مع انبياء الله وملائكته

الجزء الثاني


1-استمرار الحديث عن اليهود وكشف خباياهم
2-فرضية الصيام والحج وبيان بعض أحكامهما
3-حديث موسع عن كثير من أحكام الأسرة كالنكاح والطلاق والرضاع
4-التركيز على ربط أحكام الأسرة بالإيمان باليوم الآخر لعظيم أثره في قيام الإنسان بتلك الأحكام
5-في قصة جالوت درس عظيم في ان النصر على الأعداء ليس بمجرد الكثرة

الجزء الثالث


1-ذكرت بعد آية الكرسي ثلاث قصص تحتاج منا إلى تدبرها وتأملها
( راجعوا القصص ماهي )؟
2-التحذير من الربا والحث على القرض الحسن والصدقة
3-آية الدين دليل على عناية الإسلام بشؤون الإقتصاد

4-ميزان الحب الحقيقي لله ورسوله في آية ( 31 ال عمران )

قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ

هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة حَاكِمَة عَلَى كُلّ مَنْ اِدَّعَى مَحَبَّة اللَّه وَلَيْسَ هُوَ عَلَى الطَّرِيقَة الْمُحَمَّدِيَّة فَإِنَّهُ كَاذِب فِي دَعْوَاهُ فِي نَفْس الْأَمْر حَتَّى يَتَّبِع الشَّرْع الْمُحَمَّدِيّ وَالدِّين النَّبَوِيّ فِي جَمِيع أَقْوَاله وَأَفْعَاله كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرنَا فَهُوَ رَدّ " وَلِهَذَا قَالَ " إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبَعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّه " أَيْ يَحْصُل لَكُمْ فَوْق مَا طَلَبْتُمْ مِنْ مَحَبَّتكُمْ إِيَّاهُ وَهُوَ مَحَبَّته إِيَّاكُمْ وَهُوَ أَعْظَم مِنْ الْأَوَّل كَمَا قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء الْحُكَمَاء : لَيْسَ الشَّأْن أَنْ تُحِبّ إِنَّمَا الشَّأْن أَنْ تُحَبّ . وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ وَغَيْره مِنْ السَّلَف : زَعَمَ قَوْم أَنَّهُمْ يُحِبُّونَ اللَّه فَابْتَلَاهُمْ اللَّه بِهَذِهِ الْآيَة فَقَالَ " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّه " وَقَدْ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّنَافِسِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن عَبْد الْأَعْلَى بْن أَعْيَن عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير عَنْ عُرْوَة عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَهَلْ الدِّين إِلَّا الْحُبّ فِي اللَّه وَالْبُغْض فِي اللَّه " ؟ قَالَ اللَّه تَعَالَى : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي " وَقَالَ أَبُو زُرْعَة عَبْد الْأَعْلَى هَذَا مُنْكَر الْحَدِيث . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبكُمْ وَاَللَّه غَفُور رَحِيم " أَيْ بِاتِّبَاعِكُمْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْصُل لَكُمْ هَذَا مِنْ بَرَكَة سِفَارَته

5-في قصة أم مريم دليل على أثر النية الصالحة في صلاح الولد وحفظ الله له

الجزء الرابع
1-حديث عن غزوة أحد وفيه إبراز لأثر المعاصي في خذلان الأمة ومن أشدها ( الربا)
2-تفصيل في شيء من تناقضات النصارى
3-هل تريد الجنة؟ تأمل صفات أهلها ( اية 133-136 ال عمران)

*وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
*الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
*وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ
*أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ4-

4-خواتيم آل عمران ( 190 آخرها ) و لها فضل عظيم فحق لنا ان نتدبرها
5-تولى الله قسمة المواريث بنفسه لقطع النزاع بين الأسر الذي يقع بسبب المال غالباً

الجزء الخامس

1-حديث عن العلاقات الأسرية وخاصة الزوجية وكيف يحل النزاع وإبراز الصلح
2- بيان لتزييف اليهود للحقائق وكذبهم وحسدهم فقارنه بما يحدث اليوم
3- حديث عن تلاعب المنافقين بالأحكام وحرصهم على تتبع ما يوافق أهواءهم ومصالحهم فتأملها حتى لا تقع فيها
4-ضوابط وأحكام الجهاد الشرعي
6-خطر الشيطان وحرصه على إغوائنا
تقبلوا تحياتي ........
منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الإثنين يناير 30, 2012 12:33 am

بسم الله الرحمن الرحيم ....... وبه نستعين

القرآن يعالج الأخطاء ويعاتب المخطئين لا لذات العقاب أو التشفي كلا
وإنما لأجل ألا يتكرر الخطأ وليتوب المخطيء ولذا تجد السعة والرحمة بعد التهديد والوعيد
( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم * فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً واتقوا الله إن الله غفور رحيم )
سورة الأنفال ..اية..69 ( أ-د- ناصر العمر)

*****************************************
سورة النساء " الجزء الخامس من الآية 84 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

84 ... بَأسَ الَّذينَ كَفَروا ... قوة الذين كفروا
84 ... وَ أَشَدُّ تَنْكيلاً ... أقوى على الضرب و إفناء الخصم
85 ... شَفاعَةً حَسَنةً ... وساطة حسنة خيرة

85 ... كِفْلٌ ... نصيب من الوزر
كفل منها ( في تفسير السعدي ... من عاون غيره على أمر من الشر كان عليه كفل من الإثم بحسب ماقام به وعاون عليه)


85 ... مُقيتاً ... مقتدراً و حفيظاً , حسيباً
( تفسير السعدي.... شاهداً حفيظاً حسيباً على هذه الأعمال فيجازى كلا ما يستحقه )

86 ... حَسيباً ... محاسباً و مجازياً
88 ... أَرْكَسَهُمْ ... ردهم إلى أحكام أهل الشرك و أوقعهم في الهلاك

90 ... حَصِرَتْ صُدورُهُمْ ... ضاقت صدورهم
(في السعدي... أي بقوا لا تسمح انفسهم بقتالكم ولا بقتال قومهم وأحبوا ترك قتال الفريقين فهؤلاء أيضاً أمر بتركهم )

91 ... الفِتْنَةِ ... الشرك
91 ... أُرْكِسوا فيها ... وقعوا فيها و انهمكوا
91 ... ثَقِفْتُموهُمْ ... وجدتموهم
92 ... رَقَبَةٍ ... مملوكاً عبداً أو أمة
94 ... ضَرَبْتُمْ ... سافرتم في الجهاد
94 ... عَرَضَ الحَياةِ الدُنيا ... المتاع و الغنيمة
94 ... كَذلِكَ كُنْتُمْ مِن قَبْلُ ... كذلك كنت تخفي إيمانك بمكة من قبل
95 ... أُولي الضَّرَرِ ... أصحاب العاهات مثل الأعمى و الأعرج و المريض
95 ... عَلى القاعِدينَ دَرَجةً ... فضل المجاهدين على القاعدين أولي الضرر درجة
95 ... الحُسْنى ... الجنة للمجاهدين و للقاعدين من أولي الضرر
95 ... عَلى القاعِدينَ ... من المؤمنين غير أولي الضرر
97 ... ظالِمي أنْفُسِهِمْ ... تركوا الهجرة من دار الكفر إلى دار الإيمان
98 ... إلاَّ المُسْتَضْعَفينَ ... جواز الإقامة للعاجز بعذر قاهر من عَجْزٍ أو أَسْرٍ أو مرضٍ
98 ... حيلَةً ... قدرة على التحول

100 ... مُراغَماً ... داراً لهجرته يرغم من كان يؤذيه في داره
( تفسير السعدي...المراغم مشتمل على مصالح الدين والسعة على مصالح الدنيا فإن المراغمة اسم جامع لكل ما يحصل به إغاظة لأعداء الله قول وفعل)
100 ... وَ سَعَةً ... رزقاً واسعاً
101 ... تَقْصُروا مِنَ الصَلاةِ ... صلاة الرباعية ركعتين
102 ... حِذْرَهُمْ ... الأهبة لملاقاة العدو
102 ... لا جُناحَ ... لا حرج
103 ... كِتاباً مَوْقوتاً ... فرضاً مؤقتاً بوقت معين
104 ... وَ لا تَهِنوا ... لا تضعفوا ولا تكسلوا
104 ... في ابْتِغاءِ القَوْمِ ... في طلب العدو و قتاله
105 ... لِلْخائِنينَ ... الذين يرتكبون المعاصي و الحدود
105 ... خَصيماً ... مخاصماً و مجادلاً عنهم
107 ... يَخْتانونَ أَنْفُسَهُمْ ... يخونون أنفسهم بالمعاصي
107 ... خَوَّاناً أثيماً ... كثير الخيانة مرتكباً لفاحشة السرقة
108 ... يُبَيِّتونَ ... يدبرون
109 ... جادَلْتُمْ ... خاصمتم
109 ... وَكيلاً ... ينوب عنهم و يدافع عنهم
110 ... يَظْلِمْ نَفْسَهُ ... بارتكاب الذنوب
112 ... بُهْتاناً ... غيبة و كذباً
114 ... نَجْواهُمْ ... كلامهم
115 ... يُشاقِقِ ... يخالف ويعاند
115 ... نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ... نتركه و ما أراد لنفسه من الشر
( تفسير السعدي... نتركه وما أختاره لنفسه ونخذله فلا نوفقه للخير لكونه رأى الحق وعلمه وتركه فجزاؤه من الله عدلاً ان يبقيه في ضلالة
117 ... إناثاً ... قالوا الملائكة بنات الله فعبدوهن
118 ... نَصيباً مَفْروضاً ... حظاً معيناً ( مقدراً)
119... وَ لأُضِلَّنَّهُمْ ... أبعدهم عن الحق
119 ... وَ لأُمَنِّيَنَّهُمْ ... أزين لهم ترك التوبة
119 ... فَلْيُبَتِّكُنَّ ... فليقطعن و ليشققن
120 ... وَ يُمَنِّيهِمْ ... يحلي لهم الآمال الكاذبة

120 ... غُروراً ... خداعاً و باطلاً
( تفسير السعدي... فإنه بعدهم إذا أنفقوا في سبيل الله افتقروا ويخوفهم إذا جاهدوا بالقتل)
121 ... مَحيصاً ... مهرباً , خلاصاً , مصرفاً
122 ... آمَنوا ... صدقت قلوبهم

122 ... قيلاً ... قولاً
(تفسير السعدي .... صدق الله العظيم الذي بلغ قوله وحديثه في الصدق أعلى مايكون ولهذا لما كان كلامه صدقاً وخبره صدقاً كان ما يدل عليه مطابقة وتضمناً وملازمة كل ذلك مراد من كلامه)

124 ... نَقيراً ... نقرة في ظهر النواة
( تفسير السعدي...لاقليلاً ولا كثيراً مما عملوه من الخير بل يجدونه كاملاً موفراً مضاعفاً أضعافاً كثيرة)
125 ... حَنيفاً ... موحداً هاجراً عبادة الأوثان
126 ... خَليلاً ... شديد المحبة لله عز و جل
127 ... بِالقِسْطِ ... بالعدل
128 ... بَعْلِها ... زوجها
128 ... نُشوزاً ... بغضاً فيعرض عنها زوجها
128 ... أنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما ... ما اصطلح عليه الزوجان فهو جائز

128 ... الشُّحَّ ... هواه في الشئ يحرص عليه
( تفسير السعدي.... الشح هو عدم الرغبة في بذل ما على الإنسان والحرص على الحق الذي له)

129 ... وَ لَنْ تَسْتَطيعوا أنْ تَعْدِلوا بَين النِساءِ ... في الحب و الجماع
( تفسير السعدي.....يخبر تعالى ان الأزواج لا يستطيعون وليس في قدرتهم العدل التام بين النساء وذلك لأن العدل يستلزم وجود المحبة على السواء والداعي على السواء والميل في القلب إليهن على السواء ثم العمل بمقتضى ذلك وهذا متعذر غير ممكن)
129 ... كالْمُعَلَّقةِ ... لا هي متزوجة و لا أيماً
130 ... مِنْ سَعَتِهِ ... من رزقه الواسع
132 ... وَكيلاً ... مدافعاً و مجيراً و ناصراً وقائم بتدبير الأشياء على وجه الحكمة
134 ... ثَوابَ الدُنيا ... ليس له هم إلا الدنيا
135 ... قَوَّامين بِالقِسْطِ ... قائمين بالعدل
135 ... شُهَداءَ للهِ ... تؤدون الشهادة لله
135 ... فَلا تَتَّبِعوا الهوى أنْ تَعْدِلوا ... لا يحملنكم الهوى على ترك العدل
135 ... تَلْووا ... تحرفوا الشهادة أو تغيروها
135 ... أو تُعْرِضوا ... لا تؤدوها
139 ... أوْلِياءَ ... يوالونهم محبة و نصرة
140 ... يَخوضوا ... يتكلموا
141 ... يَتَرَبَّصونَ بِكُمْ ... ينتظرون متى يحدث لكم هزيمة و انكسار
141 ... نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ ... استولينا عليكم و منعنا المؤمنين من قتالكم
142 ... يُخادِعونَ اللهَ ... يظهرون الإيمان و يخفون الكفر
142 ... وَ هُوَ خادِعُهُمْ ... يستدرجهم و يخذلهم عن الحق و الوصول اليه

143- مذبذبين بين ذلك ( تفسير السعدي .... أي مترددين بين فريق المؤمنين وفريق الكافرين فلا من المؤمنين ظاهراً وباطناً ولا من الكافرين ظاهراً وباطناً أعطوا باطنهم للكافرين وظاهرهم للمؤمنين وهذا أعظم ضلال يقدر)
144 ... أوْلِياءَ ... أنصاراً
144 ... سُلْطاناً مُبيناً ... حجة ظاهرة في عذابكم

145 ... الدَّرْكِ الأسْفَلِ ... الطابق في قعر جهنم
( تفسير السعدي.... هذا مآل المنافقين هم في اسفل الدركات من العذاب واشر الحالات من العقاب فهم تحت سائرالكفار لأنهم شاركوهم بالكفر بالله ومعاداة رسله)

146 ... تابوا ... رجعوا إلى الإيمان الصادق
146 ... وَ أصْلَحوا ... ما كانوا أفسدوه من العقيدة و العمل
146 ... وَ اعْتَصِموا باللهِ ... توكلوا على الله و تمسكوا بدينه
146 ... وَ أخْلَصوا ... تخلوا عن النفاق
153 ... جَهْرةً ... عياناً بالبصر
153 ... الصَّاعقةُ ... صوت قوي من السماء ( عقوبة الله )
153 ... سُلْطاناً مُبيناً ... حجة واضحة
154 ... الطُّورَ ... جبل في سيناء
154 ... لا تَعْدوا في السَّبْتِ ... لا تعتدوا بالصيد فيه
154 ... ميثاقاً غَليظاً ... عهداً شديداً بطاعة الله
155 ... فيما نَقْضِهِمْ ميثاقَهُمْ ... بسبب نقضهم المواثيق
155 ... وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ الله ... إنكارهم الحجج و المعجزات
155 ... قُلوبُنا غُلْفٌ ... مغلقة بالأغطية فلا ينفذ إليها العلم
156 ... بُهْتاناً عَظيماً ... رمي مريم بالزنى
157 ... شُبِّهَ لَهُمْ ... ألقي شبه عيسى على أحد أصحابه
159 ... لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ... لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول عيسى إلا آمن به قبل موت عيسى عليه السلام
159 ... يَكونُ عَلَيْهِمْ شَهيداً ... يشهد عليهم إنه قد بلغهم الرسالة
160 ... هادوا ... هم اليهود
161 ... وَ أَخْذِهِمُ الرِّبا ... التعامل بالربا
162 ... الرَّاسِخونَ في العِلْمِ ... و هم العلماء الأثبات
162 ... وَ المُقيمينَ الصَّلاةَ ... أخصهم بالمدح (الذين يؤدون صلاتهم تامة الأركان مع الجماعة)
163 ... أَوْحَيْنا ... الوحي الإعلام السريع الخفي
163 ... وَ الأسْباطِ ... أولاد يعقوب عليهم السلام و أحفاده
163 ... زَبوراً ... الكتاب الذي أنزله الله على داوود عليه السلام
165 ... حُجَّةٌ ... عذر يعتذرون به إلى ربهم عز و جل
167 ... وَ صَدُّوا ... صرفوا الناس عن الإيمان
168 ... وَ ظَلَموا ... ظلموا أنفسهم ببقائهم على الكفر

171 ... لا تَغْلوا ... لا تجاوزوا الحد في إطراء عيسى عليه السلام
( تفسير السعدي.... هو مجاوزة الحد والقدر المشروع إلى ماليس بمشروع وذلك النصارى في غلوهم بعيسى عليه السلام ورفعه عن مقام النبوة والرسالة الى مقام الربوبية الذي لا يليق بغير الله )
171 ... وَ كَلِمَتُهُ ... كلمة كن

171 ... وَ روحٌ مِنْهُ ... خلق من روح مخلوقة أرسل الله بها جبريل
( تفسير السعدي.... أي من الأرواح التي خلقها وكملها بالصفات الفاضلة والأخلاق الكاملة ارسل الله روحه جبريل عليه السلام فنفخ في فرج مريم عليها السلام فحملت بإذن الله بعيسى عليه السلام)

172 ... لَنْ يَسْتَنْكِفَ ... فهو عبد لن يستكبر
( تفسير السعدي ... أي لا يمتنع عنها رغبة عنها ولاهو ( ولا الملائكة المقربون) فنزههم عن الإستنكاف وتنزيههم عن الإستكبار من باب اولى)

172 ... وَيَسْتَكْبِرْ ... يتعاظم في نفسه فلا يعبد الله

174 ... بُرْهانٌ ... محمد صلى الله عليه و سلم
(تفسير السعدي ... حجج قاطعة على الحق تبينه وتوضحه وتبين ضده)
174 ... نوراً مُبيناً ... هو القرآن العظيم
176 ... الكَلالَةِ ... الميت لا ولد له و لا والد
176 ... أنْ تَضِلُّوا ... لئلا تخطئوا في قسمة التركة

من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي

و كلمات القران ...من تفسير السعدي)
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الإثنين يناير 30, 2012 12:36 am

بسم الله الرحمن الرحيم .... وبه نستعين
إن لهذه الحياة غاية فإذا لم تفهم غايتها صارت عذابأ لنا قبل عذاب الآخرة وما غايتها إلا الإتصال بالله ومعرفته والإتصال بالحياة الثانية ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ( الشيخ علي الطنطاوي )

سورة المائدة " الجزء السادس من الآية 1 الى 81 "
الأية .....الكلمة......معناها

1 ... العقود ... العهود و هي ما أحل الله و ما حرم
1 ... بَهيمة الأنْعامِ ... الإبل و البقر و الغنم
1 ... إلا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ ... إلا ما سيتلى عليكم من المحرمات
1 ... غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أنتم حُرُمٌ ... لا تستحلوا الصيد و أنتم حرم
2 ... لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللهِ ... لا تستحلوا محارم الله التي حرمها
2 ... الشَّهْرَ الحَرامَ ... لا تستحلوا القتال في الأشهر الحرام
2 ... وَ لا الهَدْيَ ... لا تتركوا الإهداء إلى البيت الحرام

( في تفسير السعدي ... أي لا تحلوا الهدي الذي يهدى الى بيت الله في حج او عمرة او غيرها من نعم فلا تصدوها عن الوصول الى محله ولا تأخذوه بسرقة او غيرها ولا تقصروا به او تحملوه مالا يطيق خوفاً من تلفه قبل وصوله الى محله بل عظموه وعظموا من جاء به

2 ... وَ لا القَلائِدَ ... و لا تتركوا تقليد الهدي في أعناقها لتتميز عما عداها
( تفسير السعدي.... القلائد ... نوع خاص من أنواع الهدي وهو الهدي الذي يفتل له قلائد او عري فيجعل في أعناقه إظهاراً لشعائر الله وحملاً للناس على الإقتداء وتعليماً لهم للسنة وليعرف أنه هدي فيحرم ولهذا كان تقليد الهدي من السنة والشعائر المسنونة


2 ... وَ لا آمِّينَ البَيْتَ الحَرامَ ... لا تستحلوا قتال القاصدين لبيت الله الحرام
2 ... يَبْتَغونَ فَضْلاً من رَبِّهِمْ ... يريدون التجارة
2 ... وَ رِضْواناً ... يترضون الله بحبهم
2 ... وَ إذا حَلَلْتُمْ فَاْصطادوا ... جواز الصيد بعد التحلل خارج الحرم
2 ... شَنْآنُ ... عداوة
2 ... صَدُّوكُمْ ... منعوكم
2 ... وَ تَعاونوا على البِرِّ ... التعاون على فعل الخيرات
2 ... وَ التَّقْوى ... هي ترك المنكرات
2 ... الإثْمِ ... ترك ما أمر الله بفعله
2 ... وَ العُدْوانِ ... مجاوزة ما فرض الله عليكم
3 ... المَيْتةُ ... التي ماتت حتف أنفها من بهيمة الأنعام
3... الدم ...... أي المسفوح ( تفسير السعدي)
3 ... وَ لَحْمُ الخِنْزيرِ ... تحريم لحم الخنزير و شحمه ( شامل جميع أجزائه)
3 ... وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ ... ما ذبح و ذكر عليها اسم غير الله

3 ... وَ المُنْخَنِقةُ ... الميتة بالخنق
(تفسير السعدي .... ميتة بخنق سواء بيد او حبل او إدخال رأسها بشيء ضيق فتعجز عن إخراجه حتى تموت)

3 ... وَ المَوْقوذةُ ... التي تموت بالضرب على رأسها
( بعصا او حصى او خشبة او هدم شيء عليها بقصد او بغير قصد) تفسير السعدي

3 ... وَ المُتَرَدِّيةُ ... التي تقع من شاهق ( من علو كجبل او جدار او سطح ونحوه فتموت بذلك

3 ... وَ النَّطيحَةُ ... ماتت بالنطح
3 ... وَ ما أكَلَ السَّبُعُ ... إذا أكل السبع بعضها فماتت( من ذئب او نمر او طيور مفترسة)
3 ... إلا ما ذَكَّيْتُمْ ... إلا ما أدركتموه حياً فذكيتموه من هؤلاء
3 ... وَ ما ذُبِحَ على النُّصُبِ ... حجارة منصوبة حول الكعبة

3 ... وَ أنْ تَسْتَقْسِموا بالأزلامِ ... قداح يستقسمون بها الأمور يفعلون أو لا يفعلون
( تفسير السعدي ... الإستقسام هوطلب ما يقسم لكم ويقدر بها وهي قداح ثلاثة كانت تستعمل في الجاهلية مكتوب على احدها (افعل) وعلى الثاني ( لاتفعل ) والثالث ( غفل ) لا كتابة فيه


3 ... ذلِكُمْ فِسْقٌ ... كل هذه الأمور خروج عن طاعة الله
3 ... مَخْمَصَةٍ ... شدة الجوع ( مجاعة)
3 ... مُتَجانِفٍ ... مائل أو راغب و متعمد
4 ... الطَّيِّباتُ ... الذبائح الحلال و الطيبات من الرزق
4 ... وَ ما عَلَّمْتُمْ مِنَ الجَوارِحِ ... صيد الكلاب المعلمة و جوارح الطير
4 ... الجوارح ... الكلاب و الضواري و الفهود و الصقور و أشباهها
4 ... مُكَلِّبينَ ... أصحاب صيد
4 ... تُعَلِّمونَهُنَّ مِما عَلَّمَكُمُ اللهُ ... تؤدبون الجوارح و تعلمونهن طلب الصيد لكم
4 ... فَكُلوا مِمَّا أمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ... كلوا مما حبسن لكم
5 ... مُسافِحينَ ... زناة

5 ... أخْدانٍ ... أصحاب و عشيقات
( تفسير السعدي....متخذي اخدان.... الزنا مع العشيقات لأن الزنا في الجاهلية منهم من يزني مع من كان فهذا هو السفاح).


5- حَبِطَ عَمَلُهُ ... بَطَل عمله
6 ... إلى المَرافِقِ ... مع المرافق
6 ... فَاْطَّهَّروا ... فاغتسلوا
6 ... الغائِطِ ... الخارج من أحد السبيلين
6 ... لامَسْتُمُ ... جامعتم
6 ... فَتَيَمَموا صَعيداً ... اقصدوا تراباً أو حجراً مما صعد على وجه الأرض
6 ... حَرَجٌ ... ضيق و مشقة
7 ... ميثاقَهُ ... شهادة أن لا إله إلا الله
8 ... قَوَّامينَ للهِ ... كثيري القيام بحقوق الله
8 ... لا يَجْرِمَنَّكُمْ ... لا يحملنكم
8 ... شَنْآنُ ... بغض و عداوة

11 ... يَبْسُطوا إلَيْكُمْ أيْدِيَهُمْ ... ليقتلوا النبي صلى الله عليه و سلم
( تفسير السعدي..... ان هذا يشمل كل من هم بالمؤمنين بشر من كافر ومنافق وباغ كف الله شره عن المسلمين)

11 ... فَكَفَّ أيْدِيَهُمْ ... لم يمكنهم مما أرادوا
12 ... ميثاقَ بَني إسْرائيلَ ... العهد المؤكد بالإيمان
12 ... نَقيباً ... عريفاً ورئيسا
12 ... وَ عَزَّرْتُموهُمْ ... آزرتموهم و نصرتموهم وعظمتموهم
12 ... وَ أقْرَضْتُمُ اللهَ ... أنفقتم في سبيله
13 ... لَعَنَّاهُمْ ... أبعدناهم عن الحق
13 ... جَعَلْنا قُلوبَهُمْ قاسِيةً ... لا تتعظ بموعظة لغلظها
13 ... يُحَرِفونَ الكَلِمَ عن مَواضِعِهِ ... يقولون على الله ما لم يقل

13 ... وَ نَسُوا حَظَّاً مِما ذُكِّروا بِهِ ... تركوا العمل به رغبة عنه
( تفسير السعدي... فإنهم ذكروا بالتوراة وبما أنزل الله على موسى فنسوا حظاً منه)


13 ... خائِنةٍ ... مكر و خديعة
( تفسير السعدي.... أي خيانتهم لله ولعباده المؤمنين ومن أعظم الخيانة منهم كنمهم الحق عن من يعظهم ويحسن فيهم الظن وإبقاؤهم على كفرهم فهذه خيانة عظيمة)

14 ... فَأغْرَيْنا ... فألقينا
( تفسير السعدي... أي سلطنا بعضهم على بعض وصار بينهم من الشرور ما يقتضي بغض بعضهم بعضا ومعاداة بعضهم بعضا الى يوم القيامة )

15 ... تُخْفونَ ... الرجم مما أخفوه و صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم
19 ... عَلى فَتْرةٍ ... فترة انقطاع الوحي
20 ... جَعَلَكُمْ مُلوكاً ... عندكم الخادم و المرأة و البيت
20 ... مِنَ العالَمينَ ... عالمي زمانهم
21 ... وَ لا تَرْتَدُّوا على أدْبارِكُمْ ... لا تنكلوا عن الجهاد
22 ... قَوْماً جَبَّارينَ ... عظام الأجسام أقوياء الأبدان
23 ... أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِما ... بالإيمان و العصمة من الخوف من العدو ، و هما يُوشَع بن نون و كالِب بن يوحنا
25 ... فَافْرُقْ ... افصل و اقض بيني و بينه
26 ... الفاسِقينَ ... الخارجين عن أمر الله
27 ... قُرْباناً ... ما يتقرب به إلى الله
28 ... بَسَطْتَ ... مددت
29 ... أنْ تَبوءَ ... أن ترجع
30 ... فَطَوَّعَتْ ... زينت و شجعت
31 ... سَوْءَةَ أخيهِ ... جسده الميت
32 ... كَتَبْنا على بَني إسْرائيلَ ... شرعنا لهم و أعلمناهم
32 ... وَ مَنْ أحياها ... و من حرم قتلها
32 ... لَمُسْرِفونَ ... مكثرون من المعاصي
33 ... مِنْ خِلافٍ ... قطع اليد اليمنى و الرجل اليسرى
34 ... مِنْ قَبْلِ أنْ تَقْدِروا عَلَيْهِمْ ... إذا تابوا قبل التمكن منهم
35 ... الوَسيلةَ ... القربة: تقربوا إلى الله بطاعته
38 ... فَاقْطَعوا أيْدِيَهُما ... اقطعوا الكف من المعصم
38 ... جَزاءً بِما كَسَبا ... مجازاة على صنيعهما
38 ... نَكالاً ... عقوبة و عذاباً
38 ... عَزيزٌ ... غالب, قوي
39 ... مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ ... ظلمه لنفسه بالسرقة
41 ... سَمَّاعونَ لِقَوْمٍ آخَرينَ ... ينقلون ما يسمعون لأعدائك
41 ... يُحَرِّفونَ الكَلِمَ ... يغيرونه و يبدلونه
41 ... إِنْ أُوتيتُمْ ... إن أعطيتم
41 ... فِتْنَتَهُ ... ضلاله بما اكتسب
42 ... لِلْسُّحْتِ ... الحرام و هو الرشوة

44... الربانيون (تفسير السعدي ... أي كذلك يحكم بالتوراة الذين هادوا أئمة الدين من الربانيين أي العلماء العاملين المعلمين الذين يربون الناس بأحسن تربية ويسلكون معهم مسلك الأنبياء المشفقين)

44....الأحبار ...تفسير السعدي ....العلماء الكبار الذين يقتدى بأقوالهم وترمق آثارهم ولهم الصدق بين اممهم)

46 ... وَ قَفَّيْنا ... و أتبعنا
( تفسير السعدي .. أي واتبعنا هؤلاء الأنبياء والمرسلين الذين يحكمون بالتوراة بعبدنا ورسولنا عيسى ابن مريم فهو شاهد لموسى ولما جاء به من التوراة بالحق والصدق ومؤيد لدعوته وحاكم بشريعته وموافق له في اكثر الأمور الشرعية)

48 ... وَ مُهَيْمِناً عَلَيهِ ... أميناً و شاهداً و حاكماً
( تفسير السعدي .... مشتملاً على ما اشتملت عليه الكتب السابقة وزيادة في المطالب الإلهية والأخلاق النفسية فهو الكتاب الذي يتبع كل حق جاءت به الكتب فأمر به وحث عليه وأكثر من الطرق الموصلة اليه)

48 ... شِرْعةً وَ مِنْهاجاً ... سبيلاً و سنة
48 ... لِيَبْلوَكُمْ ... ليختبركم فيما شرع
48 ... فَاسْتَبِقوا ... بادروا
49 ... أنْ يَفْتِنوكَ ... أن يضلوك
49 ... فَإنْ تَوَلَّوا ... فإن أعرضوا
49 ... لَفاسِقونَ ... خارجون عن طاعة الله
50 ... لِقَوْمٍ يوقِنونَ ... لمن عقل شرع الله و آمن به و أيقن
51 ... أوْلِياءَ ... توالونهم بالنصرة و المحبة
52 ... مَرَضٌ ... شك و نفاق و شرك
52 ... يُسارِعونَ فيهِمْ ... يستمرون في موالاة اليهود و النصارى
52 ... دائِرَةٌ ... مصيبة تأتي عليهم
52 ... بِالفَتْحِ ... بالنصر

53 ... جَهْدَ أيْمانِهِمْ ... أقصاها و أبلغها
( تفسير السعدي ... أي حلفوا وأكدوا حلفهم وغلظوه بأنواع التأكيدات إنهم لمعكم في الإيمان وما يلزمه من النصرة والمحبة والموالاة)

54 ... مَنْ يَرْتَدَّ ... يرجع كافراً
54 ... أذِلَةٍ على المُؤْمِنينَ ... متواضعين رحماء
54 ... أعِزَّةٍ على الكافِرينَ ... أشداء غلاظ
57 ... وَ إذا نادَيْتُمْ ... و إذا أذَّنتم
59 ... هَلْ تَنْقِمونَ مِنَّا ... هل لكم علينا مطعن أو عيب
60 ... مَثوبَةً ... جزاء
60 ... لَعَنَهُ اللهُ ... أبعده من رحمته
60 ... شَرٌّ مكاناً ... شر منزلة في النار
61 ... يَكْتُمونَ ... يضمرونه في أنفسهم
62 ... يُسارعونَ في الإثْمِ ... يبادرون إلى إرتكاب المحرمات
62 ... وَ العُدْوانِ ... الاعتداء على الناس
63 ... لَوْلا يَنْهاهُمُ ... هلا نهاهم
63 ... الرَّبانِيُّونَ ... العلماء
63 ... قَوْلِهِمُ الإثْمَ ... الكذب و الكلام الفاحش
63 ... السُّحْتَ ... الربا و الرشوة
64 ... مَغْلولةٌ ... بخيلة لا تنفق
64 ... طُغْياناً ... زيادة في العدوان
64 ... وَ كُفْراً ... و تكذيباً
64 ... وَ ألْقَيْنا بَيْنَهُم العَداوةَ ... الخصومات واقعة بين فرقهم
64 ... وَ البَغْضاءَ ... أشد الكراهية
64 ... أوْقَدوا ناراً لِلْحَرْبِ ... عقدوا أسباباً ليحاربوك
64 ... أطْفَأَها اللهُ ... أبطلها الله و رد كيدهم
64 ... وَ يَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَساداً ... يجرون لنشر الفساد
66 ... أقاموا التَّوْراةَ وَ الإنْجيلَ ... عملوا بما في الكتابين
66 ... لأَكَلوا مِنْ فَوْقِهِمْ ... لأنزل عليهم السماء مدراراً
66 ... وَ مِنْ تَحْتِ أرْجُلِهِمْ ... تخرج الأرض بَرَكاتها

66 ... مُقْتَصِدةٌ ... معتدلة
( تفسير السعدي ... امة مقتصدة... أي عاملة بالتوراة والإنجيل عملاً غير قوي ولا نشيط)


67 ... يَعْصِمُكَ ... يحفظك من أذى الناس
68 ... تُقيموا ... تؤمنوا و تعملوا بها
68 ... فَلا تَأْسَ ... فلا تأسف و لا تحزن
69 ... الصَّابِئونَ ... طائفة من أهل الكتاب
71 ... فَعَمُوا وَصَمُّوا ... فَعَمُوا عن الحق و عن سماع المواعظ
75 ... وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ... كثيرة الصدق( الذين هم اعلى الخلق رتبة بعد الأنبياء)

75... يأكلان الطعام ....( في تفسير السعدي .. دليل ظاهر على انهما عبدان فقيران محتاجان كما يحتاج بنو آدم الى الطعام والشراب فلو كانا إلهين لا ستغنيا عن الطعام والشراب ولم يحتاجان الى شيء فإن الإله هو الغني الحميد)
75 ... أَنَّى يُؤْفَكونَ ... كيف يصرفون عن الحق إلى الضلال
77 ... لا تَغْلوا ... لا تجاوزوا الحد و لا تقولوا إلا الحق
79 ... لا يَتَناهَوْنَ ... لا ينهى بعضهم بعضاً

80... سخط الله عليهم....( السعدي.... الخلود الدائم في العذاب العظيم )
81 ... فاسِقونَ ... خارجون عن طاعة الله

من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي
وإضافة مني ( تفسير السعدي)

ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث اصلح لي شأني كله
ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الإثنين يناير 30, 2012 12:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم ... وبه نستعين

سورة المائدة " الجزء السابع من الآية 82 الى آخر السورة "

الأية..... الكلمة..... معناها

82 ... عَداوةً ... أشد بغضاً
82 ... مَوَدَّةً ... حباً
82 ... قِسِّيسينَ ... علماء النصارى
82 ... وَ رُهْباناً ... المنقطعون للعبادة
83 ... الشَّاهِدينَ ... يشهدون لله بالوحدانية و للنبي بالرسالة

83.... تفيض من الدمع ...( تفسير السعدي ....أثر ذلك في قلوبهم وخشعوا له وفاضت أعينهم بحسب ما سمعوا من الحق الذي تيقنوه فلذلك آمنوا وأقروا به)


85 ... فَأثابَهُمُ ... جازاهم
87 ... لا تُحَرِّموا ... لا تمتنعوا
87 ... ما أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ ... من النكاح و الطعام و الشراب
87 ... وَ لا تَعْتَدوا ... لا تحرموا ما أحل الله
89 ... بِاللَّغْوِ ... اليمين من غير قصد

89 ... عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ ... الأيمان المقصودة
(تفسير السعدي ... أي بما عزمتم عليه وعقدت عليه قلوبكم )

89 ... مِنْ أوْسَطِ ... من أعدل و أفضل
89 ... تَحْريرُ رَقَبَةٍ ... عتقها من الرق
89 ... وَ احْفَظوا أيْمانَكُمْ ... لا تتركوها من غير تكفير

90 ... المَيْسِرُ ... القمار
90 ... الأنصاب ....( تفسير السعدي ....الأصنام والأنداد ونحوها مما ينصب ويعبد من دون الله)

90 ... وَ الأَزْلامُ ... قداح كانوا يستقسمون بها افعل أو لا تفعل
90 ... رِجْسٌ ... سخط , و شرٌ , و إثم و قذر
90 ... مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ ... من وسوسته و تزيينه
90 ... فَاجْتَنِبوهُ ... لا تقربوه
90 ... تُفْلِحونَ ... تسعدون في الدنيا و الآخرة
91 ... العَداوةَ ... الخصومة
91 ... وَ البَغْضاءَ ... الكراهية و الحقد
91 ... وَ يَصُدَّكُمْ ... يصرفكم و يمنعكم
92 ... تَوَلَّيْتُمْ ... أعرضتم
93 ... جُناحٌ ... إثمٌ وحرج

93.... طعموا ....( تفسير السعدي.... من الخمر والميسر قبل تحريمها )
94 ... لَيَبْلُوَنَّكُمُ ... ليختبرنكم
94 ... تَنالُهُ أيْدِيَكُمْ ... صغار الصيد
94 ... وَ رِماحُكُمْ ... كبار الصيد تؤخذ بالرمح
94 ... فَمَنِ اعْتَدى ... أي من صاد بعد التحريم

95 ... وَ أنْتُمْ حُرُمٌ ... في حال الإحرام
( في تفسير السعدي ... أي محرمون في الحج والعمرة والنهي عن قتله يشمل عن مقدمات القتل وعن المشاركة في القتل والدلالة عليه والإعانة على قتله حتى إن من تمام ذلك انه ينهى المحرم عن اكل ما قتل او صيد لأجله وهذا كله تعظيم لهذا النسك العظيم انه يحرم على المحرمقتل وصيد ما كان حلالاً له قبل الإحرام

95 ... مِنَ النَّعَمِ ... من الإبل و الغنم و البقر
95 ... ذَوا عَدْلٍ ... أصحاب عدالة من أهل العلم

95 ... بالِغَ الكَعْبَةِ ... واصلاً إلى الكعبة
( تفسير السعدي ... يذبح في الحرم)

95....عدل ذلك.... الطعام
95 ... وَبالَ أمْرِهِ ... عقوبة فعله

96 ... وَ لِلْسَيَّارةِ ... للمسافرين
( تفسير السعدي .... الذين يسيرون معكم )

97 ... قِياماً لِلْناسِ ... يقوم أمر دينهم و دنياهم
97 ... وَ الشَّهْرَ الحَرامَ ... الأشهر الحرم
97 ... وَ الهَدْيَ ... ما يهدي للحرم من الأنعام
97 ... وَ القَلائِدَ ... ما يقلده البعير أو البقر المهدي للحرم
100 ... الخَبيثُ ... الأشياء المحرمة
101 ... إنْ تُبْدَ ... إن تظهر
101 ... عَفا اللهُ عَنْها ... سكت عنها و لا يؤاخذكم بها
102 ... سَأَلَها قَوْمٌ ... طلبها غيركم من الأمم

103 ... بَحيرَةٍ ... يجعل درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس
( تفسير السعدي.... هي ناقة يشقون أذنها ثم يحرمون ركوبها ويرونها محرمة)

103 ... سائِبةٍ ... يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شئ
(تفسير السعدي.... هي ناقة او بقرة او شاة إذا بلغت سناً اصطلحوا عليه سيبوها فلا تركب ولا يحمل عليها تؤكل وبعضهم ينذر شيئا من ماله يجعله سائبة)

103 ... وَصيلَةٍ ... الناقة البكر تبكر بأنثيين ليس بينهما ذكر تترك لطواغيتهم
103 ... حامٍ ... الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود فيعفى من الحمل و يترك للطواغيت
104 ... حَسْبُنا ... يكفينا
104 ... ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا ... أي من الباطل و الضلال
105 ... عَلَيْكُمْ أنْفُسَكُمْ ... إلزموا هداية أنفسكم
105 ... إذا اْهْتَدَيْتُمْ ... إذا عرفتم الحق و التزمتم به
105 ... فَيُنَبِّئُكُمْ ... فيخبركم
106 ... مِنْكُمْ ... أي من المسلمين
106 ... مِنْ غَيْرِكُمْ ... من غير المسلمين
106 ... ضَرَبْتُمْ في الأرْضِ ... إذا سافرتم و ليس هناك مسلمون
106 ... مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ ... من بعد صلاة العصر
106 ... إنْ ارْتَبْتُمْ ... إن ظهرت لكم منهم ريبة
106 ... لا نَشْتَري بِهِ ... بأيماننا
106 ... ثَمَناً ... لا نعتاض بِعَوَضٍ
107 ... اسْتَحَقَّا إثْماً ... خانا أو غلاّ أو كذبا

107.....الأوليان....( تفسير السعدي ... أي فليقم رجلان من أولياء الميت وليكونا من أقرب الأولياء إليه)

108 ... أَدْنى ... أقرب
108 ... عَلى وَجْهِها ... صحيحة
110 ... أيَّدْتُّكَ ... قويتك
110 ... بِروحِ القُدُسِ ... جبريل عليه السلام

110 ... المَهْدِ ... سرير الطفل الرضيع
( تفسير السعدي .... امتاز عيسى عليه السلام عن الأنبياء بأنه كلم الناس في المهد )

110 ... وَ كَهْلاً ... و هو سن الرجولة
110 ... الكِتابَ ... الكتابة
110 ... وَ الحِكْمةَ ... الفهم لأسرار الشرع

110 ... تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَيْرِ ... تصور من الطين على شكل الطائر
(تفسير السعدي... أي طيراً مصوراً لا روح فيه ( فينفخ فيهما فتكون طيراً بإذني )

110 ... الأكْمَهَ ... المولود أعمى
110 ... الأبْرَصَ ... الذي فيه البرص
110 ... تُخْرِجُ المَوْتى ... تخرجهم أحياء من القبور
110 ... كَفَفْتُ ... منعت
111 ... أوْحَيْتُ ... ألهمت

111 ... الحَوارِيِّينَ ... أتباع و أنصار و محبين ( تفسير السعدي ... الأنصار)

112 ... هَلْ يَسْتَطيعُ ... هل يطيع و يرضى, أو هل يستطيع أن تسأل
113 ... تَطْمَئِنَّ قُلوبُنا ... تسكن بزيادة اليقين
113 ... أنْ قَدْ صَدَقْتَنا ... نزداد إيماناً بك
113 ... مِنَ الشَّاهِدينَ ... نشهد أنها آية على نبوتك

114 ... وَ ارْزُقْنا ... رزقاً بلا كِلفة
114... عيداً......( في تفسير السعدي.... أي يكون وقت نزولها عيداً وموسماً يتذكر به هذه الآية العظيمة فتحفظ ولا تنسى على مرور الأوقات)

115 ... فَمَنْ يَكْفُرْ ... فمن يكذِّب
116 ... إلاهَيْنِ ... معبودين من دوني
116 ... ما يَكونُ لي ... ما ينبغي لي
117 ... شَهيداً ... رقيباً
117 ... الرَّقيبَ ... الحفيظ
118 ... العَزيزُ ... القوي الغالب
118 ... الحَكيمُ ... الذي يضع كل شئ موضعه
119 ... الصَّادِقينَ ... من صدق ربه في عبادته و حده
119 ... وَ رَضُوا عَنْهُ ... بما أنعم عليهم من النعم العظيمة

سورة الانعام" الجزء السابع من الآية 1 الى آية 52 "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الحَمْدُ ... الثناء على الله باللسان

1 ... يَعْدِلونَ ... يشركون
( تفسير السعدي.... به سواء يسوونهم به في العبادة والتعظيم مع انهم لم يساووا الله في شيء من الكمال وهم فقراء عاجزون ناقصون من كل وجه)

2 ... خَلَقَكُمْ مِنْ طينٍ ... خلق آدم من طين
2 ... قَضى أجَلاً ... أجل الإنسان حتى الممات
2 ... وَ أجَلٌ مُسَمًّى ... يوم القيامة
2 ... تَمْتَرونَ ... تشكون في أمر الساعة

3 ... وَ هُوَ اللهُ في السَّمواتِ وَ في الأرْضِ ... يوحده و يعبده أهل السموات و أهل الأرض
( تفسير السعدي ... أي وهو المألوه المعبود في السموات وفي الأرض فأهل السماء والأرض متعبدة لربهم خاضعون لعظمته مستكينون لعزه وجلاله ( الملائكة والمقربون والأنبياء والمرسلون والصديقون والشهداء والصالحون)

3 ... وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبونَ ... و يعلم جميع أعمالكم
4 ... مُعْرِضينَ ... لا ينظرون إليها و لا يبالون بها

5....انباء ....( تفسير السعدي... أي فسوف يرون ما استهزوأوا به أنه الحق والصدق ويبين الله للمكذبين كذبهم وافتراءهم وكانوا يستهزئون بالبعث والجنة والنار فإذا كان يوم القيامة قيل للمكذبين (هذه النار التي كنتم بها تكذبون))

6 ... قَرْناً ... جيلاً ( تفسير السعدي.... الأمم )

6..مكناهم...( تفسير السعدي... من الأموال والبنين والرفاهية)..

6...السماء...( تفسير السعدي.... تنبت لهم ما شاء الله من زروع وثمار يتمتعون بها ويتناولون منها ما يشتهون )

8 ... مَلَكٌ ... أحد الملائكة
8 ... لَقُضِيَ الأَمْرُ ... لجاءهم العذاب

9...لا ينظرون....( تفسير السعدي.... بتعجيل الهلاك عليهم وعدم إنظارهم لأن هذه سنة الله فيمن طلب الآيات المقترحة فلم يؤمن بها)

9 ... وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ... إلتبس عليهم الأمر و اختلط
10 ... فَحاقَ ... فأحاط بهم

12...كتب....( تفسير السعدي....أي العالم العلوي والسفلي تحت ملكه وتدبيره وهو تعالى قد بسط عليهم رحمته وإحسانه وتغمدهم برحمته وامتنانه وكتب على نفسه كتاباً (( أن رحمته تغلب غضبه ))

12 ... خَسِروا أنْفُسَهُمْ ... فقدوا أنفسهم بالشرك

13 ... وَ لَهُ ما سَكَنَ ... و له ما استقر( جميع المخلوقات كلها من آدميها وجنها وملائكتها وحيواناتها وجماداتها )
14 ... فاطِرِ ... خالق و مبدع ومدبر
14... من أسلم ....( تفسير السعدي.... لله بالتوحيد وانقاد له بالطاعة لأني اولى من غيري بإمتثال أوامر ربي
16 ... يُصْرَفْ عَنْهُ ... يبعد عنه
17 ... بِضُرٍّ ... المرض أو الحزن
18 ... القاهِرُ ... الغالب
18 ... فَوْقَ عِبادِهِ ... علو القهر و القدر و علو الذات
18 ... الحَكيمُ ... يضع الأشياء في مواضعها
18 ... الخَبيرُ ... بمواضع الأشياء و محالها
19 ... وَ مَنْ بَلَغَ ... من بلغه القرآن فهو له نذير
20 ... يَعْرِفونَهُ ... أي يعرفون محمد صلى الله عليه و سلم
20 ... خَسِروا أنْفُسَهُمْ ... ضيعوا أنفسهم بالشرك
21 ... أفْتَرى ... كذب و تقول

23 ... فِتْنَتُهُمْ ... حجتهم و قيلهم
( تفسير السعدي... أي لم يكن جوابهم حين يفتنون ويختبرون بذلك السؤال إلا إنكارهم لشركهم وحلفهم أنهم ماكانوا مشركين)

25 ... أكِنَّةً ... أغطية (تفسير السعدي... وأغشية لئلا يفقهوا كلام الله فصان كلامه عن امثال هؤلاء).

25-.... وَقْراً ... صمماً ( لا يستمعون ما ينفعهم )

25 ... أساطيرُ الأوَّلينَ ... ما سطره الأقدمون ( ليست من الله ولا عن الرسل)

26 ... وَ يَنْأوْنَ ... يبتعدون
28 ... بَدا ... ظهر
28 ... ما كانوا يُخْفونَ ... أي في نفوسهم من الكفر و المعاندة
29 ... بِمَبْعوثينَ ... بمخرجين من القبور
30 ... وُقِفوا على رَبِّهِمْ ... أوقفوا بين يديه
30 ... تَكْفُرونَ ... تكذبون بالعذاب
31 ... بَغْتةً ... فجأة
31 ... أوْزارَهُمْ ... أحمال الذنوب
31....فرطنا....( تفسير السعدي... أظهروا غاية الندم)
32 ... لَعِبٌ وَ لَهْوٌ ... لا يجلب نفعاً و لا يدفع ضراً
33 ... يَحْزُنُكَ ... يؤلمك و يؤسفك
33 ... يَجْحَدونَ ... يعاندون الحق
34 ... نَبَأ ... خبر

35... كبرعليك ...( تفسير السعدي.... أي شق عليك من حرصك عليهم ومحبتك لإيمانهم فابذل وسعك في ذلك فليس في مقدورك أن تهدي من لم يرد الله هدايته)


35 ... تَبْتَغي نَفَقاً ... تطلب سرباً تحت الأرض
35 ... سُلَّماً ... مصعد تصعد به
35 ... بِآيَةٍ ... خارقة أو معجزة
37 ... لَوْلا ... هلا
37 ... آيَةٌ ... معجزة تكون علامة على صدقه
38 ... دابَةٍ ... كل ما يمشي على الأرض

38... أمم أمثالكم ...( تفسير السعدي.... أي جميع الحيوانات الأرضية والهوائية من البهائم والوحوش والطيور كلها أمم أمثالكم خلقناهم كما خلقناكم ورزقناها كما رزقناكم فيها مشيئتنا وقدرتنا كما كانت نافذة فيكم )

38....مافرطنا...( تفسير السعدي... أي ماأهملنا ولا أغفلنا في اللوح المحفوظ شيئاً من الأشياء بل جميع الأشياء صغيرها وكبيرها مثبتة في اللوح المحفوظ على ماهي عليه فتقع جميع الحوادث طبق ما جرى بها القلم)

39 ... صُمٌّ ... لا يسمعونسورة الأنعام

39...في الظلمات ...( تفسير السعدي... أي منغمسون في ظلمات الجهل والكفر والظلم والعناد والمعاصي وهذا من إضلال الله إياهم)

42 ... بِالبَأْساءِ ... الفقر و الضيق في العيش
42 ... وَ الضَّرَّاءِ ... الأمراض
42 ... يَتَضَرَّعونَ ... يدعون الله و يخشعون
43 ... قَسَتْ قُلوبُهُمْ ... ما رقت و لا خشعت

44...كل شيء...( تفسير السعدي..... من الدنيا ولذاتها وغفلاتها )
44 ... بَغْتَةً ... فجأة و على غفلة ( وطمأنينة ليكون أشد لعقوبتهم وأعظم لمصيبتهم )

44 ... مُبْلِسونَ ... آيسون من كل خير
45 ... فَقُطِعَ دابِرُ القَوْمِ ... أهلكوا من أولهم إلى آخرهم
46 ... وَ خَتَمَ على قُلوبِكُمْ ... أعمى قلوبكم

46 ... نُصَرِّفُ الآياتِ ... نبينها و نوضحها
( تفسير السعدي .... ننوعها ونأتي بها في كل فن ولتنير الحق وتستبين سبيل المجرمين)
46 ... يَصْدِفونَ ... يعدلون و يعرضون

47...أرأيتكم..( تفسير السعدي... أخبروني )

49....... يَمَسُّهُمُ ... ينالهم
50 ... الأعْمى ... الذي ضل عن الحق
50 ... البَصيرُ ... الذي اتبع الحق

50.... خزائن الله.....( تفسير السعدي... مفاتيح رزقه ورحمته)

51 ... وَ أنْذِرْ بِهِ ... أنذر بهذا القرآن
51 ... أنْ يُحْشَروا ... يخافون يوم الحشر
51 ... وَلِيٌّ ... قريب ينصرهم
51 ... شَفيعٌ ... يشفع لهم من العذاب
52 ... يَدْعونَ رَبَّهُمْ ... يعبدونه

52...بالغداة والعشي...( تفسير السعدي .. أي اول النهار وآخره )
من كتاب : شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات الشيخ محمد غازي الدروبي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 8:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم .... وبه نستعين

على كل متدبر كتاب الله ان يبحث في معاني الكلمات الواردة فيه بحثاً لغوياً وكيف استعملها العرب وكيف استعملت وقت نزول القرآن لا وفق ما تطورت اليه الكلمة بعد انقطاع الوحي فإن ذلك من شأنه ان يساعد بتوفيق الله على فهم المعنى وان يكون تدبره اقرب الى صوابه


سورة الانعام" الجزء السابع والثامن من " الآية 52 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

52 ... بِالغَداةِ و العَشِيِّ ... الصلوات المكتوبة
(تفسير السعدي ... اول النهار وآخره)

52 ... يُريدونَ وَجْهَهُ ... مخلصون في الطاعات وقاصدون وجه الله

53 ... فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ... امتحنا بعضهم ببعض
( تفيسير السعدي ... ابتلاهم حيث جعل بعضهم فقيراً وبعضهم فقيراً وبعضهم شريفاً وبعضهم وضيعاً فإذا من الله بالإيمان على الفقير او الوضيع كان محل محنة للغني والشريف


54 ... فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ... أكرمهم برد السلام
54 ... كَتَبَ ... أوجب
55 ... وَ لِتَسْتَبينَ ... لتظهر و تتضح
56 ... تَدْعونَ ... تعبدون
57 ... عَلى بَيِّنَةٍ ... على بصيرة
57 ... وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ ... كذبتم بالحق الذي جاءني

57...يقص الحق ....( تفسير السعدي ...وقص على عباده الحق قصاً قطع من معاذيرهم وانقطعت له حجتهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة)

57 ... خَيْرُ الفاصِلينَ ... خير من يحكم في القضايا
(تفسير السعدي.... يفصل بين عباده في الدنيا والأخرة فصلاً يحمده عليه حتى من قضي عليه ووجه الحق نحوه)

60 ... يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَيْلِ ... ينومكم ليلاً و كذلك نهاراً
60 ... ما جَرَحْتُمْ ... ما كسبتم بجوارحكم من أعمال
60 ... يَبْعَثُكُمْ فيهِ ... يبعثكم في النهار
60 ... لِيُقْضى أجَلٌ مُسَمًّى ... أي أجل الإنسان
60 ... يُنَبِّئُكُمْ ... يخبركم
61 ... حَفَظَةً ... الكرام الكاتبين
61 ... رُسُلُنا ... ملك الموت و أعوانه

61 ... لا يُفَرِّطونَ ... لا يقصرون و لا يضيعون
( تفسير السعدي...لا يزيدون ساعة مما قدره الله وقضاه ولا ينقصون ولا ينفذون من ذلك إلا بحسب المراسيم الإلهية والتقادير الربانية)

62 ... ثُمَّ رُدُّوا ... أي الملائكة أو الخلائق كلهم
63....تضرعاً (تفسير السعدي.... تدعون ربكم تضرعاً بقلب خاضع ولسان لا يزال يلهج بحاجته في الدعاء )


65 ... عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ ... كالصواعق
65 ... مِنْ تَحْتِ أرْجُلِكُمْ ... كالخسف و الزلازل
65 ... يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ... تختلفون أحزاباً و جماعات (السعدي...اي يخلطكم)

65... شيعا. (تفسير السعدي ...اي في الفتنة وقتل بعضكم بعضا)
65 ... بَأْسَ ... القتل و الحرب
65 ... نُصَرِّفُ ... نبين و نوضح (وننوعها وكلها دالة على الحق)
66 ... وَ كَذَّبَ بِهِ ... كذبوا بهذا القرآن
67 ... لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌ ... لكل خبر وقوع ولو بعد حين

66- بوكيل...( تفسير السعدي... أحفظ أعمالكم وأجازيكم عليها وإنما أنا منذر ومبلغ)

68 ... يَخوضونَ في آياتِنا ... بالتكذيب و الإستهزاء
(تفسير السعدي... أي التكلم بما يخالف الحق من تحسين المقالات الباطلة والدعوة اليها ومدح أهلها والإعراض عن الحق والقدح فيه وفي أهله فأمر الله رسوله أصلاً وأمته تبعاً إذا رأوا من يخوض بآيات الله بشيء مما ذكر بالإعراض عنهم وعدم حضور مجالس الخائضين بالباطل والإستمرار على ذلك حتى يكون البحث والخوض في كلام غيره


70 ... أنْ تُبْسَلَ ... لئلا تُسَلَّم للعذاب و تمنع من الثواب
( تفسير السعدي... أي قبل اقتحام العبد للذنوب وتجرؤه على علام الغيوب واستمراره على ذلك المرهوب)


70 ... وَلِيٌّ ... قريب
70 ... عَدْلٍ ... فداء

70 ... أُبْسِلوا ... أُسلِموا و أخذوا إلى جهنم
(تفسير السعدي.. أي أهلكوا وأيسوا من الخير)

70...حميم...(تفسير السعدي...اي ماء حار قد انتهى حره يشوي وجوههم ويقطع أمعاءهم)

71 ... وَ نُرَدُّ على أعْقابِنا ... أي نعود في الكفر
71 ... اسْتَهْوَتْهُ ... أضلته و سيَّرته

71.. أمرنا لنسلم....(تفسير السعدي...ان ننقاد لتوحيده ونستسلم لأوامره ونواهيه وندخل تحت عبوديته فإن هذا افضل نعمة أنعم الله بها على العباد وأكمل تربية أوصلها اليهم)

73 ... بِالحَقِّ ... بالعدل
73 ... وَ يَوْمَ يَقولُ كُنْ فَيَكونُ ... يوم القيامة
73 ... الصُّورِ ... البوق الذي ينفخ فيه إسرافيل
74 ... في ضَلالٍ مُبينٍ ... تائهين لا يهتدون

75...ملكوت ...(تفسير السعدي... أي ليرى ببصيرته ما اشتملت عليه من الأدلة القاطعة والبراهين الساطعة)

76...جن عليه الليل..(تفسير السعدي ... أي أظلم)

76 ... كَوْكَباً ... نجماً
76 ... أَفَلَ ... غاب ذلك الكوكب
77 ... بازِغاً ... طالعاً(رأى زيادته على نور الكواكب ومخالفته لها)


80...حاجه قومه ..(تفسير السعدي... أي فائدة لمحاجة من لم يتبين له الهدى -- فأما من هداه الله ووصل الى اعلى درجات اليقين فإنه هو بنفسه يدعوا الناس الى ماهو عليه)

81 ... سُلْطاناً ... حجة و برهان
81 ... أحَقُّ بِالأمْنِ ... أحق بالأمن من عذاب الله
82 ... وَ لَمْ يَلْبِسوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ ... لم يخلطوا إيمانهم بشرك
84 ... وَ وَهَبْنا لَهُ ... أعطيناه تكرماً و إفضالاً
84 ... وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ... من ذرية إبراهيم
87...اجتبيناهم..( تفسير السعدي.. الصفوة الأخيار)


88...لحبط (تفسير السعدي ...ان الشرك محبط للعمل وموجب للخلود في النار فإذا كان هؤلاء الصفوة الأخيار لو أشركوا وحاشاهم ذلك لحبطت اعمالهم فغيرهم اولى)

90 ... اقْتَدِهْ ... اتبع و زيدت الهاء للسكت
(تفسير السعدي...اي امشي أيها الرسول الكريم خلف هؤلاء الأنبياء الأخيار واتبع ملتهم)

91 ... تُبْدونَها ... تظهرونها

91...ماقدروا الله ..( تفسير السعدي... هذا تشنيع على من نفى الرسالة من اليهود والمشركين وزعم ان الله ماأنزل على بشر من شيء فمن قال هذا فما قدر الله حق قدره ولا عظمه حق عظمته إذ هذا قدح في حكمته وزعم انه يترك عباده هملاً لا يأمرهم ولا ينهاهم)

91 ... قُلِ اللهُ ... أي الله أنزله
91 ... خَوْضِهِمْ ... جهلهم و ضلالهم
92 ... وَ هذا كِتابٌ ... أي القرآن
92 ... مُبارَكٌ ... خبره لا ينقطع و بركته لا تزول
92 ... أُمَّ القُرَى ... مكة المكرمة

92...من حولها (تفسير السعدي... من ديار العرب بل ومن سائر البلدان )

93 ... غَمَراتِ ... سكرات و كربات
(تفسير السعدي... شدائده وأهواله الفظيعة وكربه الشنيعة )


93 ... باسِطوا أيْديهِمْ ... يضربون
93 ... عَذابَ الهُونِ ... تهانون غاية الإهانة

93...أخرجوا أنفسكم ..(تفسير السعدي...اي العذاب الشديد الذي يهينكم ويذلكم والجزاء من جنس العمل)

94... خَوَّلْناكُمْ ... ما أعطيناكم من مال و متاع وأنعمنا به عليكم
94 ... وَراءَ ظُهورِكُمْ ... أي في دار الدنيا


94...تقطع بينكم..(تفسير السعدي ..اي تقطعت الوصل والأسباب بينكم وبين شركائكم من الشفاعة وغيرها فلم تنفع ولم تجد شيئا)

94 ... وَضَلَّ عَنْكُمْ ... ذهب و غاب
94 ... تَزْعُمونَ ... تدعون و تكذبون
95 ... فالِقُ الحَبِّ و النَّوى ... بشقه لينبت منه الزرع
95 ... فَأَنَّى تُؤْفَكونَ ... كيف تصرفون عن الحق

96...فالق الإصباح ... ( تفسير السعدي... أي كما انه فالق الحب والنوى كذلك هو فالق ظلمة الليل الداجي الشامل لما على وجه الأرض بضياء الصبح الذي يفلقه شيئاً فشيئا حتى تذهب ظلمة الليل كلها ويخلفها الضياء والنور العام الذي يتصرف به الخلق في مصالحهم ومعايشهم ومنافع دينهم ودنياهم)

96 ... سَكَناً ... خلود للراحة

96...الشمس والقمر حسبانا...
(تفسير السعدي ...بهما تعرف الأزمنة والأوقات فتنضبط بذلك أوقات العبادات وآجال المعاملات ويعرف بها مدة ما مضى من الأوقات )

96 ... حُسْباناً ... بحساب مقدر لا يتغير
96 ... تَقْديرُ العَزيزِ العَليمِ ... تقدير القوي العليم بكل شيء
98 ... مِنْ نَفْسٍ واحِدةٍ ... و هو آدم عليه السلام

98 ... فَمُسْتَقَرٌ ... في الأرحام
(تفسير السعدي... جعل الله لهم مستقراً أي منتهى ينتهون اليه وغاية يساقون اليها وهي دار القرار التي لا مستقر وراءها ولا نهاية فوقها فهذه الدار هي التي خلق الخلق لسكناها وأوجدوا في الدنيا ليسعوا في اسبابها التي تنشأ عليها وتعمر بها)

98 ... وَ مُسْتَوْدَعٌ ... في الأصلاب
(تفسير السعدي...وأودعهم الله في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ثم في دار الدنيا ثم في البرزخ كل ذلك على وجه الوديعة التي لا تستقر ولا تثبت بل ينتقل منها حتى يوصل الى الدار التي هي المستقر وأما هذه الدار فإنها مستودع وممر)


98 ... يَفْقَهونَ ... يفهمون كلام الله
99 ... خَضِراً ... زرعاً و شجراً أخضر
99 ... مُتَراكِباً ... بعضه فوق بعض

99..طلعها...( تفسير السعدي... وهو الكفري والوعاء قبل ظهور القنو منه فيخرج من ذلك الوعاء)

99 ... قِنْوانٌ ... جمع قنو و هو العذق
99 ... دانِيَةٌ ... قريبة المتناول
99 ... قِنوانٌ دانِيةٌ ... قصار النخل اللاصقة بالأرض
99 ... وَ يَنْعِهِ ... نضجه
100...الجن...(تفسير السعدي... الذين هم خلق من خلق الله ليس فيهم من خصائص الربوبية والألوهية شيء) أي ائتفكوا وافتروا من تلقاء أنفسهم لله بنين وبنات بغير علم منهم)

100 ... وَ خَرَقُوا ... اختلقوا و تخرصوا و كذبوا )
(تفسير السعدي..أي ائتفكوا وافتروا من تلقاء أنفسهم لله بنين وبنات بغير علم منهم)

101....بديع....(تفسير السعدي... أي خالقهما ومتقن صنعتهما على غير مثال سابق بأحسن خلق ونظام وبهاء لا تقترح عقول أولي الألباب مثله وليس له في خلقهما مشارك)


101...أنى يكون...( تفسير السعدي... أي كيف يكون لله الولد وهو الإله السيد الصمد الذي لا صاحبة له –أي لا زوجة له وهو الغني عن مخلوقاته كلها فقيرة اليه مضطرة في جميع أحوالها إليه)

1-2...وكيل...(تفسير السعدي... أي جميع الأشياء تحت وكالة الله وتدبيره خلقاً وتدبيراً وتصريفاً )

103 ... لا تُدْرِكُهُ الأبْصارُ ... لا تراه في الدنيا و لا تحيط به في الآخرة
(تفسير السعدي.... لعظمته وجلاله وكماله أي لا تحيط به الأبصار وإن كانت تراه في الأخرة وتفرح بالنظر الى وجهه الكريم)

104 ... بَصائِرُ ... البينات و الحجج العقلية

104....بحفيظ...( تفسير السعدي... أحفظ أعمالكم وأرقبها على الدوام إنما علي البلاغ المبين وقد أديته وبلغت ما أنزل الله إلي فهذه وظيفتي وما عدا ذلك فلست موظفاً فيه)


105...نصرف الآيات...( تفسير السعدي... ان الله تعالى ينوع الآيات الدالة على المعاني الرائعة الكاشفة عن الحقائق الفائقة لا تصريفاً أدنى منه بل تصريفاً بلغ في الروعة مبلغاً ارتقى عن إدراك المخلوقين)

105 ... وَ لِيَقولوا دَرَسْتَ ... قرأت و تعلمت ممن قبلك
106 ... وَ أعْرِضْ عن المُشْرِكينَ ... أعف عنهم و اصفح
107 ... حَفيظاً ... حافظاً تحفظ أعمالهم و أقوالهم
108 ... يَدْعونَ ... يعبدون

108...عدواً ...( تفسير السعدي ... نهى الله عن سب آلهة المشركين لأنهم يتحمسون لدينهم ويتعصبون له لأن كل أمة زين الله لهم عملهم فرأوه حسناً وذبوا عنه ودافعوا بكل طريق)


109...جهد أيمانهم...( تفسير السعدي.... أي قسماً اجتهدوا فيه وأكدوه)


109 ... آيةٌ ... معجزة أو خارقة
111 ... نَزَّلْنا إلَيْهِمُ الملائِكةَ ... لتخبرهم بصدق الرسل
111 ... وَ كَلَّمَهُمُ المَوْتى ... فأخبروهم بصدق الرسل

111 ... قُبُلاً ... من المقابلة و المعاينة
( تفسير السعدي.... مشاهدة ومباشرة بصدق ما جاء به الرسول ما حصل لهم الإيمان إذا لم يشأ الله إيمانهم ولكن أكثرهم يجهلون)

112 ... زُخْرُفَ القَوْلِ ... القول المزيف
113 ... وَ لِتَصْغى إلَيْهِ ... و لتميل إليه( الى الكلام المزخرف)
113 ... وَ لِيَرْضَوْهُ ... ليحبوه و ليريدوه

113 ... وَ لِيَقْتَرِفوا ... و ليكتسبوا
(تفسير السعدي.... من الأعمال والأقوال ماهم مقترفون أي يأتون من الكذب بالقول والفعل ما هو من لوازم تلك العقائد القبيحة)

114 ... مُفَصَّلاً ... مبيناً
114 ... المُمْتَرينَ ... الشاكين

115....كلمت ربك...( تفسير السعدي... أي صدقاً في الإخبار وعدلاً في الأمر والنهي فلا أصدق من أخبار الله التي أودعها هذا الكتاب العزيز ولا أعدل من أوامره ونواهيه)


115 ... صِدْقاً وَ عَدْلاً ... صدقاً فيما قال و عدلاً فيما حكم
115 ... لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ... لا مقلب لحكمه فيغيرها
116 ... يَخْرُصُونَ ... يخمِّنون و يحزرون
119 ... فَصَّلَ ... بين و وضح
120 ... ظاهِرَ الإثْمِ وَ باطِنَهُ ... المعصية في العلانية و السر
121 ... وَ إنَّهُ لَفِسْقٌ ... ما أهل من الذبائح لغير الله
121 ... لَيوحونَ ... يخاطبون
121 ... لِيُجادِلوكُمْ ... ليحاجوكم و يخاصموكم
122 ... مَيْتاً ... أي ضالاً في الكفر هالكاً
122 ... فَأحْيَيْناهُ ... أحيينا قلبه بالإيمان
122 ... نوراً ... هو القرآن
122 ... الظُلُماتِ ... الجهالات و الأهواء و الضلالات
122 ... لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها ... ليس له منفذ و لا يهتدي للخلاص
123 ... أكابِرَ مُجْرِميها ... رؤساء و دعاة إلى الكفر
123 ... لِيَمْكُروا فيها ... يدعون إلى الضلال و الكفر
124 ... صَغارٌ ... ذلة دائمة ( أي إهانة وذل كما تكبروا على الحق أذلهم الله )
125 ... يَشْرَحْ ... ينور و ينفسح و ينشط
125 ... حَرَجاً ... لا يتسع لشئ من الهدى
( تفسير السعدي... أي غاية الضيق عن الإيمان والعلم واليقين)
125 ... يَصَّعَّدُ ... كشدة الصعود إلى السماء

125 ... الرِّجسَ ... الشيطان أو العذاب
( تفسير السعدي ... وهذا سببه عدم إيمانهم فهو الذي أوجب ان يجعل الله الرجس عليهم لأنهم سدوا على أنفسهم باب الرحمة والإحسان)

126 ... فَصَّلْنا ... وضحنا و بينا
127 ... دارُ السَّلامِ ... الجنة
127 ... وَ هُوَ وَلِيُّهُمْ ... حافظهم و ناصرهم
128 ... اسْتَكْثَرتُمْ مِنَ الإنْسِ ... استكثرتم من إغوائهم و إضلالهم وصدهم عن سبيل الله
128 ... وَ بَلَغْنا أجَلَنا ... بلغنا الموت
128 ... مَثْواكُمْ ... مأواكم و منزلكم
130 ... يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ... يبلغونكم
130 ... وَ يُنْذِرونَكُمْ ... يخوفونكم

130... غرتهم الحياة...( تفسير السعدي... أي بزينتها وزخرفها ونعيمها فاطمأنوا بها ورضوا بها وألهتهم عن الأخرة)

130 ... كافِرينَ ... بما جاءت به الرسل
132 ... وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مما عَمِلوا ... لكل عامل مرتبة بحسب عمله
133 ... مِنْ ذُرِيَّةِ ... من نسل

134...وما أنت بمعجزين...
( تفسير السعدي... لله فارين من عقابه فإن نواصيكم تحت قبضته وانتم تحت تدبيره وتصرفه)

135 ... اعْمَلوا على مَكانَتِكُمْ ... اعملوا على طريقتكم و منهجكم
136 ... مِمَّا ذَرَأَ ... مما خلق
136 ... مِنَ الحَرْثِ ... من الزروع و الثمار
136 ... وَ الأنْعامِ ... الإبل و البقر و الغنم
136 ... ساءَ ما يَحْكُمونَ ... ساء ما يقسمون
137 ... لِيُرْدوهُمْ ... ليهلكوهم( وكل هذا من خداع الشياطين الذين يريدون ان يردوهم بالهلاك)
137 ... وَ لِيَلْبِسوا ... ليخلطوا( عليهم دينهم فيفعلون الأفعال التي في غاية القبح)

138....يفترون..( تفسير السعدي... على الله من إحلال الشرك وتحريم الحلال من الأكل والمنافع)

138 ... حِجْرٌ ... تحريم من الشياطين ( محرم)
138 ... حُرِّمَتْ ظُهورُها ... لا يركبونها كالبحيرة
138 ... افْتِراءً عَلَيْهِ ... كذباً على الله
139 ... خالِصةٌ لِذُكورِنا ... أي حرام على الإناث
139 ... سَيَجْزيهِمْ وَصْفَهُمْ ... سيجازيهم على كذبهم

141 ... مَعْروشاتٍ ... ما عرش الناس من الكرم و غير ذلك
( تفسير السعدي... أي بعض تلك الجنات مجعول لها عرش تنتشر عليه الأشجار ويعاونها في النهوض عن الأرض )

141 ... وَ غَيْرَ مَعْروشاتٍ ... ما خرج في البراري و الجبال
( تفسير السعدي... بعضها خالية من العروش تنبت على ساق او تنفرش في الأرض)

141...مختلفاً أكله...( أي كله في محل واحد ويشرب من ماء واحد ويفضل الله بعضه على بعض في الأكل)

141 ... وَ آتوا حَقَّهُ ... تصدقوا منه
141 ... وَ لا تُسْرِفوا ... لا تجاوزوا حدود ما شرع لكم
142 ... حَمولَةً ... ما يحمل و يركب عليه مثل الإبل و الخيل و البغال و الحمير

142...خطوات الشيطان....( تفسير السعدي ... أي طرقه وأعماله التي من جملتها ان تحرموا بعض ما رزقكم الله )

144... وصاكم الله بهذا...( تفسير السعدي... أي لم يبق عليكم إلا دعوى لا سبيل لكم الى صدقها وصحتها وهي ان تقولوا إن الله وصانا بذلك وأوحى إلينا كما أوحى الى رسله بل اوحى إلينا وحياً مخالفاً لما دعت اليه الرسل ونزلت به الكتب)

145...طاعم يطعمه....( تفسير السعدي....( أي محرماً أكله بقطع النظر عن تحريم الإنتفاع بغير الأكل وعدمه)

145 ... دَماً مَسْفوحاً ... الدم السائل المهراق يحرم شربه
145 ... رِجْسٌ ... قذر , نجس وهو الخنزير
145 ... فِسْقاً ... خروجاً عن طاعة الله

145...أهل لغير الله به.....( تفسير السعدي.... ان تكون الذبيحة مذبوحة لغير الله من الأوثان والألهة التي يعبدها المشركون فإن هذا من الفسق )


145 ... فَمَنِ اضْطُرَّ ... فمن ألجأته الضرورة

145 ... غَيْرَ باغٍ ... غير طالب مما ذكر لذاته
( تفسير السعدي ... أي مريد لأكلها من غير إضطرار)


145 ... وَ لا عادٍ ... و لا مجاوز الحد الذي يسد به رمقه
146 ... كُلَّ ذي ظُفُرٍ ... كالبعير و النعام و البط و الأوز , الذي لم تنفرج قائمته

146...شحومهما ( تفسير السعدي... وليس المحرم جميع الشحوم منها بل شحم الإلية والثرب لهذا استثنى الشحم الحلال من ذلك)


146 ... إلاَّ ما حَمَلَتْ ظُهورُهُما ... مثل الإلية ( أي الشحم المخالط للأمعاء)
146 ... أوِ الحَوايا ... شحوم الأمعاء المبعر , الأمعاء الغليظة
146 ... ما اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ... الشحم المختلط بالعظم
146 ... جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ ... جزاء على مخالفتهم
147 ... وَ لا يُرَدُّ بَأْسُهُ ... انتقامه و شديد عقابه
148... تخرصون....( تفسير السعدي.... تظنون)

149... الحجة البالغة(تفسير السعدي... التي لم يبق لأحد عذر اً التي اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون والكتب الإلهية والآثار النبوية والعقول الصحيحة والفطر المستقيمة والأخلاق القويمة)

150 ... هَلُمَّ ... أحضروا
150 ... يَعْدِلونَ ... يشركون , يجعلون له نداً
151 ... أَتْلُ ... أقُصُّ عليكم , أُخْبِركم
151 ... إمْلاقٍ ... الفقر
151...الفواحش ...(تفسير السعدي.... الذنوب العظام المستفحشة)
152 ... أشُدَّهُ ... الإحتلام مع الرشد
152...بالقسط.....( بالعدل والوفاء التام)

152...وسعها...( تفسير السعدي.... أي بقدر ماتسعه ولا تضيق عنه فمن حرص على الإيفاء في الكيل والوزن ثم حصل منه تقصير لم يفرط فيه ولم يعلمه فإن الله غفور رحيم)


152 ... وَ بِعَهْدِ اللهِ ... العمل بالكتاب و السنة
152 ... تَذَكَّرونَ ... تتعظون
153 ... وَ لا تَتَّبِعوا السُّبُلَ ... النهي عن الإختلاف و التفرق
154 ... الكِتابَ ... التوراة
154 ... تَماماً ... كاملاً جامعاً لما يحتاج إليه
154 ... على الَّذي أحْسَنَ ... موسى أحسن طاعة ربه
154 ... تَفْصيلاً لِكُلِّ شَئٍ ... يحتاجونه
155 ... وَ هَذا كِتابٌ ... و هو القرآن
155 ... فَاْتَّبِعوهُ ... الأمر بالإتباع و التدبر
156 ... طائِفَتَيْنِ ... اليهود و النصارى
156 ... عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلينْ ... لا نفهم كتبهم
157 ... بَيِّنةٍ ... بيان الحلال و الحرام , و هدي
157 ... صَدَفَ عَنْها ... أعرض و صرف الناس عنها
158 ... يَأْتِيَ رَبُّكَ ... يأتي الله سبحانه يوم القيامة( لفصل القضاء بين العباد ومجازاة المحسنين والمسيئين)
158 ... كَسَبَتْ في إيمانِها خَيْراً ... من الطاعات و القربات
159 ... وَ كانوا شِيَعاً ... طوائف و أحزاب( اليهودية والنصرانية والمجوسية)
160 ... بِالحَسَنَةِ ... الإيمان بالله و عمل الصالحات
160 ... بِالسَّيِّئةِ ... الشرك و المعاصي
161 ... ديناً قِيَماً ... قائماً ثابتاً مستقيماً
161 ... حَنيفاً ... مائلاً عن الضلال إلى التوحيد

162 ... وَ نُسُكي ... ذبحي
( تفسير السعدي... أي ذبحي وذلك لشرف هاتين العبادتين وفضلهما ودلالتهما على محبة الله بالقلب واللسان والجوارح وبالذبح الذي هو بذل ماتحبه النفس من المال لما هو أحب إليها وهو الله سبحانه وتعالى)

164 ... أَبْغي ... أطلب

164....إلا عليها....( تفسير السعدي ... من خير وشر كما قال تعالى ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها)


164 ... لا تَزِرُ ... لا تحمل
164 ... وازِرَةٌ ... حامِلةٌ الإثم
164 ... وِزْرَ أُخْرى ... إثم نفس أخرى

165 ... خَلائِفَ الأرْضِ ... يخلف بعضهم جيل بعد جيل
( تفسير السعدي... أي يخلف بعضكم بعضا واستخلفكم الله في الأرض وسخر لكم جميع ما فيها )

165 ... لِيَبْلُوَكُمْ ... ليختبركم
165 ... فيما آتاكُمْ ... فيما أعطاكم من الغنى و الفقر و العلم و الصحة و الجمال

**********************************************

سورة الأعراف " الجزء الثامن من " الآية 1 الى 88 "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

2 ... حَرَجٌ ... ضيق
2 ... لِتُنْذِرَ بِهِ ... لتنذر به الكافرين

4- ...كم من قرية...( تفسير السعدي... ثم حذرهم عقوباته للأمم الذين كذبوا ما جاءتهم به رسلهم)

4 ... بَأْسُنا ... إنتقامنا و هلاكنا لها , و عذابنا

4 ... بَياتاً ... ليلاً
(تفسير السعدي.... أي في حين غفلتهم وعلى غرتهم غافلون لم يخطر الهلاك على قلوبهم فحين جاءهم العذاب لم يدفعوا عن أنفسهم ولا أغنت عنهم آلهتهم التي كانوا يرجونهم ولا أنكروا ما كانوا يفعلونه من الظام والمعاصي)


4 ... قائِلونَ ... عند القيلولة نهاراً
5 ... كُنَّا ظالِمينَ ... كنا ظالمين لأنفسنا
7 ... فَلنَقُصَّنَّ ... فلنخبرنهم
7 ... وَ ما كُنَّا غائِبينَ ... لا يغفل عن شيء و شهيد على كل أمر
8 ... وَ الوَزْنُ ... وزن الأعمال و فاعلها

8... ثقلت موازينه...( تفسير السعدي.... بأن رجحت كفة حسناته على سيئاته)

8.... خفت موازينه ...(تفسير السعدي.... بأن رجحت سيئاته وصار الحكم لها)


10 ... مَكَّنَّاكُمْ ... جعل لكم الأرض قراراً( وهيأناها لكم تتمكنون من البناء عليها وحرثها )
12 ... ما مَنَعَكَ ألَّا تَسْجُدَ ... ما اضطرك أن لا تسجد
13 ... الصَّاغِرينَ ... الذليلين المهانين جزاء على كبره وعجبه
14 ... أَنْظِرْني ... أمهلني

15....المنظرين....( تفسير السعدي... ولما كانت حكمة الله مقتضية لإبتلاء العباد واختيارهم ليتبين الصادق من الكاذب ومن يطيعه ومن يطيع عدوه أجابه لما سأله فقال( إنك من المنظرين)

16 ... فَبِما أغْوَيْتَني ... كما أضللتني
18 ... مَذءوماً ... معيباً , صغيراً( مذموماً)
18 ... مَدْحوراً ... مقصياً , مقيتاً ( مبعداً عن الله وعن رحمته وعن كل خير)
20 ... ما وُورِيَ عَنْهُما ... ما سترعنها
20 ... سَوْءَاتِهما ... عوراتهما
21 ... وَ قاسَمَهُما ... أقسم لهما بالله

22....فدلاهما بغرور...( تفسير السعدي ...اي أنزلهما عن رتبتهما العالية التي هي البعد عن الذنوب والمعاصي الى النلوث بأوضارها فأقدما على أكلها)

22 ... يَخْصِفانِ ... يلزقان

22- طفقا يخصفان ...( تفسير السعدي....ولما ظهرت عوراتهما خجلاً وجعلا يخصفان على عوراتهما من أوراق شجر الجنة ليستترا بذلك )

24 ... اهْبِطوا ... انزلوا ( آدم و حواء و إبليس)
24 ... وَ مَتاعٌ إلى حينٍ ... متاع إلى أجل مسمى

26...أنزلنا عليكم...( تفسير السعدي.... ثم امتن عليهم بما يسر لهم من اللباس الضروري واللباس الذي المقصود منه الجمال)

26...يواري سوآتكم ....( تفسير السعدي... وأما اللباس الظاهري فغايته ان يستر العورة الظاهرة في وقت من الأوقات او يكون جمالاً للإنسان وليس وراء ذلك منه نفع)


26 ... وَ ريشاً ... زينة تتجملون بها

26 ... لِباسُ التَّقْوى ... العمل الصالح
( تفسير السعدي .. خير من اللباس الحسي فإن لباس التقوى يستمر مع العبد ولا يبلى ولا يبيد وهو جمال القلب والروح)

26 ... يَذَّكَّرونَ ... يصبرون و يلتزمون بطاعته
27 ... لا يَفْتِنَنَّكُمُ ... لا يغوينكم
27-...قبيله....( تفسير السعدي.... من شياطين الجن)
27 ... أَوْلِياءَ ... أعوان و قرناء

28...فعلوا فاحشة....( تفسير السعدي.... وهي كل ما يستفحش ويستقبح ومن ذلك طوافهم بالبيت عراة)

29 ... وَ أقيموا وُجوهَكُمْ ... استقيموا باتباع الرسل
( تفسير السعدي.... أي توجههوا الى الله واجتهدوا في تكميل العبادات خصوصاً الصلاة أقيموها ظاهراً وباطناً ونقوها من كل نقص ومفسد)


29 ... كَما بَدَأَكُمْ تَعودونَ ... كما خلقكم مؤمنين و كفاراً تعودون كذلك
31 ... خُذوا زينَتَكُمْ ... استروا عوراتكم عند الصلاة كلها
31 ... وَ لا تُسْرِفوا ... لا تحرموا الحلال و لا تكثروا من الإنفاق بطراً و خيلاء
32 ... خالِصةً يَوْمَ القِيامةِ ... هي للمؤمنين خاصة لا يشاركهم الكفار
33 ... الفَواحِشَ ... السيئ من القول و العمل ( الذنوب الكبار)
33 ... ما ظَهَرَ ... مثل القول و العمل
33 ... وَ ما بَطَنَ ... كالظن السيئ و الشرك و النفاق
33 ... وَ الإثْمَ ... الخطايا المتعلقة بالفاعل
34 ... وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ ... لكل قرن أو جيل
35 ... اتَّقى وَ أصْلَحَ ... ترك المحرمات و فعل الطاعات
35 ... فَلا خَوْفٌ ... أي من العذاب
35 ... وَ لا هُمْ يَحْزَنونَ ... في الآخرة
36 ... اسْتَكْبَروا ... أي لم يؤمنوا بها

37...أين ماكنتم ....( تفسير السعدي... من الأصنام والأوثان فقد جاء وقت الحاجة إن كان فيها منفعة لكم او دفع مضرة)

37 ... اْفْتَرى ... تقول كذباً
37 ... نَصيبُهُمْ مّنَ الكِتابِ ... حظهم من الرزق و العمر
37 ... تَدْعونَ ... تعبدون
37 ... ضَلُّوا عَنَّا ... غابوا عنا

38 ... ادَّارَكوا ... اجتمعوا
( تفسير السعدي.... اجتمع في النار جميع اهلها من الأولين والآخرين والقادة والرؤساء والمقلدين الأتباع)


38 ... أُخْراهُمْ ... آخرهم دخولاً و هم الأتباع( المتبعون الرؤساء)
38 ... ِلأُوْلاهُمْ ... المتبوعون أولهم دخولاً في النار
39 ... تَكْسِبونَ ... تعملون من الشر
40 ... اْسْتَكْبَروا ... لم يؤمنوا
40 ... لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أبوابُ السَّماءِ ... لا تفتح لأرواحهم
40 ... يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ ... يدخل الجمل في ثقب الإبرة
41 ... مِهادٌ ... فراش من تحتهم
41 ... غَواشٍ ... غطاء ( تفسير السعدي... ظلل من العذاب تغشاهم)
43 ... مِنْ غِلٍّ ... حسد و بغض
43 ... هَدانا لِهذا ... للعمل الصالح الذي جزاؤه الجنة

44 ... فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ... أعلن بأعلى صوته
( تفسير السعدي ... أي بين أهل الجنة وأهل النار بأن قال ( أن لعنة الله)

44 ... لَعْنَةُ اللهِ ... طرد الظالمين من رحمة الله
45 ... يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِ اللهِ ... يصرفون الناس عن دين الله
45 ... وَ يَبْغونَها عِوَجاً ... يريدون الدين مع أهوائهم
46 ... حِجابٌ ... حاجز و سور و هو الأعراف ( حاجز بين اصحاب الجنة واصحاب النار)

46 ... الأعْرافِ ... هو السور و هي الأماكن المرتفعة الحاجزة بين الجنة و النار
( تفسير السعدي... الأعراف هي لا من الجنة ولا من النار يشرف على الدارين وينظر من عليه حال الفريقين وعلى هذا الحجاب رجال يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم)

46 ... بِسيماهُمْ ... بعلاماتهم
46 ... وَ هُمْ يَطْمَعونَ ... يطمعون في دخول الجنة
47 ... صُرِفَتْ أبْصارُهُمْ ... نظروا إلى أهل النار
48 ... ما أغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ ... ما أغنت عنكم كثرتكم
48 ... تَسْتَكْبِرونَ ... لم تكونوا مؤمنين
49 ... أَهؤُلاءِ الذِّينَ ... هذا قول الله لأهل الكفر
49 ... اْدْخُلوا الجَنَّةَ ... قول الله لأصحاب الأعراف
50...أفيضوا علينا...( تفسير السعدي ... من الطعام ...ماء الجنة وطعامها)
50 ... حَرَّمَهُما على الكافِرينَ ... منعهما طعام و شراب الجنة
51 ... نَنْساهُمْ ... نتركهم في العذاب
51 ... نَسوا ... تركوا
51 ... يَجْحَدونَ ... يكفرون و يتكبرون
52 ... فَصَّلْناهُ ... بيَّنا حلاله و حرامه
53 ... تَأْويلَهُ ... ما وعدوا به من العذاب و الجنة و النار
53 ... يَوْمَ يَأْتي تَأْويلُهُ ... أي يوم القيامة
53 ... نَسوهُ ... تركوا العمل به
53 ... فَيَشْفَعوا لَنا ... لخلاصنا مما صرنا إليه
53 ... أَوْ نُرَدُّ ... نعود إلى الدنيا
53 ... خَسِروا أنْفُسَهُمْ ... خسروها بدخول النار
53 ... وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ... ذهب عنهم
53 ... ما كانوا يَفْتَرونَ ... ما كانوا يعبدونهم من دون الله

54 ... ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ ... استواءً يليق بجلاله سبحانه
( تفسير السعدي.....الذي يسع السموات والأرض وما فيهما وما بينهما استوى استواء يليق بجلاله وعظمته وسلطانه فاستوى على العرش واحتوى على الممالك وأجرى عليهم أحكامه الكونية وأحكامه الدينية)


54 ... اسْتَوى ... ارتفع و علا و صعد كما يليق بجلاله سبحانه

54 ... يُغْشي ... يغطي
( تفسير السعدي... يغشي الليل النهار .. المظلم ( النهار) المضيء فيظلم ما على وجه الأرض ويسكن الآدميون وتأوي المخلوقات الى مساكنها ويستريحون من التعب والذهاب والإياب الذي حصل لهم في النهار

54 ... حَثيثاً ... سريعاً من غير توقف
( تفسير السعدي.... يطلبه حثيثا... كلما جاء الليل ذهب النهار وكلما جاء النهار ذهب الليل وهكذا أبداً على الدوام حتى يطوي الله هذا العالم وينتقل العباد الى دار غير هذا الدار)

54 ... لَهُ الخَلْقُ وَ الأمْرُ ... الذي يخلق هو الذي يتصرف
(تفسير السعدي ... الخلق أي له الخلق الذي صدرت عنه جميع المخلوقات علويها وسفليها أعيانها وأوصافها وأفعالها والأمر
والأمر أي يتضمن أحكامه الدينية الشرعية وثم أحكام الجزاء وذلك يكون في دار البقاء)

54... تبارك الله....( تفسير السعدي... أي عظم وتعالى وكثر خيره وإحسانه فتبارك في نفسه لعظمة أوصافه وكمالها وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل والبر الكثير فكل بركة في الكون فمن آثار رحمته)

55 ... تَضَرُّعاً ... بخشوع و تذلل
55 ... خُفْيَةً ... أي يسمع الإنسان نفسه تجنباً للرياء
55 ... المُعْتَدينَ ... الذين يرفعون أصواتهم بالدعاء و تحديد أنواع النعيم
56 ... وَ لا تُفْسِدوا ... بالشرك و المعاصي
56 ... خَوْفاً وَ طَمَعاً ... خوفاً من النار و طمعاً في الجنة

56...رحمة الله....( تفسير السعدي ... كلما كان العبد اكثر إحساناً كان أقرب الى رحمة ربه وكان ربه قريباً منه برحمته وفي هذا من البحث على الإحسان مالا يخفى)

56 ... المُحْسِنينَ ... يتبعون أوامره و يجتنبون زواجره
57 ... بَيْنَ يَدَي رَحْمَتِهِ ... قبل مجئ المطر
57 ... أَقَلَّتْ ... حملت

57 ... سَحاباً ثِقالاً ... سحاب ملئ بالماء
( تفسير السعدي..... الرياح هي ( سحاباً ثقالاً) قد أثاره بعضها وألقته ريح أخرى وألقحته ريح أخرى)

57 ... لِبَلَدٍ مَيِّتٍ ... أرض لا نبات فيها
( السعدي.... قد كادت تهلك حيواناته وكاد أهله أن ييأسوا من رحمة الله)

58 ... وَ البَلَدُ الطَّيِّبُ ... الأرض الطيبة
58 ... يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإذْنِ رَبِّهِ ... يخرج نباته سريعاً
58 ... وَ الذي خَبُثَ ... الأرض الخبيثة
58 ... نَكِداً ... عسراً مثل السباخ( السعدي...ز أي إلا نباتاً خاساً لا نفع فيه ولا بركة)
59 ... نوحاً ... أول رسول إلى أهل الأرض بعد آدم
60 ... قالَ المَلأُ ... السادة و الكبراء
64 ... الفُلْكِ ... السفينة
64 ... عَمينَ ... لا يبصرون الحق و الهدى
66 ... في سَفاهةٍ ... في خفة من العقل و الإدراك

69 ... وَ زادَكُمْ في الخَلْقِ بَسْطةً ... أي جعلكم أطول من أبناء جنسكم
( تفسير السعدي....بسطة ....... في القوة وكبر الأجسام وشدة البطش)


69 ... ءالآء اللهِ ... نِعَم الله الواسعة
71 ... رِجْسٌ ... سخط
71 ... في أَسْماءٍ سَمَّيْتُموها ... في هذه الأصنام التي تعبدونها آلهة
71 ... مِنْ سُلْطانٍ ... من حجج و برهان
72 ... وَ قَطَعْنا دابِرَ الذِّينَ كَذَّبوا ... أهلكنا الكاذبين
73 ... وَ إلى ثَمودَ ... أرسلنا إلى قبيلة ثمود
73 ... أَخاهُمْ صالِحاً ... أرسلنا النبي صالح
73 ... قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنةٌ ... قد جاءتكم حجة من ربكم
73 ... هذهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيةً ... طلبوا ناقة عشراء يخرجها لهم من الصخرة فأعطاهم الله سبحانه
74 ... وَ بَوَّأَكُمْ في الأرْضِ ... أنزلكم فيها منازل تحيون فيها
(أي مكن لكم فيها وسهل لكم الأسباب الموصلة الى ماتريدون وتبتغون )
74 ... تَنْحِتونَ الجِبالَ ... تحفرون الصخر فتجعلونه بيوتاً و منازل تسكنون فيها
77 ... فَعَقَروا النَّاقَةَ ... فقتلوا الناقة الآية التي أخرجها الله من الصخر
77 ... وَ عَتَوْا ... تمردوا تمرداً شديداً
78 ... الرَّجْفةُ ... الصيحة
78 ... جاثِمينَ ... صرعى هالكين باركين على الركب
79 ... فَتَوَلَّى عَنْهُمْ ... أعرض عنهم و انصرف بعد هلاكهم
81 ... مُسْرِفُونَ ... مجاوزون لحدود الحرام
82 ... يَتَطَهَرُونَ ... من أدبار الرجال و أدبار النساء ( يتنزهون عن فعل الفاحشة)
83 ... الْغَابِرْينَ ... الباقين, الهالكين
85 ... ولاتَبْخَسُوا النّاسَ ... لا تنقصوا الناس الثمن
85 ... وَ لاَ تُفْسِدُوا ... لا تعصوا الله بالشرك
86 ... وَ لاَ تَقْعُدُوا بكل صِراطٍ تُوعِدونَ ... لا تقطعوا الطريق على الناس و تأخذوا أموالهم
86 ... وَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله ... تمنعون الناس من الإيمان
86 ... قَلِيْلاً فَكَثَّرَكُم ... أصبحتم أعزة بكثرة عددكم
87 ... يَحْكُمَ ... يفصل
88 ... المَلأُ ... أشراف القوم و رؤساؤهم

تقبلوا تحياتي


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 8:32 pm

تابع سورة الأعراف " الجزء التاسع من " الآية 89 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

89 ... اْفْتَحْ بَيْنَنَا ... اقضِ بيننا
( تفسير السعدي ...اي انصر المظلوم وصاحب الحق على الظالم المعاند للحق)


91 ... الرَّجفةُ ... الزلزلة
91 ... جَاثِميْنَ ... باركين ميتين

92...لم يغنوا فيها....( تفسير السعدي.... أي صرعى ميتين هامدين قال تعالى ناعياً حالهم أي كأنهم ماأقاموا في ديارهم وكأنهم ماتمتعوا في عرصاتها ولا تفيئوا في ظلالها ولا غنوا في مسارح أنهارها ولا أكلوا من ثمار اشجارها فأخذهم العذاب فنقلهم من مورد اللهو واللعب واللذات الى مستقر الحزن والشقاء والعقاب والدركات)


92 ... الخَاسِرِيْن ... خسروا نعيم الدنيا و الآخرة

93 ... آسَى ... أحزن
( تفسير السعدي.... أي فكيف أحزن على قوم لا خير فيهم أتاهم الخير فردوه ولم يقبلوه ولا يليق بهم إلا الشر فهؤلاء غير حقيقين ان يحزن عليهم بل يفرح بإهلاكهم ومحقهم)

94 ... بِالبَأسَاءِ ... الأمراض و الأسقام والفقر
94 ... وَ الضَّرَّاءِ ... الفقر و شدة الحاجة
94 ... يَضَّرَّعُونَ ... يدعون و يتذللون
95 ... بَدَّلنَا مَكانَ السَّيِّئةِ الحَسَنَةَ ... حولنا الحال من شدة إلى رخاء

95 ... عَفَوْا ... كثروا و أزداد عددهم ( وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة الله وفضله ونسوا ماامر عليهم من البلايا)

96....لفتحنا عليهم....( تفسير السعدي ... ذكر ان أهل القرى لو آمنوا بقلوبهم إيماناً صادقاً صدقته الأعمال واستعملوا تقوى الله تعالى ظاهراً وباطناً بترك جميع ما حرم الله لفتح عليهم بركات من السماء والأرض فأرسل السماء عليهم مدراراً وأنبت لهم من الأرض مابه يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيش وأغزر رزق من غير عناء ولا تعب ولا كد ولا نصب ولكنهم لم يؤمنوا ويتقوا )


96 ... بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَ الأَرْضِ ... الأمطار و النبات
96 ... فَأَخَذْناهُمْ ... أهلكناهم

97....يأتيهم بأسنا ....(تفسير السعدي.... أي عذابنا الشديد )

97 ... بَيَاتَاً ... ليلاً ( في غفلتهم وغرتهم وراحتهم)
98 ... ضُحىً و هُمْ يَلْعَبُونَ ... نهاراً في حال شغلهم وغفلتهم

99.... مكر الله ( تفسير السعدي.... حيث يستدرجهم من حيث لا يعلمون ويملي لهم إن كيده متين)

100 ... أَوَ لَمْ يَهْدِ ... أو لم يتبين ويتضح
اولم يهد للذين آمنوا ( تفسير السعدي..... أي اولم يتبين ويتضح للأمم الذين ورثوا الأرض بعد إهلاك من قبلهم بذنوبهم ثم عملوا كأعمال اولئك المهلكين)


100... أن لو نشاء أصبناهم ( تفسيرر السعدي...اولم يهتدوا ان الله لو شاء لأصابهم بذنوبهم فإن هذه سنة في الأولين والآخرين)

100.. نطبع ...( تفسير السعدي.... أي إذا نبههم الله فلم ينتبهوا وذكرهم فلم يتذكروا وهداهم بالآيات والعبر فلم يهتدوا فإن الله تعالى يعاقبهم ويطبع على قلوبهم فيعلوها الران والدنس حتى يختم عليها فلا يدخلها حق ولا يصل اليها خير ولا يسمعون ما ينفعهم)


101 ... تِلْكَ القُرَى ... أقوام نوح و هود و صالح و لوط و شعيب
101 ... مِنْ قَبْلُ ... قبل خلقهم

102 ... مِنْ عَهدٍ ... العهد المأخوذ عليهم و هم في الأصلاب
( تفسير السعدي.... أي ثبات والتزام لوصية الله التي أوصى بها جميع العالمين ولا انقادوا لأوامره التي ساقها اليهم على السنة رسله)

103 ... وَ مَلَئِهِ ... قومه.

103 ... فَظَلَمُوا بِها ... كفروا بها عناداً
( لم ينقادوا لحقها الذي من لم ينقد له فهو ظالم بل استكبروا عنها)


105 ... حَقِيقٌ علَى أن ... جدير بأن , واجب و حق عليَّ ذلك
( تفسير السعدي.... فحقيق علي ان لا أكذب عليه ولا أقول عليه إلا الحق )

105 ... بِبَيِّنَةٍ ... بحجة قاطعة
107 ... ثُعْبَانٌ مُبِين ... حية ذكر ضخمة و سريعة.

108 ... نزع يده ... (تفسير السعدي.... أي من جيبه)

108... بيضاء...( تفسير السعدي... من غير سوء فهاتان آيتان كبيرتان دالتان على صحة ما جاء به موسى وصدقه وأنه رسول رب العالمين)

109 ... سَاحِرٌ عَليِمٌ ... ساحر خبير
110 ... فَماذَا تَأمُروُنَ ... أشيروا بما ترون أنه الصواب
111 ... أَرْجِه ... أمهله و لا تعجل
111 ... في المَدَائِنِ ... مدن مصر
111 ... حَاشِريْنَ ... يجمعون السحرة الخبراء
116 ... سَحَرُوا أعْيُنَ النَّاسِ ... تخيل الناس أنه حقيقة
116 ... و اسْتَرْهَبُوهُم ... أخافوهم
117 ... تَلْقَفُ ... تأكل و تبلع
117 ... مَا يأفِكُونَ ... ما يوهمون أنه الحق

118..فوقع الحق ...( تفسير السعدي... تبين وظهر واستعلن في ذلك المجمع )


119 ... صَاغِرْين ... أذلاء
120 ... سَاجِدِينْ ... سقطوا ساجدين لرب العالمين
123 ... مَكْرٌ مَكَرْتُموه ... حيلة احتلتم بها
123 ... لِتُخْرِجوا مِنْها أهْلَها ... تخرجوا منها الرؤساء و أكابر القوم
124 ... مِن خِلافٍ ... اليد اليمنى و الرجل اليسرى و بالعكس
125 ... مُنْقَلِبونَ ... راجعون
126 ... وَ ما تَنْقِمُ مِنَّا ... ما تكره و ما تنكر
126 ... أَفْرِغْ ... أَفِضْ
127 ... أَتَذَرُ ... أتترك
127 ... وَ آلِهَتَكَ ... كان فرعون و قومه يعبدون البقر
127 ... نَسْتَحيي نِساءَهُم ... نبقي البنات و لا نذبحهن
129 ... وَ يَسْتَخْلِفَكُم في الأرض ... يجعلكم حكاما بعد هلاكهم
130 ... أخَذْنا ... ابتلينا و عاقبنا

130 ... بالسِّنينَ ... سني الجوع (تفسير السعدي... أي بالدهور والجدب )


131... الحَسَنَةُ ... كثرة الزرع و الثمرات
131 ... سَيِّئةٌ ... جدب و قحط و ذهاب الثمرات
131 ... يَطَّيَّروا ... يتشاءموا بموسى و بقومه
131 ... طائِرُهُمْ عِندَ الله ... مصائبهم من عند الله سبحانه ( بقضائه وقدرته بسبب ذنوبهم)


133 ... الطُّوفانَ ... الأمطار المغرقة المتلفة للزرع
133 ... وَ الدَّمَ ... دم الرعاف أو انقلاب ماء الشرب دماً
134...الرجز...( العذاب )

135... ينكثون ...( تفسير السعدي .... العهد الذي عاهدوا عليه موسى ووعدوه بالإيمان وإرسال بني إسرائيل فلا آمنوا به ولا أرسلوا معه بني اسرائيل بل استمروا على كفرهم يعمهون وعلى تعذيب بني إسرائيل دائبين)


136 ... اليَمِّ ... البحر
137 ... يُسْتَضْعَفونَ ... بنوا إسرائيل
137 ... مشارِقَ الأرض و مَغارِبَها ... بلاد مصر و الشام
137 ... يَعرِشونَ ... يبنون
138 ... وَ جاوَزْنا ... اجتازوا
138 ... يَعْكُفونَ ... يجلسون للعبادة
138 ... تَجْهَلونَ ... لا تعرفون عظمة الخالق
139 ... مُتَبَّرٌ ... خسران و وبال

140... أبغيكم إلهاً ....( تفسير السعدي.... أي أطلب لكم إلهاً غير الله المألوه الكامل في ذاته وصفاته وأفعاله)

141 ... يَسومونَكُم ... يوردونكم
( السعدي...... أي يوجهون إليكم من العذاب أسوأه)


143 ... أَرِنِي ... أعطني القدرة على النظر
143 ... تَجَلَّى رَبُّه للجَبَل ... أشار الحق بطرف الخنصر للجبل

143 ... فَجَعَلَهُ دَكّاً ... ساح الجبل و صار تراباً( إنزعاجاً من رؤية الله وعدم ثبوته لها)

143 ... صَعِقَاً ... مغشياً عليه
143 ... أَفاقَ: ... ذهب عنه الإغماء

143... سبحانك...( أي تنزيهاً لك وتعظيماً عما لا يليق بجلالك)


.143.. تُبْتُ إلَيْكَ ... لا أسألك الرؤية
143 ... وَ أَنا أَوَّلُ المُؤمِنينَ ... أنه لا يراك احد في الدنيا
144 ... اصْطَفَيْتُكَ ... اخترتك
144 ... فَخُذ ما آتَيْتُكَ ... من الكلام و المناجاة

145 ... الألواح ... و هي التي كتب عليها التوراة
( تفسير السعدي..... من كل شيء... يحتاج اليه العباد)

145 ... فَخُذْها بِقوَّةٍ ... بعزم على الطاعة
145 ... يأخُذوا بِأحْسَنِها ... يأخذوا بالعزائم لا بالرخص
146 ... سَأصْرِفُ ... سأبعد
146 ... يَتَكبَّرون ... يمنعون الحقوق و لا يعبدون الله

146 ... سَبيلَ الرُّشْدِ ... طريق الحق و التقوى( الصراط الموصل الى الله والى دار كرامته)


146 ... سَبيلَ الغَيِّ ... طريق الضلال و المعاصي ( الغواية الموصلة لصاحبها الى دار الشقاء)

146 ... غافِلينَ ... لا يتفكرون و لا يتعظون و لا يعلمون

147...حبطت أعمالهم....( تفسير السعدي ... لأنها على غير اساس وقد فقد شرطها وهو الإيمان بآيات الله والتصديق بجزائه )


148 ... خُوارٌ ... و هو صوت البقر
149 ... سُقِطَ في أيْديهِمْ ... ندموا على عبادة العجل
149 ... الخاسِرين ... الهالكين أصحاب النار
150 ... وَ لمَّا رَجعَ موسى ... رجع من مناجاة ربه
150 ... أَسِفاً ... شديد الحزن و الغضب

150 ... أَعَجِلتُم ... استعجلتم
( تفسير السعدي... أعجلتم حيث وعدكم الله بإنزال الكتاب فبادرتم برأيكم الفاسد إلى هذه الخصلة القبيحة)


150... فلا تشمت ...( تفسير السعدي.... بنهرك لي ومسكك إياي بسوء فإن الأعداء حريصون على أن يجدوا علي عثرة)


152 ... غَضَبٌ ... لم يقبل لهم توبة حتى قتل بعضهم بعضاً
152 ... ذِلَّة ... صغار و حقارة في نفوسه

154...سكت ...( أي سكن غضبه) تفسير السعدي


154 ... أَخَذَ الأَلواحَ ... أخذها من الأرض بعد أن ألقاها فتكسرت
154 ... يَرْهَبونَ ... يخافون و يخضعون
155 ... السُّفَهاءُ ... الذين لا يحسنون التصرف

155... أخذتهم الرجفة...( فصعقوا وهلكوا ) .. تفسير السعدي

155 ... فِتْنَتُكَ ... اختبارك لأهل الطاعة من عبادك
156 ... هُدنا ... تبنا
157 ... الأُمِّيَّ ... الذي لا يقرأ و لا يكتب
157 ... بالمَعروفِ ... ما عرفه الشرع
157 ... المُنْكَرِ ... ما أنكره الشرع
157 ... الخَبائِثَ ... كل ما خبث مثل الميتة و الدم

157 ... إصْرَهُم ... العهد بالعمل بما في التوراة و الإنجيل
(تفسير السعدي... أي ومن وصفه ان دينه سهل سمح ميسر لا إصر فيه ولا أغلال ولا مشقات ولا تكاليف ثقال)

157 ... وَالأغْلالَ ... الشدائد في الدين
157 ... عَزَّروهُ ... وقروه و عظموه
157 ... وَ اتَّبَعُوا النُّورَ ... القرآن الكريم
157 ... المُفلِحونَ ... الفائزون بالجنة
158 ... كَلِماتِهِ ... يؤمن بكلمات الرب التشريعية

159 ... وَ بِهِ يَعْدِلونَ ... يعدلون فيما بينهم و بين غيرهم
( تفسير السعدي.... أي يهدون الناس في تعليمهم إياهم وفتواهم لهم يعدلون به في الحكم بينهم في قضاياهم)


160.... قطعناهم...( تفسير السعدي... قسمناهم)

160 ... أَسْباطاً أُمَماً ... قبائل (تفسير السعدي.... أي اثنتي عشر قبيلة متعارفة متوالفة كل بني رجل من اولاد يعقوب قبيلة )
160 ... إِسْتَسْقاهُ ... طلبوا منه الماء لعطشهم
160 ... فَانْبَجسَتْ ... انفجرت

160... مشربهم...( تفسير السعدي...اي قد قسم على كل قبيلة من تلك القبائل الإثنتي عشر وجعل لكل منهم عيناً فعلموها واطمأنوا واستراحوا من التعب والمزاحمة وهذا من تمام نعمة الله عليهم)

160 ... الغَمامَ ... السحاب الرقيق( فكان يسترهم من حر الشمس)

160 ... المَنَّ ... حلوى تنزل على أوراق الشجر

160 ... وَ السَّلوى ... طائر صغير و هو السماني ( لحم طير من أحسن انواع الطيور)

161 ... وَ قولوا حِطَّةٌ ... حط عنا ذنوبنا و تب علينا
161 ... سُجَّداً ... راكعين

162 ... رِجْزاً ... عذاباً, وباء من السماء
(تفسير السعدي.... إما الطاعون وإما غيره من العقوبات السماوية)

163 ... حاضِرةَ البَحر ... على شاطئ البحر

163 ... يَعدونَ في السَّبتِ ... يخالفون فيصطادون
( وكان الله تعالى قد امرهم ان يعظموه ويحترموه ولا يصيدوا فيه صيداً فابتلاهم الله وامتحنهم)


163 ... شرَّعاً ... ظاهرة على سطح الماء( كثيرة )

163...لا يسبتون ..( تفسير السعدي.. أي إذا ذهب يوم السبت )

163 ... يَفْسُقون ... يخرجون عن طاعة الله

163...نبلوهم ..( تفسير السعدي ... ففسقهم هو الذي اوجب ان يبتليهم الله وأن تكون لهم هذه المحنة وإلا فلو لم يفسقوا لعافاهم الله ولما عرضهم للبلاء والشر فتحيلوا على الصيد فكانوا يحفرون لها حفراً وينصبون لها الشباك فإذا جاءت يوم السبت ووقعت في تلك الحفر والشباك لم يأخذوها في ذلك اليوم فإذا جاء يوم الأحد أخذوها)


164 ... تَعِظونَ ... تنهون
164 ... يَتَّقون ... ينتهون و يرجعون تائبين إلى الله
165 ... نَسُواْ ... أبَوا قبول النصيحة
165 ... بِعَذابٍ بَئيس ... بعذاب شديد

166... عتوا...( تفسير السعدي... أي قسوا فلم يلينوا ولا اتعظوا )


166.. قردة خاسئين...( تفسير السعدي... انقلبوا بإذن الله قردة وأبعدهم الله من رحمته ثم ذكر ضرب الذلة والصغار على من بقي منهم)


167..تأذن ربك..( تفسير السعدي... أي أعلم إعلامأ صريحاً )

167 ... لَيَبْعَثَنَّ ... ليسلطن

167 ... يسومهم ... يذيقهم (تفسير السعدي.... يهينهم ويذلهم)

168 ... بَلَوناهُم ... اختبرناهم و امتحناهم
168 ... بالحسناتِ و السَيِّئاتِ ... بالخير و الشر
169 ... خَلْف ... الخلف السيئ لا خير فيه ( زاد شرهم )
169 ... يَأخُذونَ عَرَضَ هذا الأدنى ... يستبدلون الدنيا بالدين

169 ... وَ دَرَسوا ... و علموا
درسوا مافيه( تفسير السعدي.... فليس عليهم في إشكال بل قد أتوا أمرهم متعمدين وكانوا في أمرهم مستبصرين وهذا أعظم للذنب وأشد للوم وأشنع للعقوبة وهذا من نقص عقولهم وسفاهة رأيهم بإيثار الحياة الدنيا على الأخرة)


170 ... يُمَسِّكونَ ... يتمسكون بأوامر التوراة و نواهيه

171 ... نَتَقْنا الجَبَل ... رفعنا الجبل
( تفسير السعدي... حين امتنعوا من قبول مافي التوراة فألزمهم الله العمل ونتق فوق رؤؤسهم الجبل فصار فوقهم)

171 ... بِقُوَّةٍ ... بالعمل بالكتاب
171 ... و اذكروا ما فيه ... أي لا تنسوا أحكامه
172 ... مِن ظُهورِهم ذُرِّيَّتَهُم ... من ظهر آدم عليه السلام
172 ... أشْهَدَهُم على أنْفُسِهِم ... أن الله ربهم لا شريك له
172 ... غافِلين ... ليس لنا علم
173 ... المُبْطِلون ... العاملون بالشرك و بالمعاصي
175 ... وَ اتْلُ ... اقرأ
175 ... فانسَلَخَ منها ... تركها و كفر بها

175...فاتبعه الشيطان...( تفسير السعدي... أي تسلط عليه حين خرج من الحصن الحصين وصار الى اسفل سافلين فأزه إلى المعاصي أزاً)


175 ... الْغاوِين ... الهالكين
176 ... وَ لوشِئنا لَرَفَعناهُ بها ... لرفعناه من دنس الدنيا بالآيات التي آتيناه بها
176 ... وَ لكِنَّهُ أخْلَدَ إلى الأرضِ ... مال إلى زينة الحياة الدنيا ( الشهوات )

176 ... يَلْهَثْ ... يتنفس تنفساً شديداً مع إخراج اللسان من التعب
( تفسير السعدي... أي لا يزال لاهثاً في كل حال وهذا لا يزال حريصاً حرصاً قاطعاً قلبه لا يسد فاقته شيء من الدنيا)

177 ... سَاءَ ... قبح
177 ... مَثَلاً ... صفةً
179 ... ذَرَأْنا ... خلقنا و جعلنا
179 ... قُلوبٌ لا يَفقَهونَ بِها ... لا يفقهون كلام الله و لا كلام الرسول
179 ... لا يُبْصِرونَ بها ... لا يبصرون آيات الله في الكون
179 ... لا يَسمَعونَ بها ... لا يسمعون الحق
179 ... كالأنْعامِ ... مثل البهائم في عدم الانتفاع بالحواس
179 ... الغافِلونَ ... عن آيات الله
180 ... يُلحِدونَ ... يكذبون و يميلون عن الحق إلى الباطل
181 ... يَهدونَ بالحَقِّ ... يدعون إلى الحق
181 ... وَ بِهِ يَعْدلون ... يعملون و يقضون به في خصوماتهم

182 ... سَنَسْتَدْرِجُهُم ... نستميلهم درجة درجة إلى الهلاك بكثرة النعم ( بأن الله يدرلهم الأرزاق )

183 ... و أُملي لهُم ... أمهلهم في العقوبة
( تفسير السعدي.... امهلهم حتى يظنوا انهم لا يؤخذون ولا يعاقبون فيزدادوا كفراً وطغياناً وشراً إلى شرهم وبذلك تزيد عقوبتهم ويتضاعف عذابهم فيضرون أنفسهم من حيث لا يعلمون)

183 ... مَتينٌ ... شديد( قوي بليغ) السعدي
184 ... ما بِصاحِبِهِم ... أي محمد عليه السلام
184 ... مِن جِنَّةٍ ... من جنون
184 ... مُبينٌ ... واضح ظاهر

185 ... مَلَكوتِ السَّماواتِ ... ملك السماوات
( تفسير السعدي...أي إذا نظروا إليها وجدوها أدلة على توحيد ربها وعلى ماله من صفات الكمال)

185 ... فَبِأيِّ حديثٍ بعدَهُ ... أي بعد القرآن
187 ... مُرساها ... منتهاها و وقت قيامها
187 ... لا يُجَلِّيها ... لا يظهرها و يحدد وقتها
187 ... ثَقُلَتْ ... ثقل علم وقتها

187...حفي عنها ....( تفسير السعدي...كأنك مستحف عن السؤال عنها ولم يعلموا أنك لكمال علمك بربك- وما ينفع السؤال عنه- غير مبال بالسؤال الخالي من المصلحة المتعذر علمه فإنه لا يعلمها نبي مرسل ولا ملك مقرب)

187 ... بَغْتةً ... فجأة و على غفلة
187 ... كأنَّكَ حَفِيٌّ عنها ... كأنك عالم بها و قد أخفى الله علمها على خلقه
188 ... لأسْتَكْثَرتُ من الخير ... لاستكثرت من المال و الأرباح
188 ... السُّوءُ ... كل ما يسوء العبد في نفسه و بدنه و ماله
188 ... لِيَسْكُنَ إليها ... ليألفها و يأنس بها
189 ... تَغَشَّاها ... وطئها
189 ... فَمَرَّت بِه ... استمرت بحمله
189 ... أثْقَلَتْ ... صار الحمل ثقيلاً

189 ... لَئِنْ آتَيْتَنا صَالِحاً ... إنساناً سوياً( أي صالح الخلقة تامها لا نقص فيه) السعدي

190 ... جَعَلا لهُ شُرَكاء ... هم اليهود و النصارى رزقهم الله الأولاد فجعلوهم مشركين
( تفسير السعدي.... أي جعلا لله شركاء في ذلك الولد الذي انفرد الله بإيجاده والنعمة به وأقر به أعين والديه فعبداه لغير الله)


193 ... صامِتونَ ... ساكتون
195 ... شُرَكاءَكُم ... أصنامكم

195 ... فَلا تُنْظِرونِ ... لا تمهلون
( تفسير السعدي... أي اجتمعتوا انتم وشركاؤكم على إيقاع السوء والمكروه بي من غير إمهال ولا إنظار فإنكم غير بالغين لشيء من المكروه بي)


198...لا يبصرون...( تفسير السعدي... الضمير يعود إلى المشركين المكذبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتحسهم ينظرون إليك يا رسول الله نظر اعتبار يتبين به الصادق من الكاذب ولكنهم لا يبصرون حقيقتك وما يتوسمه المتوسمون فيك من الجمال والكمال والصدق)

199 ... خُذْ العَفوَ ... أعفُ عمن ظلمك
199 ... وَ أْمُر بالعُرف ... المعروف في الشرع
( أي بكل قول حسن وفعل جميل وخلق كامل للقريب والبعيد)
199 ... الجاهلين ... يفعلون خلاف ما ينبغي لبعدهم عن العلم
200 ... يَنْزَغَنَّكَ ... يغضبنك

200 ... نَزْغٌ ... غضب
(السعدي... أي تحس منه بوسوسة ونثبيط عن الخير او حث على الشر )


200 ... فَاسْتَعِذْ بالله ... قل أعوذ بالله , أي التجئ إلى الله
201 ... اتَّقَوا ... ابتعدوا عن الشرك و المعاصي
201 ... طائِفٌ من الشيطان ... وسوسة و هَمٌّ بالذنب
201 ... مُبْصِرون ... استقاموا و صَحَوْا
202 ... يَمُدُّونَهُم ... يزيدونهم
202 ... يُقْصِرون ... لا يكفون عن الضلال

203 ... اجْتَبَيْتَها ... تلقيتها أو اجتهدت في طلبها
( السعدي.... أي هلا اخترت الآية فصارت الآية الفلانية والمعحزة الفلانية كأنك انت المنزل للآيات )


203 ... بَصائِرُ ... حجج و براهين عظيمة
204 ... فاسْتَمِعُوا ... اجتهدوا في السماع إليه
204 ... وَ أَنصِتوا ... اسكتوا و اصغوا

205 ... تَضَرُّعاً وَ خِيفةً ... رغبة و رهبة
205...خيفة....( السعدي.... أي في قلبك بأن تكون خائفاً من الله وجل القلب منه خوفاً ان يكون عملك غير مقبول وعلامة الخوف ان يسعى ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه والنصح به)

205 ... بالغُدُوِّ ... أول النهار
205 ... و الأَصالِ ... أواخر النهار
205 ... الغافِلينَ ... الناسين التاركين لذكر الله
206 ... الَّذينَ عند رَبِكَ ... الملائكة
206 ... لا يَسْتَكبِرونَ عن عبادَتِهِ ... خاضعين خاشعين مسنحين على الدوام
206 ... يُسَبِّحونَهُ ... يُنزهونه بذكره دائماً

206... وله يسجدون ...( تفسير السعدي... فليقتدي العباد بهؤلاء الملائكة الكرام وليداوموا على عبادة الملك العلام)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 8:35 pm

سورة الأنفال " الجزء التاسع من " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الأنفالِ ... الغنائم, و ما يعطيه الإمام تشجيعاً للمجاهدين
1 ... وَ أصلِحوا ذاتَ بَيْنِكُم ... لا تختلفوا و لا تظالموا و لا تخاصموا
2 ... وَجِلَتْ ... فزعت و خافت
2 ... زادتهُم إيماناً ... زادتهم تصديقاً
2 ... يَتَوَكَّلون ... يعتمدون و يلجأون و يقصدونه وحده
3 ... يُقيمونَ الصلاةَ ... يحافظون على مواقيتها في الجماعات
4 ... المؤمنونَ حقاً ... المؤمنون الصادقون حق الإيمان
4 ... لهم درجاتٌ ... درجاتهم حسب أعمالهم بعضهم فوق بعض
4 ... رِزْقٌ كريمٌ ... عطاء عظيم
5 ... من بَيْتِكَ ... من المدينة
5 ... لَكارِهون ... الخروج للقتال
6 ... يُجادِلونَكَ في الحق ... يجادلونك في القتال و يريدون العير
7 ... إحدى الطائفَتَين ... العير او النفير

7 ... الشَّوكةَ ... السلاح
( تفسير السعدي.... أحبوا العير لقلة ذات يد المسلمين ولأنها غير ذات الشوكة)

7 ... أن يُحِقَّ الحَقَّ ... و ذلك بحصول القتال لينصر المؤمنين

7.... دابر الكافرين....( تفسير السعدي.... أي يستأصل أهل الباطل ويري عباده من نصره للحق أمراً لم يكن يخطر ببالهم قدره وقضاه)

8 ... يُبْطِلَ الباطِل ... بهزيمة المشركين
8 ... المجرمون ... كفار قريش المشركون
9 ... تَستَغيثون ... تدعون الله بطلب النصر
9 ... مُرْدِفين ... متتابعين
10 ... بُشْرى ... بشرى لكم بالنصر على عدوكم
10 ... و ما النصرُ إلا من عندِ اللهِ ... النصر من عند الله و لو لم ينزل الملائكة

11 ... إذ يُغَشِّيكُم ... يغطيكم
( تفسير السعدي... يغشيكم النعاس... أي فيذهب مافي قلوبكم من الخوف والوجل )

11 ... أَمَنةً ... أمناً من الخوف

11 ... رِجزَ الشيطانِ ... وسوسته
( تفسير السعدي ... ومن ذلك أنه أنزل عليكم من السماء مطراً ليطهركم به من الحدث والخبث وليطهركم به من وساوس الشيطان ورجزه)

11 ... وَ لِيَرْبِطَ على قُلوبِكُم ... يشد عليها بالصبر
(أي يثبتها فإن ثبات القلب أصل ثبات البدن)

11 ... وَ يُثَبِتَ بهِ الأَقدامَ ... ثبت الرمل و اشتد و ثبتت الأقدام عليه

12...أني معكم ...( تفسير السعدي... بالعون والنصر والتأييد)

12 ... الرُّعبَ ... الخوف و الفزع

12...كل بنان...( مفصل)

13 ... شاقُّوا الله و رسوله ... خالفوا الله و رسوله ( حاربوهما وبارزوهما بالعداوة)

14 ... فَذوقوهُ ... ذوقوا العذاب في الدنيا بالقتل
15 ... فَلا تُوَلُّوهُم الأدبارَ ... لا تفروا و لا تنهزموا

15...زحفاً......( تفسير السعدي...أي صف القتال وتزاحف الرجال واقتراب بعضهم من بعض)


16 ... إلاَّ مُتَحَرِّفاً لقتال ... يتحرك مكيدة للقتال

( تفسير السعدي.... المتحرف للقتال وهو الذي ينحرف من جهة الى أخرى ليكون أمكن له في القتال وأنكى لعدوه فإنه لا بأس بذلك لأنه لم يولي دبره فاراً وإنما ولى دبره ليستعلى على عدوه أو يأتيه من محل يصيب فيه غرته او ليخدعه بذلك)


16 ... مُتَحَيِّزاً إلى فئةٍ ... متراجعاً إلى فئة المؤمنين
16 ... باءَ ... رجع
16 ... وَ مَأْواهُ ... مصيره
17 ... و لِيُبليَ المؤمنينَ ... ليُعرَّف المؤمنين نعمته عليهم

18 ... مُوهِنُ ... مضعف ( كل مكر وكيد يكيدون به الإسلام وأهله وجاعل مكرهم محيقاً بهم)

19 ... تَسْتَفتِحوا ... تستنصروا و تطلبوا الفتح أي القضاء بينكم و بين محمد صلى الله عليه و سلم
19 ... الفتح ... هزيمة المشركين يوم بدر
20 ... و لا تَوَلَّوا عنه ... و لا تعرضوا عنه
22 ... إنَّ شَرَّ الدَّواب ... شر ما يمشي على الأرض
22 ... الصُمُّ ... أي عن سماع الحق
22 ... البُكمُ ... عن فهم الحق
24 ... استَجيبوا ... أجيبوا

24 ... لِما يُحييكُم ... لما فيه حياتكم بالإيمان و عمل الصالحات و بالجهاد
( تفسير السعدي.... وصف ملازم لكل ما دعا الله ورسوله إليه وبيان لفائدته وحكمته فإن حياة القلب والروح بعبودية الله تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدوام)


24 ... يَحولُ بينَ المرءِ و قَلبِهِ ... يحول بين المؤمن و الكفر و بين الكافر و الإيمان
25 ... فِتْنَةً ... عذاباً
26 ... مُسْتَضعَفونَ ... ضعفاء
26 ... النَّاسُ ... المشركون و المجوس و الروم
26 ... فَآواكُم ... بإيجاد الدولة المسلمة في المدينة( ثم مكن لهم من رقاب الفرس و الروم)

26 ... لَعَلَكُم تَشكُرون ... اشكروا الله على نعمه فإن الله يحب أن يُشكر
27 ... لا تَخونوا اللهَ و الرسولَ ... لا تخالفوهما ارضاءً للكافرين

28 ... فِتنَةٌ ... اختبار و ابتلاء
( تفسير السعدي... اخبر الله تعالى ان الأموال والأولاد فتنة يبتلي بهما الله عباده وأنهما ستؤدى لمن أعطاها وترد لمن استودعها)


29 ... فُرقاناً ... نوراً تعرفون به الحق من الباطل
(تفسير السعدي... هو العلم والهدى الذي يفرق به صاحبه بين الهدى والضلال والحق والباطل والحلال والحرام وأهل السعادة من أهل الشقاوة)


29 ... وَ يُكَفِّر ... يمحوا
29 ... وَ يَغفِرْ ... يستر و يغطي
30 ... وَ إذْ يَمكُرُ بِكَ ... يبيتون لك ما يضرك
30 ... لِيُثْبِتوكَ ... ليسجنوك موثقاً
30 ... يُخرِجوكَ ... ينفوك بعيداً
31 ... آياتُنا ... آيات القرآن
31 ... أساطيرُ الأوَّلينَ ... ما سطره الأولون من اخبارهم
32 ... فَأمْطِرْ ... فأنزل
34 ... يَصُّدونَ ... يمنعون
35 ... مُكاءً ... صفيراً

35 ... وَ تَصديَةً ... التصفيق
( تفسير السعدي... الصفير والتصفيق هو فعل الجهلة الأغبياء الذين ليس في قلوبهم تعظيم لربهم ولا معرفة بحقوقه ولا احترام لأفضل البقاع وأشرفها فإذا كانت هذه صلاتهم فيه فكيف ببقية العبادات )


36 ... حَسرةً ... ندامة شديدة ( وخزي وذل)
36 ... يُغْلَبونَ ... يهزمون
37 ... الخَبيثَ ... الكافر و المشرك
37 ... الطَّيَِبِ ... المؤمنون الموحدون
37 ... فَيَركُمَهُ ... يجعل بعضه فوق بعض
38 ... إن يَنتَهوا ... عن الكفر و العناد
38 ... ما قد سَلَفَ ... من كفرهم و ذنوبهم
38 ... مضَتْ سُنَّةُ الأوَّلين ... تعالجهم بالعذاب
39 ... حتَّى لا تَكونَ فِتنَةٌ ... حتى لا يبقى شرك و اضطهاد
39 ... الدِّينُ كُلُّهُ للَّه ... حتى يقال لا إله إلا الله
40 ... وَ إنْ تَوَلَّوْ ... و إن نكثوا العهد
40 ... مَوْلاكُم ... متولي أمركم

بداية الجزء العاشر

41 ... غَنِمْتُم ... ما أُخذ من الكفار بالقوة

41...لله خمسه...( تفسير السعدي ... أي وباقية لكم أيها الغانمون لأنه أضاف الغنيمة اليهم وأخرج منها خمسها فدل على أن الباقي لهم يقسم على ما قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم للراجل سهم وللفارس سهمان سهم لفرسه وسهم له)


41 ... وَ لِذي القُرْبى ... قرابة الرسول من بني هاشم و بني المطلب فقط دون غيرهم
41 ... وَ اليَتامى ... أيتام المسلمين الفقراء
41 ... وَ المَساكين ... المحاويج الذين لا يجدون ما يسد حاجتهم
41 ... وَ ابْنِ السَبيلَ ... المسافر الذي ليس له نفقة
41 ... يَومَ الفُرقانِ ... يوم بدر
41 ... يَومَ إلتقى الجَمعانِ ... جمع المؤمنين و جمع الكافرين في بدر
42 ... العُدوَةِ الدُنيا ... حافة الوادي من جهة المدينة
42 ... وَ الرَّكبُ ... العير بقيادة أبي سفيان
42 ... أسْفَلَ مِنْكُم ... على شاطيء البحر
42 ... لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ ... ليكفر من كفر
42 ... و يَحيى مَن حيَّ ... و يؤمن من آمن
42 ... عَن بَيِّنةٍ ... عن حجة و بصيرة
43 ... لَفَشِلتُم و لَتَنازَعتُم ... لجبنتم عن لقائهم و اختلفتم( التنازع يوجب الفشل)
45 ... فِئَةً ... طائفة
45 ... فَاثْبُتوا ... اصمدوا في القتال و لا تجبنوا
46 ... و لا تَنازَعوا ... و لا تختلفوا
46 ... وَ تذهَبَ ريحُكُم ... تذهب قوتكم( تنحل عزائمكم )

47.... بطرا...( تفسير السعدي... قصد الأشر والبطر في الأرض وليراهم الناس ويفخروا لديهم والمقصود الأعظم أنهم خرجوا ليصدوا عن سبيل الله من أراد سلوكه)

47 ... وَ رِئاءَ النَّاسِ ... المفاخرة و التكبر عليهم
47 ... وَ يَصُدُّون ... يمنعون و يبعدون
48 ... زَيَّنَ ... حسَّن
48 ... جارٌ لَكُم ... مجير لكم من أعدائكم
48 ... تَراءَتِ الفِئَتانِ ... رأى كل منهما عدوه
48 ... نَكَصَ على عَقِبَيهِ ... رجع مدبراً هارباً
48 ... إنِّي أرى ما لا تَرَوْنَ ... من الملائكة
49 ... في قُلوبِهم مرضٌ ... في قلوبهم ارتياب و ضعف في الإيمان
49 ... غَرَّ ... خدع
50 ... وَ لَو تَرى ... لو عاينت يا محمد
50 ... إذ يَتَوَفَّى ... تفيض أرواحهم
50 ... أدْبارَهُم ... ظهورهم
52 ... كَدَأْبِ ... مثل عادة , مثل صنيع( من الأمم المكذبة)
55 ... الدَّوابِّ ... كل ما يمشي على الأرض من إنسان و حيوان
56 ... يَنْقُضون عَهْدَهُم ... لا يوفون بعهدهم
56 ... لا يتقون ... لا يخافون الله فيما يعصونه
57 ... تَثْقَفَنَّهُمْ ... تجدنهم و تظفر بهم
57 ... فَشَرِّدْ بِهِم ... نكل بهم و اغلظ عقوبتهم
57 ... لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ ... علهم يرتدعون فلا ينكثون
58 ... خيانةً ... نقضاً للمواثيق

58 ... فَانْبِذْ ... اطرح و اترك
( تفسير السعدي.....فانبذ عليهم... عهدهم أي ارمه عليهم وأخبرهم أنه لا عهد بينك وبينهم)


58 ... على سَواءٍ ... على مهل و علم من الطرفين بنقض المعاهدة
( تفسير السعدي...حتى يستوي علمك وعلمهم بذلك ولا يحل ل كان تغدرهم او تسعى في شيء مما منعه موجب العهد حتى تخيرهم بذلك)

58 ... الخائِنينَ ... الغادرين بالعهد
59 ... سَبَقوا ... فاتوا الله فلا يقدر عليهم
59 ... لا يُعْجِزونَ ... لا يعجزوننا و هم تحت قهرنا و مشيئتنا
60 ... ما اْسْتَطَعْتُم ... ما أمكنكم

60 ... منْ قُوةٍ ... كل أنواع القوة
(تفسير السعدي.... القوة البدنية والعقلية وانواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة والآلآت)

60... رباط الخيل....( تفسير السعدي.... وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان وهي إرهاب الأعداء والحكم يدور مع علته)

60 ... تُرْهِبونَ ... تخوفون
61 ... جَنَحوا للسِّلمِ ... مالوا للمصالحة و المهادنة
61 ... تَوَكَّلْ ... اعتمد و فوض
62 ... يَخْدَعوك ... يحتالوا عليك ليستعدوا
62 ... حَسْبَكَ الله ... الله كافيك و ناصرك
62 ... أيَّدَكَ ... آزرك و قواك
63 ... و أَلَّفَ بينَ قلوبِهِم ... جمع بين قلوبهم بعد العداوة و البغضاء
64 ... حسبك الله ... كافيك الله أعداءك
64 ... و مَنْ اتَّبَعَك ... كافي أتباعك أمر أعدائهم
65 ... حَرِّض ... حث و رغب
65 ... قومٌ لا يَفْقَهون ... لهم قلوب لا يفقهون بها لتعلقها بالدنيا و نكران الآخرة و نعيمها فسرعان ما ينهزمون

67 ... حتَّى يُثْخِنَ في الأرض ... حتى تكون له رهبة و قوة و تمكين
( تفسير السعدي... هذه معاتبة من الله لرسوله وللمؤمنين يوم بدر إذ أسروا المشركين وأبقوهم لأجل الفداء وكان رأي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في هذا الحال قتلهم واستئصالهم)

68 ... كتابٌ منَ اللهِ سَبَقَ ... بإحلال الغنائم
70 ... خيراً ... إيمانا صادقاً
70 ... وَ يَغفِر لكم ... ما كان منكم من الشرك
71 ... خانوا اللهَ مِن قَبلُ ... من قبل بدر بالكفر
71 ... فأمْكَنَ مِنهُم ... بالأسر يوم بدر
72 ... آوَوْا ... هم الأنصار آوَوا المهاجرين في بيوتهم
72 ... وَ نَصَروا ... و نصروا رسول الله بالقتال
72 ... بَعْضُهُم أولياءُ بعضٍ ... كل منهم أحق بالآخر من كل أحد في الميراث
72 ... ميثاقٌ ... عهد مهادنة إلى مدة
73 ... فِتْنَةٌ ... كفر و شرك
73 ... فساد ... انتشار المعاصي و اختلاط المسلمين بالكافرين
74 ... المُؤمنونَ حَقَّاً ... الذين يتصفون بالإيمان الراسخ
75 ... وَ أُوْلوا الأرْحامِ ... جميع الأقارب
75 ... أَوْلَى بِبَعضٍ في كِتابِ الله ... في حكم الله (ناسخة للإرث بالحلف و أخوة الدين)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 8:39 pm

سورة التوبة " الجزء العاشر من " الآية 1 الى آخر السورة "

1 ... بَراءَةٌ ... تبرؤ و تخلص
( تفسير السعدي.... هذه براءة من الله ومن رسوله إلى جميع المشركين المعاندين ان لهم اربعة أشهر يسيحون في الأرض على اختيارهم آمنين من المؤمنين وبعد الأربعة الأشهر فلا عهد لهم ولا ميثاق)


1....عاهدتم......( تفسير السعدي...وهذا لمن كان له عهد مطلق غير مقدر او مقدر بأربعة أشهرفأقل أما من كان له عهد مقدر بزيادة على اربعة أشهر فإنه يتعين أن يتمم له عهده إذا لم يخف منه خيانة ولم يبدأ بنقض العهد )


2 ... فَسيحوا ... سيروا
2 ... غَيرُ مُعجِزي اللهِ ... لا تفوتونه و لا تفرون منه لأنكم في قبضته
2 ... مُخْزِي الكافرين ... مذل و مهين للكافرين

3 ... أَذانٌ ... إعلام و إنذار من الله سبحانه إلى الناس
( تفسير السعدي... امر النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنه أن يؤذن يوم الحج الأكبر أن الله بريء ورسوله من المشركين فليس لهم عنده عهد وميثاق فأينما وجدوا قتلوا وقيل لهم لا تقربوا المسجد الحرام بعد عامكم هذا)


3 ... يَومَ الحَجِّ الأكبَرِ ... يوم النحر أفضل أيام المناسك
3 ... فَإنْ تُبْتُم ... فإن رجعتم عن الشرك
3 ... وَ إنْ تَوَلَّيْتُم ... و إن أعرضتم
3 ... غَيْرُ مُعجِزي الله ... لا تفوتونه لأنكم في قبضته و تحت قهره و مشيئته
3 ... بِعَذابٍ أليم ... في الدنيا و في الآخرة
4 ... لَمْ يَنْقُصوكم شَيئاً ... لم ينقضوا عهدهم
4 ... وَ لم يُظاهِروا عَلَيكُم أحداً ... أي لم يعينوا عليكم أحداً
4 ... يُحِبُّ المُتَّقين ... الموفين بعهودهم
5 ... فإذا اْنْسَلَخَ الأشْهُرُ الحُرُم ... مدة الأشهر الأربعة التي أعطيت للمشركين
5 ... وَ خُذوهُم ... وأسروهم أو اقتلوهم
5 ... وَ احْصُروهُم ... أقصدوهم بالحصار
5 ... وَ اقْعُدوا لَهُم كُلَّ مرصَدْ ... الرصد في طرقهم و مسالكهم
5 ... فَخَلُّوا سَبيلَهُم ... اتركوهم لا حصار و لا مطاردة و لا قتال
6 ... اسْتَجارَكَ ... طلب حمايتك و استأمنك
6 ... يَسْمَعَ كلامَ اللهِ ... يسمع القرآن و تقيم عليه الحجة
6 ... مَأمَنَهُ ... داره
6 ... قَومٌ لا يَعلَمونَ ... إنما شرع الأمان ليعلموا دين الله
8 ... وَ إنْ يَظْهَروا عَلَيكُم ... إن يغلبوكم ( بالقدرة والسلطة لا يرحموكم )

8 ... لا يَرْقُبوا ... لا يراعوا
(تفسير السعدي..... لا ذمة ولا قرابة ولا يخافون الله فيكم بل يسومونكم سوء العذاب فهذه حالكم معهم لو ظهروا)


8 ... إلاًّ ... قرابةً
8 ... وَ لا ذِمَّةً ... و لا عهداً
8 ... وَأكْثَرُهُم فاسِقون ... لا يعرفون الطاعة و الإلتزام بعهد أو دين
9 ... اشْتَرَوا بِآياتِ اللهِ ثَمناً قَليلاً ... آثروا الدنيا على إرضاء الله
9 ... فَصَدُّوا عَن سَبيلِهِ ... منعوا المؤمنين من إتباع الحق
12 ... نَكَثوا ... نقضوا
12 ... وَ طَعَنوا ... عابوا و انتقدوا عقائده و عباداته
12 ... أَئِمَةَ الكُفر ... رؤوس الكفر
12 ... لَعَلَّهُم يَنْتَهون ... لعلهم يرجعون عن غيهم
13 ... نَكَثوا ... نقضوا العهد
13 ... وَ هَمُّوا ... عزموا
13 ... بَدَؤُكُم أَول مرةٍ ... المشركون بدأوا القتال يوم بدر
14 ... وَ يُخْزِهِم ... و يذلهم
14 ... وَ يَشْفِ صُدورَ ... يذهب غيظها على المشركين

15.... غيظ قلوبهم ..( تفسير السعدي.... إن في قلوبهم من الحنق والغيظ عليهم ما يكون قتالهم وقتلهم شفاء في قلوب المؤمنين من الغم والهم)

16 ... أمْ حَسِبْتُم ... ظننتم
16 ... أن تُتْرَكوا ... من غير امتحان

16 ... وَليجَةً ... بطانة و دخيلة يعرفون الأسرار
( تفسير السعدي... أي ولياً من الكافرين بل يتخذون الله ورسوله والمؤمنين أولياء)

17 ... ما كانَ للمُشْرِكين ... ليس من شأنهم
17 ... حَبِطَتْ أعمالُهُم ... بطلت أعمال المشركين
18 ... إنَّما يَعمُرُ مساجِدَ الله ... يعمرها بالصلاة و الصيانة و التطهير
18 ... مَنْ آمَنَ باللهِ ... من وَحَّدَ اللهَ بإلوهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته
18 ... وَ لَم يَخْشَ إلا اللهَ ... لم يعبد إلا الله
19 ... سِقايَةَ الحاجَّ ... سقيا الحجاج من الماء ( ماء زمزم )
19 ... وَ عِمارةَ المسجِدِ الحرام ... صيانته و بناءه
19 ... لا يَسْتَوون ... ليسوا سواء
19 ... الظَّالمين ... المشركين
20 ... الفائِزونَ ... بالنجاة من النار و دخول الجنة
21 ... وَ رِضْوانٍ ... رضاء الله تعالى و هو النعمة الكبرى
21 ... وَ جَنَّاتٍ ... جنات الملكوت الأعلى
21 ... نَعِيمٌ مُقِيمٌ ... دائم لا يزول
23 ... أَوْلِياءَ ... من تتولاهم بالمحبة و النصرة
23 ... اسْتَحَبُّوا ... أحبوا ( أختاروا)
23 ... الظَّالِمونَ ... الظلم وضع الشيء في غير موضعه
24 ... اقْتَرَفْتُموها ... كسبتموها
24 ... كَسادَها ... بوارها و عدم رواجها
24 ... فَتَرَبَّصوا ... فانتظروا
24 ... بِأمْرِهِ ... بعقابه و نكاله
25 ... مَوَاطِنَ ... مواقع قتالية
25 ... حُنَيْنٍ ... وادٍ على مسافة أميال بين الطائف و مكة
25 ... كَثْرَتُكُم ... كثرة عددكم
25 ... فَلَمْ تُغْنِ ... فلم تمنع عنكم الهزيمة
25 ... بِما رَحُبَت ... على سعتها
25 ... وَلَّيْتُم مُدْبِرينَ ... هاربين على أعقابكم

26 ... سَكينَتَهُ ... طمأنينته
( تفسير السعدي.... السكينة ما يجعله الله في القلوب وقت القلاقل والزلازل والمفظعات ما يثبتها ويسكنها ويجعلها مطمئنة وهي من نعم الله العظيمة على العباد)

26 ... جُنودَاً ... هي الملائكة

28 ... نَجَسٌ ... النجاسة معنوية لخبثهم
(تفسير السعدي.... المشركون نجس ...اي خبثاء في عقائدهم وأعمالهم وأي نجاسة أبلغ ممن كان يعبد مع الله آلهة لا تنفع ولا تضر ولا تغني عنه شيئاً)

28 ... بَعْدَ عامِهِم ... عام تسعة للهجرة
28 ... عَيْلَةً ... فقراً و فاقة
29 ... دِينَ الحَقِّ ... هو الإسلام و لا يقبل الله غيره
29 ... الجِزْيَةَ ... مال معلوم يعطيه الذمي
29 ... عَنْ يَدٍ ... عن قهر و غلبة
29 ... صَاغِرون ... ذليلون مهانون
30 ... عُزَيْرٌ ... نبي من أنبياء بني إسرائيل أماته الله مائة عام ثم أحياه
30 ... قَولُهُم بِأفْواهِهِم ... لا مستند لهم في دعواهم
30 ... يُضاهِئُونَ ... يشابهون
30 ... مِنْ قَبْلُ ... من كان قبلهم من الأمم
30 ... قاتَلَهُمُ اللهُ ... لعنهم الله
30 ... أنَّى يُؤْفَكونَ ... كيف يضلون عن الحق و هو ظاهر

31...أحبارهم( تفسير السعدي... هم علماؤهم)

31... رهبانهم( تفسير السعدي .. العباد المتجردين للعبادة)

31 ... أرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ ... إتبعوهم فيما حللوا و حرموا
31 ... لِيَعْبُدُوا إلهاً واحِداً ... له التحليل و التحريم
31 ... سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكونَ ... تنزه عن الشركاء
32 ... نُورَ اللهِ ... ما بعث به الرسول صلى الله عليه و سلم من الهدى
32 ... أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ ... أن يظهر دينه
33 ... بِالْهُدَى ... بالإيمان الصحيح و العلم النافع
33 ... وَ دِينِ الحَقِّ ... الأعمال الصحيحة النافعة في الدنيا و الآخرة
34 ... الأَحْبارِ ... علماء اليهود و هم علماء السوء
34 ... الرُّهْبانِ ... عباد النصارى
34 ... لَيَأْكُلونَ أَموالَ النَّاسِ بِالبَاطِلِ ... يأكلون الدنيا بالدين
34 ... وَيَصُدونَ عَنْ سَبيلِ الله ... يمنعون الناس من إتباع الإسلام
34 ... يَكْنِزونَ الذَّهَبَ وَ الفِضَّة ... لا يؤدون زكاتها المفروضة
35 ... يُحْمى عَلَيْها ... تحول صفائح و تحمى في النار
36 ... إِنَّ عِدَّةَ ... عدد
36 ... في كِتابِ اللهِ ... كتاب المقادير اللوح المحفوظ
36 ... أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ... القعدة و الحجة و محرم و رجب
36 ... الدِّيْنُ القَيِّمُ ... الشرع المستقيم
36 ... فَلا تَظْلِموا فيهِنَّ أنْفُسَكُم ... لا ترتكبوا فيهن المعاصي

37 ... النَّسيءُ ... التأخير هو تأخير حرمة المحرم إلى صفر و استحلال شهر محرم
( تفسير السعدي... هو ماكان أهل الجاهلية يستعملونه في الأشهر الحرم وكان من جملة بدعهم الباطلة أنهم لما رأوا احتياجهم للقتال في بعض اوقات الأشهر الحرم رأوا بآرائهم الفاسدة ان يحافظوا على عدة الأشهر الحرم التي حرم الله القتال فيها وأن يؤخروا بعض الأشهر الحرم او يقدموه ويجعلوا مكانه من أشهر الحل ما أرادوا فإذا جعلوه مكانه أحلوا القتال فيه وجعلوا الشهر الحلال حراماً


37 ... لِيُواطِئوا ... ليوافقوا
38 ... اْنْفِروا ... اخرجوا مندفعين للقتال
38 ... في سَبيلِ اللهِ ... للجهاد لنشر دين الله
38 ... اْثَّاقَلتُم ... تكاسلتم و تباطأتم
38 ... قَليلٌ ... كقطرة من بحر
39 ... عَذاباً أليماً ... في الدنيا ثم في الآخرة
39 ... عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٍ ... قادر على الإنتصار على الأعداء من دون الناس
40 ... فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ ... إن الله ناصر رسوله
40 ... ثانِيَ اثْنَيْنِ ... الرسول صلى الله عليه و سلم و صاحبه ابو بكر
40 ... في الغَارِ ... غار في جبل ثور( اسفل مكة )
40 ... سَكينَتَهُ ... طمأنينته و نصره
40 ... وَ أيَّدَهُ ... قوَّاه
40 ... بِجُنودٍ لمْ تَرَوْها ... الملائكة
40 ... كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَروا ... الشرك
40 ... وَ كَلِمَةُ اللهِ ... لا إله إلا الله
40 ... وَ اللهُ عَزيزٌ ... قوي في انتقامه و انتصاره
41 ... اْنْفِروا خِفافاً ... الشباب القوي البدن فقراء و أغني

41 ... وَ ثِقالاً ... و شيوخاً المرضى و الفقراء و المساكين
( تفسير السعدي.... خفافاً وثقالاً .... في العسر واليسر والمنشط والمكره والحر والبرد وفي جميع الأحوال)

‏42 ... عَرَضاً قَريبَاً ... غنيمة في مكان قريب
42 ... وَ سَفَراً قاصِداً ... سفراً قريباً
42 ... الشُّقَّةَ ... المسافة إلى الشام
43 ... عَفا اللهُ عَنْكَ ... نداء بالعفو قبل العتاب
45 ... وَاْرْتابَتْ قُلوبُهُم ... شكت في صحة ما جئتهم به
46...انبعاثهم....( تفسير السعدي... معكم في الخروج للغزو)
46 ... فَثَبَّطَهُم ... أخَّرَهُم
47 ... خَبالاً ... فساداً في الرأي و التدبير ( نقصاً)

47 ... وَ لأَوْضَعوا خِلالَكُم ... لأسرعوا السير بينكم بالنميمة
( تفسير السعدي...اي ولسعوا في الفتنة والشر بينكم وفرقوا جماعتكم المجتمعين)


47 ... وَ فِيكُم سَمَّاعونَ لَهُم ... عيون ينقلون لهم الأخبار و يتأثرون بكلامهم

47...يبغونكم الفتنة...( تفسير السعدي... أي هم حريصون على فتنتكم وإلقاء العداوة بينكم)

48 ... لَقَدْ ابْتَغَوا الفِتْنَةَ ... كادوا لك و لأصحابك و لإخماد دينك
48 ... وَ قَلَّبوا لَكَ الأُمورَ ... بالإتصال بالمشركين و اليهود و التعاون معهم
48 ... وَهُمْ كارِهُون ... لظهور الحق و عزة الإسلام و إنتصاره
49 ... اِئْذَنْ لي ... في القعود عن القتال
49 ... وَ لا تَفْتِنِّي ... بالخروج بسبب الجواري من نساء الروم
49 ... في الفِتْنَةِ سَقَطوا ... قعودهم عن الجهاد أسقطهم في الفتنة
50 ... أَخَذْنا أَمْرَنا ... احترزنا من متابعته فلم نخرج
52 ... تَرَبَّصونَ ... تنتظرون
52 ... إِحدى الحُسْنَيَيْنِ ... الشهادة في سبيل الله أو النصر عليكم
52 ... وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُم ... و نحن ننتظربكم
52 ... أَوْ بِأَيْدينا ... عذاب السبي أو القتل
53 ... فَاسِقينَ ... كافرين
55 ... وَ تَزْهَقَ ... تخرج أرواحهم
56 ... يَفْرَقونَ ... يخافون خوفاً شديداً منكم
57...ملجأ ....يلجؤؤن اليه عندما تنزل بهم الشدائد)
57....مغارات.... يدخلونها فيستقرون فيها
57 ... مُدَّخَلاً ... نفقاً في الأرض يختبيء فيه الخائف
57 ... يَجْمَحونَ ... يُسْرِعون بقوة لا تقاوم
58 ... يَلْمِزُكَ ... يُعِيبُكَ
59 ... رَاغِبونَ ... طامعون راجعون
60 ... لِلْفُقَراءِ ... هم المتعففون و لا يسألون الناس
60 ... وَ المَساكينِ ... لا يجدون ما يكفيهم

60 ... وَ العامِلينَ عَلَيْها ... و جُباتها
( تفسير السعدي... هم كل من له عمل وشغل فيها من حافظ لها وجاب لها من أهلها أو راع او حامل لها او كاتب او نحو ذلك فيعطون لأجل عمالتهم وهي أجرة لأعمالهم فيها)


60 ... وَ المُؤَلَّفةِ قُلوبُهُم ... هم أناس يرجى إسلامهم أو بقاؤهم عليه و هم أصحاب شأن

60 ... وَ في الْرِّقابِ ... تحرير الرقيق و مساعدتهم
( تفسيرالسعدي ... وهم المكاتبون الذين قد اشتروا من ساداتهم فهم يسعون في تحصيل ما يفك رقابهم فيعانون على ذلك من الزكاة وفك الرقبة المسلمة التي في حبس الكفار داخل في هذا بل اولى ويدخل في هذا أنه يجوز ان يعتق الرقاب استقلالاً)


60 ... وَ الغارِمِينَ ... 1- رَجُلٌ تَحَمَّل حَمَالةً 2- رَجُلٌ أصابته جائحة 3-رَجُلٌ أصابته فاقة
60 ... وَ في سَبيلِ اللهِ ... في الجهاد و مستلزماته

60... ابن السبيل ... (هو الغريب المنقطع به في غير بلده فيعطي من الزكاة ما يوصله الى بلده)
60 ... فَريضةً مِنَ اللهِ ... فرضها الله على عباده
61 ... هُوَ أُذُنٌ ... من إذا قيل له شيء صدقه
61 ... أُذُنُ خَيْرٍ ... يسمع من كل أحد لا يتكبر و يعرف الصادق من الكاذب
61 ... وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ ... و يصدق المؤمنين
61 ... وَ رَحْمَةٌ لِّلَّذينَ آمَنوا ... رحمة و سعادة للمؤمنين و حجة على الكافرين
63 ... مَنْ يُحادِدِ اللهَ وَ رَسولَهُ ... من يشاق الله و رسوله و يحاربهما و يعاديهما
63 ... الْخِزْيُ ... الذل العظيم و الشقاء الكبير
64 ... يَحْذَرُ المُنافِقونَ ... يخافون
64 ... أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِم سورةٌ ... تفشى أسرارهم و نواياهم
64 ... تُنَبِّئُهُم ... تخبرهم
64 ... مُخْرِجٌ ما تَحْذَرونَ ... مظهره للناس
65 ... تَسْتَهْزِئونَ ... تسخرون
65...نخوض ونلعب....( أي نتكلم بكلام لاقصد لنا به ولا قصدنا الطعن والعيب)
66 ... مُجْرِمينَ ... كافرين
67 ... وَيَقْبِضونَ أيْدِيَهُم ... يمسكون عن الإنفاق
67 ... نَسُوا اللهَ ... نسوا ذكر الله

67 ... فَنَسِيَهُم ... عاملهم معاملة من نسيهم
( تفسير السعدي.... من رحمته فلا يوفقهم لخير ولا يدخلهم الجنة بل يتركهم في الدرك الأسفل من النار خالدين فيها مخلدين)

67 ... هُمُ الفَاسِقونَ ... الخارجون عن طريق الحق
68 ... خَالِدينَ فِيها ... ماكثين مع الكفار مخلدين
68 ... هِيَ حَسْبُهُم ... كافيتهم من العذاب
68 ... وَ لَعَنَهُم اللهُ ... طردهم من رحمته و أبعدهم في النار
68 ... عَذابٌ مُقيمٌ ... دائم لا يفتر
69 ... فَاْسْتَمْتَعوا بِخَلاقِهِم ... تركوا دينهم و استمتعوا بحظوظهم الدنيوية واعرضوا عن ذكر الله وتقواه
69 ... وَ خُضْتُم ... في الكذب و الباطل
69 ... حَبِطَتْ أعْمالُهُم ... بطلت أعمالهم فلا ثواب لها
69 ... الخاسِرُونَ ... الذين خسروا أنفسهم فكان مصيرهم النار
70 ... وَ الْمُؤْتَفِكاتِ ... المنقلبات عاليها سافلها و هم قوم لوط
70 ... بِالبَيِّناتِ ... بالحجج و الدلائل القاطعات على صدق رسالاتهم
70 ... فَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُم ... بإهلاكهم
70 ... أنْفُسَهُم يَظْلِمونَ ... بتكذيبهم الرسل
71 ... أَوْلِياءُ بَعْضٍ ... يتولى بعضهم بعضاً بالنصرة و الحماية
72 ... خالِدينَ فِيها ... ماكثين فيها لا يخرجون منها
72 ... وَ رِضْوانٌ مِنَ اللهِ أكْبَرُ ... رضا الله عنهم أكبر و أجلّ و أعظم من النعيم
73 ... جاهِدِ الكُفارَ ... بالسيف
73 ... وَ المُنافِقِينَ ... الإغلاظ لهم بالقول و الفعل
74 ... كَلِمَةَ الكُفْرِ ... قول الجلاس بن سويد (إن كان ما جاء به محمد حقاً فنحن شر من الحمير)
74 ... وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالوا ... هموا بقتل النبي بطريق العودة من تبوك
75 ... وَ مِنْهُمْ ... من المنافقين
75 ... مِنْ فَضْلِهِ ... مالاً كثيراً
76 ... بَخِلوا بِهِ ... منعوه فلم يؤدوا حقه
77 ... فَأَعْقَبَهُم نِفاقاً ... فأورثهم البخل نفاقاً ملازماً لقلوبهم
77 ... بِما أَخْلَفوا اللهَ ... بسبب إخلافهم ما وعدوا الله به
79 ... يَلْمِزونَ ... يعيبون و يطعنون
79 ... المُطَّوِّعينَ ... المتصدقين بأموالهم من غير الفريضة
79 ... جُهْدَهُم ... طاقتهم و إن قل
80 ... سَبْعيْنَ مَرَّةً ... ليس المقصود هو العدد و إنما الكثرة
81 ... المُخَلََّفُونَ ... الذين لم يذهبوا مع رسول الله في غزوة تبوك
81 ... خِلافَ رَسولِ اللهِ ... بعد خروج رسول الله إلى الجهاد
81 ... نارُ جَهَنَّمَ أشَدُّ حرَّاً ... دخولكم النار بتخلفكم أكثر حراً
81 ... يَكْسِبون ... بما يعملون من الشر و الإفساد
82 ... وَ لْيَبْكوا كَثيراً ... بكاء الآخرة دائم لا ينقطع
83 ... مَعَ الخالِفينَ ... مع النساء و الرجال أصحاب الأعذار و الأطفال
86 ... أُوْلوُا الطَّولِ ... أولوا الثروة و الغنى
86 ... مَعَ القاعِدينَ ... مع المتخلفين من العجزة و المرضى و الأطفال و النساء

90 ... وَ جاَءَ المُعَذِّرونَ ... أهل الأعذار
( تفسير السعدي.... أي جاء الذين تهاونوا وقصروا منهم في الخروج لأجل ان يؤذن لهم في ترك الجهاد غير مبالين في الإعتذار لجفائهم وعدم حيائهم وإتيانهم بسبب مامعهم من الإيمان الضعيف)

بداية الجزء الحادي عشر

93 ... مَعَ الخَوالِفِ ... مع النساء و الأطفال و العجزة
95 ... إذا انْقَلَبْتُم ... إذا رجعتم من تبوك
95 ... لِتُعْرِضوا عَنْهُم ... لئلا تؤنبوهم
95 ... فَأَعْرِضوا عَنْهُم ... احتقاراً لهم
95 ... إِنَّهُمْ رِجْسٌ ... خبث نجس
97 ... وَ أَجْدَرُ ... أحرى و أولى
98 ... مَغْرَماً ... غرامة و خسارة
98 ... وَ يَتَرَبَصُ بِكُم الدَّوائرَ ... ينتظر بكم الحوادث و الآفات
98 ... عَلَيْهُم دائِرَةُ السَّوْءِ ... المصيبة و السوء دائر عليهم
99 ... قُرُباتٍ ... يتقربون بها عند الله
99 ... وَ صَلَواتِ الرَسولِ ... دعاؤه لهم بالخير
100 ... وَ السَّابِقونَ الأَوَّلونَ ... إلى الإيمان و الهجرة و النصرة و الجهاد
100 ... اْتَّبَعوهُم بِإِحْسانٍ ... في أعمالهم الصالحة
100 ... رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ... بسبب إتباعهم للرسول صلى الله عليه و سلم
101 ... مَرَدوا على النِّفاقِ ... استمروا
101 ... سَنُعَذِّبُهُم مَرَّتَيْنِ ... الأولى فضيحتهم و الثانية عذاب القبر
103 ... تُطَهِّرُهُم ... من ذنوبهم
103 ... وَ تُزَكِّيهِمْ بِها ... تنميهم و ترفعهم
( وتزيد في اخلاقهم الحسنة وأعمالهم الصالحة وتزيد في ثوابهم الدنيوي والأخروي وتنمي أموالهم)

103 ... وَصَلِّ عَلَيْهِم ... استغفر لهم
( تفسير السعدي.... أي ادع لهم أي للمؤمنين عموماً وخصوصاً عندما يدفعون اليك زكاة أموالهم)


103 ... سَكَنٌ لَهُم ... رحمة لهم( طمأنينة لقلوبهم واستبشار لهم)

104 ... وَ يَأْخُذُ الصَّدقاتِ ... يتقبلها
106 ... مُرْجَوْنَ ... مُؤَخَّرون لحكم الله و قضائه فيهم
107 ... ضِراراً ... لأجل الإضرار
107 ... وَ إِرْصاداً ... انتظاراً و ترقباً
107 ... لِمَنْ حارَبَ اللهَ و رَسولَهُ مِنْ قَبْلُ ... هو أبو عامر الراهب الفاسق لعنه الله
107 ... الْحُسْنى ... الخير و الرفق في الضعفاء
108 ... لا تَقُمْ فيهِ أبَداً ... لا تصلِ فيه أبدا
108 ... أُسِّسَ على التَّقوى ... مسجد قباء
109 ... عَلَى تَقْوى ... على خوف من الله

109 ... وَ رِضْوانٍ ... ابتغاء مرضاة الله
109....( تفسير السعدي.... أي على طرق ( جرف هار) أي بال قد تداعي للإنهدام

110 ... رِيبَةً ... شكاً في نفوسهم و نفاقاً

110 ... تَقَطَّعَ قُلوبُهُم ... بموتهم
( تفسير السعدي.... بأن يندموا غاية الندم ويتوبوا الى ربهم ويخافوه غاية الخوف فبذلك يعفو الله عنهم وإلا فبنيانهم لا يزيدهم إلا ريباً الى ريبهم ونفاقاً الى نفاقهم)

112 ... التَّائِبونَ ... من الشرك و النفاق و الذنوب
112 ... العابِدونَ ... يعبدون الله قولاً و عملاً
112 ... الحامِدونَ ... الحمد من أحق الأقوال
112 ... السَّائِحونَ ... الصائمون و المجتهدون و طلبة العلم والسفر في القربات
112 ... الرَّاكِعونَ السَّاجِدونَ ... يقيمون الصلاة
112 ... وَ بَشِّرِ المُؤْمِنينَ ... بالجنة ( لمن اتصف بالصفات السابقة)
114 ... مَوْعِدَةٍ ... وعد و هو الإستغفار لأبيه ما دام حيا
114 ... تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّلله ... أي حين مات أبوه على الكفر
114 ... تَبَرَّأَ مِنْهُ ... لم يعد يستغفر لأبيه
114 ... أَوَّاهٌ ... كثير الدعاء والإستغفار
114 ... حَليمٌ ... لا يغضب و لا يؤاخذ بالذنب
115 ... مَا يَتَّقونَ ... ما ينبغي فعله و ما ينبغي تركه
116 ... مِنْ وَلِيٍّ ... حافظ و ناصر و معين
117 ... ساعَةِ العُسْرةِ ... في النفقة و الظهر و الزاد و الماء
117 ... يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ ... تميل عن الحق للمشقة و شدة الحر و الجوع و العطش
117 ... تابَ عَلَيْهِمْ ... رزقهم الإنابة و الثبات على دينه
118 ... بِما رَحُبَتْ ... على إتساعها
118 ... وَ ضاقَتْ عَلَيْهِمْ أنْفُسُهُم ... الشعور بالكرب من الهجرة و القطيعة
119 ... وَ كونوا مَعَ الصَّادِقينَ ... مع محمد صلى الله عليه و سلم و أصحابه أبي بكر و عمر رضي الله عنهما
120 ... مِنَ الأَعْرابِ ... مزينة و جهينة و أشجع و غفار و أسلم
120 ... وَ لا يَرْغَبوا بِأنْفُسِهِم ... لا يطلبون الراحة لأنفسهم
120 ... وَلا نَصَبٌ ... و لا تعب ومشقة
120 ... وَلا مَخْمَصَةٌ ... مجاعة شديدة
120 ... مَوْطِئاً ... منزلاً
120 ... يَغيظُ ... يرهبهم و يحزنهم
120 ... نَيْلاً ... ظفراً و غلبةً أسراً و قتلاً او غنيمة
122 ... لِيَنْفِروا كافَةً ... ليخرجوا للغزو و الجهاد جميعاً
122 ... طائِفَةٌ ... جماعة معدودة
122 ... لِيَتَفَقَّهوا ... ليتعلموا أحكام الدين
122 ... وَ لِيُنْذِروا قَوْمَهُمْ ... ليخوفوا الناس عذاب النار
123 ... يَلونَكُم مِنَ الكُّفارِ ... الكفار القريبين من دياركم
125 ... في قُلوبِهِم مَرَضٌ ... في قلوبهم شك و نفاق و شرك
125 ... فَزادَتْهُمْ رِجْساً ... زادتهم شكاً و ريبة
126 ... أَنَّهُمْ يُفْتَنونَ ... يختبرون
127 ... ثُمَّ اْنْصَرَفوا ... تولوا عن سماع الحق
127 ... لا يَفْقَهونَ ... لظلمة قلوبهم من النفاق
128 ... عَزيزٌ عَلَيْهِ ... يشق و يصعب
128 ... ما عَنِتُّمْ ... ما يصعب عليكم احتماله
128 ... حَريصٌ عَلَيْكُم ... حريص على هدايتكم
128 ... رَؤوفٌ ... شفيق
128 ... رَحيمٌ ... عطوف رقيق ودود
129 ... فَإِنْ تَوَلَّوا ... فان أعرضوا عن الهدى
129 ... حَسْبِيَ اللهُ ... الله يكفيني جميع مااهمني
129 ... لا إله إلا هو ... لا معبود بحق إلا هو سبحانه
129 ... تَوَكَّلْتُ ... إعتمدت
129 ... العَرْشِ العَظيم ... العرش سقف المخلوقات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 9:23 pm

سورة يونس " الجزء الحادي عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الكِتابِ ... القرآن العظيم
1 ... الحَكيمِ ... المحكم و الحكيم
2 ... أَكانَ للنَّاسِ عَجَباً ... الإنكار على الناس في تعجبهم
2 ... رَجُلٍ مِنْهُم ... محمد صلى الله عليه و سلم من البشر
2 ... قَدَمَ صِدْقٍ ... أجراً حسناً
3 ... اسْتَوى ... استواء يليق بجلاله و معنى استوى صعد و ارتفع و علا و لا يقال كيف؟
3 ... الْعَرْشِ ... مخلوق عظيم أعظم المخلوقات و سقفها و هو ياقوتة حمراء
3 ... فَاعْبُدوهُ ... أفردوه بالعبادة وحده
4 ... ثُمَّ يُعيدُهُ ... يعيد الخلق بعد الفناء و البلى
4 ... مِنْ حَميمٍ ... الماء الشديد الحرارة ( يشوي الوجوه ويقطع الأمعاء)
5 ... بِالْحَقِّ ... لحكمة عظيمة و لم يخلقه عبثاً

5...قدره منازل.... ( تفسير السعدي... وما فيها من انواع المنافع والمصالح كجعل الشمس ضياء والقمرنوراً يحصل بهما من النفع الضروري وغيره مما يحصل يدل ذلك على رحمة الله تعالى واعتنائه بعباده وسعة بره وإحسانه وما فيها التخصيصات دال على مشيئة الله وإرادته النافذة)


6 ... لِقَوْمٍ يَتَّقونَ ... يطيعون الله للنجاة من عذابه
7... لا يرجون لقاءنا ... أي لا يطعمون بلقاء الله الذي هو أكبر ما طمع فيه الطامعون وأعلى ماأمله المؤملون بل أعرضوا عن ذلك وربما كذبوا به)
9 ... يَهْديهِم رَبُّهُم بإيمانِهِم ... يكون نورا يبصرون به في الدنيا و في الآخرة يهديهم إلى الجنة
10 ... دَعْواهُم فيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ ... إذا أرادوا شيئاً قالوا سبحانك اللهم (و هذا في الجنة)
11 ... الشَّرَّ ... الدعاء على النفس و الأولاد بالهلاك في حال الغضب
11 ... لَقُضِيَ إلَيْهِم أَجَلُهُم ... لهلكوا و ماتوا

11 ... في طُغْيانِهِم يَعْمَهونَ ... في كفرهم لا يخرجون منه كالعميان
( يعمهون .. في تفسبر السعدي... يترددون حائرين لا يهتدون السبيل ولا يوفقون لأقوم دليل وذلك عقوبة لهم على ظلمهم وكفرهم بآيات الله)

12 ... الضُّرُّ ... كل ما يضره في جسمه أو ماله أو ولده

12...دعانا لجنبه....( تفسير السعدي... سأل الله في جميع أحواله قائماً وقاعداً ومضجعاً وألح في الدعاء ليكشف الله عنه ضره)

12... مر... ( تفسير السعدي...لم ينظر الى حق ربه )

13...القرون.... الأمم الماضية
14 ... خَلائِفَ ... تخلفونهم بعد هلاكهم
15 ... الَّذين لا يَرْجونَ لِقاءَنا ... الذين لا يؤمنون بالبعث و الدار الآخرة
16 ... ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُم ... ما قرأته عليكم
16 ... وَ لا أدْراكُمْ بِهِ ... و لست أعلم به منكم و لولا الله ما علمت به
18 ... شُفَعاؤُنا ... وسطاء يشفعون لنا
19 ... أُمَّةً واحِدةً ... على دين واحد هو الإسلام
19 ... فَاْخْتَلَفوا ... فتفرقوا إلى موحدين و مشركين
19 ... كَلِمَةٌ سَبَقَتْ ... بإبقائهم إلى آجالهم و مجازاتهم يوم القيامة
19 ... لَقضِيَ بَيْنَهُمْ ... لأسعد المؤمنين و عذب الكافرين
20 ... آيَةٌ ... معجزة
21 ... رَحْمَةً ... مطر بعد قحط أو صحة أو غنى
21 ... ضَرَّاءَ ... المرض و الفقر والخوف
21 ... لَهُمْ مَكْرٌ في آياتِنا ... استهزاء و سخرية بها و تكذيب
21 ... أَسْرَعُ مَكْراً ... أشد استدراجاً
21 ... إنَّ رُسُلَنا ... الحفظة من الملائكة
22 ... يُسَيِّرُكُمْ في البَرِّ و البَحْرِ ... تسيرون بالسفن و على الدواب و يحفظكم
22 ... أُحيطَ بِهِم ... هلكوا
22 ... لَنَكونَنَّ مِنَ الشاكِرينَ ... لا نشرك بك أحدا
23 ... يَبْغونَ في الأرضِ بِغَيْرِ الحََقِّ ... عادوا إلى شركهم و ظلمهم
23 ... مَتاعَ الحَياةِ الدُنْيا ... تمتعكم بمتاع الحياة الدنيا

24...مثل الحياة الدنيا....( تفسير السعدي... وهذا المثل من أحسن الأمثلة وهو مطابق لحالة الدنيا فإن لذاتها وشهواتها وجاهها ونحو ذلك يزهو لصاحبه إن زها وقتاً قصيراً فإذا استكمل وتم اضمحل وزال عن صاحبه او زال صاحبه عنه فأصبح صفر اليدين منها ممتليء القلب من همها وحزنها وحسرتها)

24 ... فَاخْتَلَطَ ... فنبت بالماء من كل لون
24 ... زُخْرُفَها ... زينتها و نضرتها
24 ... وَ اْزَّيَّنَتْ ... تجملت بالزهور و أصناف الزينة
24 ... قادِرونَ عَلَيْها ... متمكنون من السيطرة عليها و قطف جناها
24 ... أَمْرُنا ... قضاؤنا بهلاكها و تدميرها
24 ... حَصيداً ... مقطوعة لا شيء فيها
24 ... كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ ... كأن لم تكن تنعم بالأمس
25 ... دارِ السَّلامِ ... الجنة لسلامتها من الآفات و النقائص
26 ... الحُسْنى ... الجنة

26 ... وَ زِيادةٌ ... النظر إلى وجه الله الكريم ( وسماع كلامه والفوز برضاه والبهجة بقربه )

26 ... وَ لا يَرْهَقُ وُجوهَهُم ... لا يغشاها
( تفسير السعدي.. أي لا ينالهم مكروه بوجه من الوجوه لأن المكروه إذا وقع بالإنسان تبين ذلك في وجهه وتغير وتكدر)

26 ... قَتَرٌ ... غبرة من الكآبة و الحزن
27 ... ذِلَّةٌ ... مهانة و صغار
27 ... عاصِمٍ ... مانع يمنع عنهم العذاب
27 ... قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً ... اسودت وجوههم
28 ... مَكانَكُم ... ألزموا مكانكم
28 ... فَزَيَّلنا بَيْنَهُم ... فرقنا بينهم
30 ... تَبْلوا كُلُّ نَفْسٍ ... تعرف كل نفس ما قدمت من العمل
30 ... وَرُدُّوا إلى اللهِ ... وجدوا أنفسهم أمام الله مالكهم الحق
30 ... وَضَلَّ عَنْهُم ... ذهب عنهم
30 ... مَّا كانوا يَفْتَرونَ ... ما كانوا يعبدون من دون الله كذبا و زورا
31 ... يُدَبِّرُ الأَمْرَ ... يدير شؤون الكون و الحياة
32 ... فَأنَّى تُصْرَفونَ ... كيف تنصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره
34 ... ثُمَّ يُعيدُهُ ... يعيد الخلق بعد فنائه خلقاً جديداً
34 ... فَأَنَّى تُؤْفَكونَ ... فكيف تصرفون عن الحق بعد معرفته
35...لا يهدي...( لا يهتدي)
37 ... وَ تَفْصيلَ الكِتابِ ... مبيناً للأحكام الشرعية الحلال و الحرام
39 ... بِما لَمْ يُحيطوا بِعِلْمِهِ ... لم يعرفوا القرآن و ما فيه من الوعد و الوعيد
39 ... وَ لَمَّا يَأْتِهِم تَأْويلُهُ ... لما يتبين لهم ما فيه من الهدى
43 ... مَنْ يَنْظُرُ إلَيْكَ ... يرى فيك دلائل النبوة و الصدق و لكنه لا يهتدي
47...بالقسط....( فيقضي الله بينهم بالقسط بنجاة المؤمنين وإهلاك المكذبين)
45 ... يَحْشُرُهُمْ ... يجمعهم ليوم الحساب
45 ... يَتَعارَفونَ بَيْنَهُم ... يعرف بعضهم بعضاً كما كانوا في الدنيا
46 ... وَ إِمَّا نُرِيَنَّكَ ... ننتقم منهم في حياتك لتقر عينك
50 ... بَياتاً ... ليلاً
52 ... عَذابَ الخُلْدِ ... عذاب الإقامة الدائمة في النار
53 ... وَ يَسْتَنْبِئونَكَ ... و يستخبرونك استهزاءاً بالعذاب
53... إي وربي.... لا مرية فيه ولا شبهة تعتريه) ...السعدي
54...أسروا الندامة.... أي ندموا على ما قدموا )... السعدي
57 ... وَ شِفاءٌ لِما في الصُدورِ ... من الشكوك و إزالة ما فيها من دنس
57 ... وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ ... يحصل به الهداية و الرحمة
58 ... فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحوا ... فإنه أولى ما يفرحون به
59 ... فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً و حَلالاً ... إنكار على المشركين فيما كانوا يحرمون و يحللون
59 ... أَذِنَ لَكُمْ ... أعلمكم بهذا التحليل و التحريم
59 ... تَفْتَرونَ ... تكذبون
61 ... تَكونُ في شَأنٍ ... في أمر هام
( حال من احوالك الدينية والدنيوية)...السعدي
61 ... تُفيضونَ فيهِ ... تعملون و تقولون
61 ... وَ ما يَعْزُبُ ... و ما يغيب ( من علمه وسمعه وبصره ومشاهدته)
61 ... مِثْقالِ ذَرَّةٍ ... الشيء المتناهي في الصغر
62 ... أوْلِياءَ اللهِ ... المؤمنون المتقون
62 ... لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ... فيما يستقبلونه من أهوال الآخرة
62 ... وَ لا هُمْ يَحْزَنونَ ... على ما خلفوه وراءهم في الدنيا
64 ... لَهُمُ البُشْرى ... بالجنة عند الموت و بالرؤيا الصالحة
64 ... لا تَبْديلَ لِكَلِماتِ اللهِ ... لا تبديل لوعد الله سبحانه
64 ... الْفَوْزُ ... النجاة من النار و دخول الجنة
65 ... إِنَّ العِزَّةَ للهِ ... إِنَّ القهر و الغلبة لله تعالى
66 ... يَخْرُصونَ ... يظنون و يكذبون
67 ... لِتَسْكُنوا فيهِ ... لتستريحوا فيه من التعب
67 ... مُبْصِراً ... مضيئاً للمعاش و السعي و الأسفار
68 ... سُبْحانَهُ ... تنزيها له سبحانه عن الشريك و الولد
68 ... إِنْ عِنْدَكُمْ ... ما عندكم ( ليس عندكم )
68 ... سُلْطانٌ ... حجة و برهان
69 ... يَفْتَرونَ ... يكذبون بنسبة الولد إلى الله
71 ... كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامي ... عظم عليكم مقامي بينكم
71 ... فَأَجْمِعوا أَمْرَكُمْ ... اعزموا و صمموا على كيدكم
71 ... وَ شُرَكاءَكُم ... مع شركائكم
71 ... غُمَّةً ... مبهماً ملبساً
71 ... اقْضوا إلَيَّ ... افعلوا ما بدا لكم
71 ... وَ لا تُنْظِرونِ ... لا تتأخرون و لا تمهلون
72 ... فَإنْ تَوَلَّيْتُم ... فان أعرضتم عن الطاعة
73 ... وَ جَعَلْناهُم خَلائِفَ ... يخلفون المغرقين في الأرض
74 ... بِالبَيِّناتِ ... بالحجج الواضحات

74...نطبع....( أي نختم عليها فلا يدخلها خير وما ظلمهم الله ولكنهم ظلوا انفسهم بردهم الحق لما جاءهم وتكذيبهم الأول)

76 ... الحَقُّ ... الآيات التي جاء بها موسى

78 ... لِتَلْفِتَنا ... لتثنينا
(تفسير السعدي... أي أجئتنا لتصدنا عما وجدنا عليه آباءنا من الشرك وعادة غير الله وتأمرنا بأن نعبد الله وحده لا شريك له ؟)

78 ... الكِبْرِياءُ ... الرياسة و الملك
83 ... إلاَّ ذُرِّيَّةٌ ... طائفة قليلة من قوم فرعون
83 ... وَ مَلَئِهِمْ ... أشرافهم و رؤسائهم
83 ... لَعالٍ في الأرْضِ ... مستبد طاغية
85 ... لا تَجْعَلْنا فِتْنِةً ... لا تفتنهم بنا بأن تنصرهم علينا فيروا بأنهم خير منا
87 ... أن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُما ... إتخذا و اجعلا
87 ... قِبْلَةً ... مساجد تصلون فيها
88 ... وَ مَلأَهُ ... حاشية فرعون و هم علية القوم
88 ... زِينَةً ... ذهباً و رياشاً و متاعاً
88 ... وَ أمْوالاً ... و الأنعام و الحرث و العبيد
88... اطمس على أمولهم... أي أتلفها عليهم إما بالهلاك وإما يجعلها حجارة غير منتفع بها)
88 ... وَ اشْدُدْ على قُلوبِهِمْ ... اطبع عليها ( قسها)
89 ... فَاْسْتَقيما ... فامضيا لأمري بأداء رسالتي و الصبر على ذلك
89 ... سَبيلَ الَّذينَ لا يَعْلَمونَ ... طريق الجهلة الذين يستعجلون الأمور و النتائج
90 ... وَ جاوَزْنا ... قطعنا بهم البحر
90 ... البَحْرَ ... بحر القلزم ( البحر الأحمر)
92 ... نُنَجِّيكَ ... نرفعك على نشز من الأرض
92 ... بِبَدَنِكَ ... بجسدك لا روح فيه

92 ... آيةً ... دليلا على موتك عبرة و نكالاً
( تفسير السعدي... قال المفسرون ان بني اسرائيل لما في قلوبهم من الرعب العظيم من فرعون كأنهم لم يصدقوا بإغراقه وشكوا في ذلك فأمر الله البحر ان يلقيه على نجوة مرتفعة ببدنه ليكون لهم عبرة وآية)

92 ... لَغافِلونَ ... لا يتعظون بها و لا يعتبرون
93 ... بَوَّأْنا ... أنزلنا و أسكنا
93 ... مُبَوَّأَ صِدْقٍ ... منزلا حسنا مباركا و هي بلاد الشام
93 ... جاءَهُم العِلْمُ ... العلم بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم و هو النبي المنتظر
94 ... الكِتابَ ... التوراة و الإنجيل
94 ... جَاءَكَ الحَقُّ ... ذكر صفتك في التوراة و الإنجيل
94...الممترين... الشك في هذا القرآن والإمتراء منه ( السعدي)
98 ... فَلَوْلا ... هَلاَّ
98 ... يونُسَ ... النبي يونس بن متي
102 ... قُلْ فَاْنْتَظِروا ... انتظروا العذاب إن لم تؤمنوا
103 ... حَقَّاً عَلَيْنا ... واجب أوجبه الله على نفسه إنجاءً للمؤمنين من العذاب
104 ... مِنْ ديني ... و هو الإسلام
105 ... حَنيفَاً ... تاركاً الأديان الباطلة موحداً لله سبحانه
106 ... مِنَ الظَّالِمينَ ... من المشركين
107 ... فَلا كاشِفَ لَهُ إلا هُوَ ... لا يزيل الضر إلا الله سبحانه
107 ... يُصيبُ بِهِ ... بالفضل و الرحمة
108 ... جاءَكُمُ الحَقُّ ... جاءكم الرسول محمد يتلو القرآن و يبين الدين الحق
108 ... بِوَكيلٍ ... لا أجبركم على الإيمان و إنما أنا مبلغ
109 ... وَ اتَّبِعْ ... تمسك
109 ... يَحْكُمَ اللهُ ... يفتح بينك و بين قومك
109 ... وَ هُوَ خَيْرُ الحاكِمينَ ... خير الفاتحين بعدله و حكمته
8
8
8
( اهم العناصر الأساسية من الجزء السادس إلى الجزء الحادي عشر)


الجزء السادس

1-الحوار مع اهل الكتاب وبيان شبههم ومناقشتها لتقرير التوحيد
2- الأمر بالأمر بالعدل مع الخصوم فضلاً عن الأصدقاء
3-التعرف على طبيعة علاقة أهل الكتاب وصفاتهم مع ربهم ومع الأنبياء امر مهم في طريقة التعامل معهم
4-حديث عن القتل لبيان خطورته وخطورة الفساد والإفساد وفضل إحياء النفوس حسياً ومعنوياً

الجزء السابع

1-ابتداء بالحديث عن الأقرب والأبعد إلينا من اهل الكتاب
2- تأمل الحوار بين عيسى وحوارييه وبين عيسى وربه تعالى
3- مطلع الأنعام في تقرير التوحيد والبعث والنبوة
4-تأصيل الإيمان بالتأمل في الخلق والكون يورث الإجلال والتعظيم لله تعالى
5-مناظرة ابراهيم لقومه من أهم المناظرات في تقرير العقيدة بالبرهان الحسي


الجزء الثامن

1-تعليق القلب بالله في الهداية والضلال يجعلنا نلجأ لربنا ليشرح صدورنا بهداية منه
2-ختام الأنعام تضمن عشر وصايا متنوعة يجدر فهمها والعمل بها
3- بدأت الأعراف بحوار مطول بين الشيطان وربه وكيف أغوى أبوينا فهل نعتبر؟
4-حوارات متنوعة بين اهل الجنة وأهل النار وكأنها رأي العين فهل فكرت أين تود أن تكون؟
5-يختتم الجزء بخمس قصص للأنبياء فلنتأمل أسباب هلاك المكذبين لنحذرها


الجزء التاسع


1-لم يقص الله علينا قصص الأنبياء مع أقوامهم إلا لنعتبر فهلا حاولنا تدبر الدروس والعبر
2- قصة موسى عليه السلام أطول القصص ومن أسباب ذلك تعلقها باليهود ومكرهم
3-معاناة موسى مع فرعون واليهود كبيرة وكلما اشتدت المعاناة زاد لجوؤه لربه الذي لم يخذله قط
4- لما سأل الصحابة عن الأنفال ( وهي الغنائم) لم يأت الجواب إلا بعد 40 آية وبدأ التوجيه للأهم –التقوى وإصلاح ذات البين

الجزء العاشر


1-يستمر الحديث عن غزوة بدر وتفصيل أحكام الجهاد وفي ضمنها عدد من التوجيهات
2- تفضح سورة التوبة أساليب المنافقين في التملص من الجهاد والتثبيط عن عمل الخير مع توجيهات تربوية
3-حين يكتوي القلب بنار المعصية يتذكر صاحب القرآن قصة الثلاثة الذين خلفوا فهل يصح أن تمر دون تأمل؟
4- تقررسورة يونس العقيدة مع عرض قصة موسى وفرعون وإبراز لحظة غرق فرعون ليكون لمن خلفه آية

الجزء الحادي عشر


1-تحدثت أوآخر التوبة عن علاقة القلب بالقرآن في تقسيم يجب تأمله حتى لا تكون من الصنف الخاسر
2- من أظهر موضوعات سورة يونس إثبات الرسالات وإيصال أصول الشرك وتحدي المشركين بهذا الوحي
3- أين نصيبك من صفات القرآن التي ذكرها الله في الأيتين 57-58؟
من هم أولياء الله حقا؟تأمل الأيتين 62-64 عسى ان تكون منهم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 9:33 pm

اهم العناصر الأساسية للجزء الثاني عشر

1-في حوار نوح مع ابنه ما يبين ان حب الله في قلوب الموحدين أعظم من أي حب ولو كان فلذة الكبد
2-قصة هود تعلمنا ان الإستغفار سبب لحصول القوة الحسية والمعنوية
3-الإستقامة والدعوة بحاجة إلى صبر وأعوان تأمل ( 112-من هود )
4- يتحدث مطلع يوسف عن حسد الإخوة والإبتلاء بالجمال لكنه لما ثبت صارت العاقبة له

سورةهود " الجزء الثاني عشر " الآية 1 الى آخر السورة "


رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... آلر ... يقرأ ألف- لام- را
1 ... أُحْكِمَتْ ... نظمت نظماً محكماً وأتقنت وأحسنت ( يميلونها)
1 ... فُصِّلَتْ ... مفصلة في معناها و أحكامها
1 ... مِنْ لَدُنْ ... من عند الله الحكيم الخبير
2 ... نَذيرٌ ... أخوفكم العذاب إن لم تؤمنوا
2 ... وَ بَشيرٌ ... أُبَشِّرُ مَنْ آمن و عمل صالحا بالجنة
3 ... تُوبُوا إلَيْهِ ... ارجعوا إلى الإيمان بالله و رسوله
3 ... يُمَتِّعْكُم ... في الدنيا
3 ... وَ يُؤْتِ كُلَّ ذي فَضْلٍ فَضْلَهُ ... في الدار الآخرة
3 ... تَوَلَّوْا ... أعرضوا
3 ... يَوْمٍ كَبيرٍ ... يومَ القيامة
5 ... يَثْنونَ صُدورَهُمْ ... يطأطئون رؤوسهم فوق صدورهم
5 ... يَسْتَغْشونَ ثِيابَهُمْ ... يغطون رؤوسهم حتى لا يراهم الله في زعمهم الباطل

6 ... مُسْتَقَرَّها ... موضع الإستقرار في الأصلاب
( تفسير السعدي.... أي يعلم مستقر هذه الدواب وهو المكان الذي تقيم فيه وتستقر فيه وتأوى اليه ومستودعها)


6 ... وَ مُسْتَوْدَعَها ... موضع استيداعها في الأرحام
6 ... في كِتابٍ مُبينٍ ... في اللوح المحفوظ
7 ... وَ كانَ عَرْشُهُ على الماءِ ... لم يكن قد خلق شيئاً من المخلوقات
8 ... إلى أُمَّةٍ مَعْدودةٍ ... طائفة من الزمن قليلة
8 ... ما يَحْبِسُهُ ... ما يؤخره
8 ... وَ حاقَ بِهِم ... نزل أو أحاط بهم
9 ... رَحْمَةً ... صحة و غنى
9 ... لَيَؤُوسٌ ... يصاب باليأس و القنوط
9 ... كَفورٌ ... كثير الجحود للنعم
10 ... ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ ... مصيبة و نكبة أصابته
10 ... لَفَرِحٌ ... بما في يده
10 ... فَخورٌ ... يفتخر على الناس بما أوتي من النعم
11 ... لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ... بما يصيبهم من الضراء
11 ... وَ أَجْرٌ كَبيرٌ ... بما أسلفوا في زمن الرخاء
15 ... لا يُبْخَسونَ ... لا ينقصون
16 ... وَ حَبِطَ ... بطل و فسد
17 ... عَلى بَيِّنَةٍ ... على يقين و برهان واضح و هو القرآن
17 ... وَ يَتْلوهُ ... يتبعه
17 ... شاهِدٌ مِنْهُ ... يشهد إعجاز نظمه على تنزيله من عند الله
17 ... مِنَ الأَحْزابِ ... من جميع الملل و النِحَل و الديانات
17 ... في مِرْيَةٍ ... في شك من تنزيله من عند الله
18 ... الأَشْهادُ ... الملائكة و النبيون و الجوارح
19 ... وَ يَبْغُونَها عِوَجاً ... يريدونها عوجاء حسب شهواتهم و انحرافهم عن الحق
20 ... لَمْ يَكونوا مُعْجِزينَ ... لا يقدرون على الهرب من العذاب
20 ... مِنْ أوْلِياءَ ... من أنصار يحمونهم من العذاب
20 ... ما كانوا يَسْتَطيعونَ السَّمْعَ ... لا يستطيعون سماع و لا رؤية الحق لكراهيتهم له
21 ... خَسِروا أنْفُسَهُم ... بدخولهم النار
21 ... ما كانوا يَفْتَرونَ ... يكذبون على الله في اتخاذ الأصنام آلهة
22 ... لا جَرَمَ ... حقاً و صدقاً
23 ... وَ أَخْبَتوا إلى رَبِّهِم ... خشعوا لربهم بطاعته و خشيته

24 ... مَثَلُ الفَريقَينِ ... فريق المؤمنين و فريق الكافرين
27... الملأ.... ( تفسير السعدي... أي الأشراف والرؤساء رادين لدعوة نوح عليه السلام كما جرت العادة لأمثالهم انهم من رد دعوة المرسلين)

27 ... أَراذِلُنا ... سفهاؤنا و ضعفاؤنا( و هم أتباع الأنبياء )
27 ... بادِيَ الرَأْيِ ... الذي يظهر لنا
28 ... فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ... أخفيت عليكم فلم تروها
28 ... أَنُلْزِمُكُموها ... أنجبركم على قبولها
31 ... تَزْدَري أَعْيُنُكُمْ ... تحتقر أعينكم
34 ... أَنْ يُغْوِيَكُمْ ... يضلكم
35 ... فَعَلَيَّ إِجْرامي ... فإثم ذلك عليَّ
36 ... فَلا تَبْتَئِسْ ... فلا تحزن
37 ... بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا ... تحت بصرنا و بتوجيهنا و تعليمنا وحفظنا
39 ... يُخْزيهِ ... يذله و يهينه
39 ... مُقيمٌ ... دائم أبداً

40 ... وَ فارَ التَنُّورُ ... إذا رأيت تنور أهلك يخرج منه الماء فإنه هلاك قومك
( تفسير السعدي.... أي أنزل الله السماء بالماء المنهمر وفجر الأرض كلها عيوناً حتى التنانير التي هي محل النار في العادة وأبعد ما يكون عن الماء تفجرت فالتقى الماء على أمر قد قدر)


41 ... مَجْريها ... وقت جريانها ( تجري على اسم الله وترسي بتسخيره وأمره)

41 ... وَ مُرْساها ... حين ينتهي سيرها
42 ... وَ كانَ في مَعْزِلٍ ... معتزلاً ركوب السفينة
43 ... يَعْصِمُني ... يمنعني

44 ... أَقْلِعي ... أمسكي ( تفسير السعدي... أقلعت السماء)

44 ... وَ غِيضَ الماءُ ... ذهب الماء
( تفسير السعدي... أي نضب من الأرض)

44 ... على الجودِيّ ِ ... على جبل الجودي
44 ... بُعْداً ... هلاكاً
45 ... مِنْ أهْليْ ... من جملة أهلي أزواجي و أولادي
46 ... إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أهْلِكَ ... ليس من أهلك الذين وعدتك بنجاتهم
46 ... إنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ ... سؤالك عن ولدك عمل غير صالح

46 ... أَعِظُكَ ... أنهاك و أخوفك و أحذرك
48... بركات ....( تفسير السعدي ... بارك الله في الجميع حتى ملأوا أقطار الأرض ونواحيها)

50 ... وَ إِلى عادٍ ... و أرسلنا إلى قوم عاد
50 ... أَخاهُمْ هوداً ... أخوهم في النسب و هو النبي هود عليه السلام
54 ... اعْتَراكَ ... أصابك بخيال وجنون
54 ... بِسوءٍ ... بجنونٍ و خَبَلٍ
55 ... فَكيدونيْ ... فاحتالوا في كيدي و ضري
55 ... لا تُنْظِرونِ ... لا تمهلون
56 ... آخِذٌ بِناصِيَتِها ... مالكها و قاهرها و المتصرف بها
57 ... فَإِنْ تَوَلَّوْا ... فإن أعرضوا
57 ... حَفيظٌ ... شاهد و حافظ لأقوال عباده
58 ... جاءَ أَمْرُنا ... جاء أمرنا بالعذاب
60 ... بُعْداً لِعادٍ ... سحقاً و هلاكاً لهم
61 ... وَ اْسْتَعْمَرَكُمْ فيها ... تعمرونها و تستغلونها ( استخلفكم فيها)
61 ... توبوا إليه ... ارجعوا إلى الله و أقلعوا عن الشرك
62 ... كُنْتَ فينا مَرْجُوَّاً ... كنا نؤمن فيك أن تكون سيدنا
63 ... وَ آتاني مِنْهُ رَحْمةً ... آتاني النبوة و الرسالة
63 ... تَخْسيرٍ ... هلاك
64 ... ناقةُ اللهِ ... إضافة تشريف لأنها معجزة
64 ... آيَةً ... معجزة دالة على صدق نبوة صالح عليه السلام
64 ... تأكُلْ في أرْضِ اللهِ ... في البراري التي لا يملكها إلا الله
64 ... وَ لا تَمَسُّوها بِسوءٍ ... و لا تؤذوها بالضرب أو بالمنع عن المرعى أو الماء
65 ... فَعَقَروها ... قتلوها بقطع قوائمها بالسيف
66 ... خِزْيِ يَوْمَئِذٍ ... ذل و مهانة ذلك اليوم و عذابه
67 ... الصَّيْحَةُ ... الصوت الشديد من السماء
67 ... جاثِمينَ ... ميتين ساقطين على وجوههم
68 ... كَأنْ لَمْ يَغْنَوْا فيها ... كأن لم يكونوا فيها معمرين لها
68 ... بُعْداً لِثَمودَ ... هلاكاً و سحقاً لهم
69 ... جاءَتْ رُسُلُنا ... جاءت الملائكة
69 ... حَنيذٍ ... مشوي على الرضف
70 ... نَكِرَهُمْ ... لم يعرفهم
71 ... وَ امْرَأَتُهُ قائِمَةٌ ... قامت تخدمهم و هو جالس
72 ... بَعْلي ... زوجي
73 ... إنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ ... المحمود بأفعاله و الممجد في صفاته و ذاته
74 ... يُجادِلُنا في قومِ لوطٍ ... يقول إبراهيم كيف تهلكونها و فيها المؤمنون

75 ... لَحَليمٌ ... متأن غير عجول( ذو خلق وسعة صدر وعدم غضب عند جهل الجاهلين)

75 ... أَوَّاهٌ ... كثير التأوه خوفاً من الله ( متضرع الى الله في جميع الأوقات)

75 ... مُنيبٌ ... كثير الرجوع إلى الله سبحانه
76 ... غَيْرُ مَرْدودٍ ... لا يستطيعون رده
77 ... سِيءَ بِهِمْ ... ساء ظنه بقومه
77 ... وَضاقَ بِهِم ذَرْعاً ... و عجز عن خلاصهم من قومه أهل الفاحشة
77 ... يَوْمٌ عَصيبٌ ... شديد البلاء
78 ... يُهْرَعونَ إلَيْهِ ... يسرعون و يهرولون من فرحهم بذلك
78 ... السَّيِّئاتِ ... كبائر الذنوب (إتيان الذكور)
78 ... هؤلاءِ بَناتي ... هؤلاء نساؤكم ( و هو للجميع بمرتبة الوالد )
78 ... وَ لا تُخْزونِ في ضَيْفي ... لا تذلوني بالتعرض لأضيافي
78 ... رَجُلٌ رَشيدٌ ... رجل عاقل فيه خير
79 ... ما لَنا في بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ ... لا نشتهي نساءنا
79 ... وَ إنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُريدُ ... إنما نريد الرجال ( و أنت تعلم)
80 ... رُكْنٍ شَديدٍ ... عشيرة قوية
81 ... فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ ... أخرج بهم ليلاً
81 ... بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ... بظلمة من آخر الليل
81 ... إنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ... من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
82 ... مِنْ سِجِّيلٍ ... من طين متحجر
( تفسير السعدي.... أي من حجارة النار الشديدة الحرارة)
82 ... مَنْضودٍ ... مصفوف الواحدة فوق الأخرى
83 ... مُسَوَّمةً ... معلَّمة للعذاب
83 ... مِنَ الظَّالِمينَ ... ممن تشبه بهم في ظلمهم
84 ... أخاهُم شُعَيْباً ... أرسل شعيباً نبيا منهم و من أشرفهم نسبا
84 ... اعْبُدوا اللهَ ... يأمرهم بالتوحيد بالعبادة
84 ... وَ لا تَنْقُصوا المِكيالَ وَ الميزانَ ... النهي عن تطفيف المكيال و الميزان
84 ... إنِّي أراكُم بِخَيْرٍ ... انتم في سعة يغنيكم عن التطفيف
84 ... عَذابَ يَوْمٍ مُحيطٍ ... عذاب يوم لا يفلت منه أحد منكم
85 ... وَ لا تَبْخَسوا ... لا تنقصوا الناس حقوقهم
85 ... وَ لا تَعْثَوْا ... لا تسعوا بالفساد
86 ... بَقِيَّةُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ ... ما يبقى لكم من الربح الحلال
86 ... بِحَفيظٍ ... برقيب و افعلوا ذلك لله
88 ... أَرَأَيْتُمْ ... أخبروني
88 ... على بَيِّنَةٍ ... على هداية و بصيرة
88 ... وَ رَزَقَني مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً ... أعطاني النبوة و الرزق الحلال
88 ... وَ إلَيْهِ أُنيبُ ... أرجع إلى الله في الأمر كله
89 ... لا يَجْرِمَنِّكُمْ شِقاقي ... لا تحملنكم عداوتي
91 ... رَهْطُكَ ... جماعتك و عشيرتك
92 ... ظِهْرِيَّاً ... نبذتموه خلفكم
93 ... مَكانَتِكُمْ ... طريقتكم و ما تتمكنون منه
93 ... وَ اْرْتَقِبوا ... انتظروا
94 ... جاثِمينَ ... هامدين موتى لا حراك بهم
95 ... كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فيها ... كأن لم يسبق لهم العيش فيها
95 ... بُعْداً لِمَدْيَنَ ... هلاكا و سحقا لمدين قوم شعيب

95...بعدت ثمود ...( تفسير السعدي ... أي قد اشتركت هاتان القبيلتان في السحق والبعد والهلاك)

96 ... بِآياتِنا ... المعجزات التسع
96 ... سُلْطانٍ مُبينٍ ... حجج واضحة بينة
97 ... مَلَئِهِ ... رجال الدولة و الحكم عند فرعون
98 ... يَقْدُمُ قَوْمَهُ ... يتقدمهم إلى النار
98 ... بِئْسَ الوِرْدُ المَوْرودُ ... ساء المدخل و المدخول و هو النار
99 ... بِئْسَ الرِّفْدُ ... ساء العطاء و هو لعنة الدنيا و الآخرة
100 ... قائِمٌ وَ حَصيدٌ ... منها ما له آثار و منها لم يبق منه شيء
( حصيد قد تهدمت مساكنهم واضمحلت منازلهم فلم يبق لها أثر)
101 ... غَيْرَ تَتْبيبٍ ... غير تخسير و هلاك
102 ... وَ هيَ ظالِمَةٌ ... مكذبة للرسل و مشركة
103 ... يَوْمٌ مَشْهودٌ ... يوم القيامة يحضره جميع المخلوقات
104 ... ِلأجَلٍ مَعْدودٍ ... لمدة مؤقتة لا تزداد و لا تنقص
105 ... فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعيدٌ ... فريق في الجنة و فريق في السعير
106 ... زَفيرٌ ... إخراج النفس من الصدر( هو اشنع الأصوات وأقبحها)
106 ... وَ شَهيقٌ ... رد النفس إلى الصدر

108 ... غَيْرَ مَجْذوذٍ ... غير مقطوع
( أي ماأعطاهم الله من النعيم المقيم واللذة العالية فإنه دائم مستمر غير منقطع بوقت من الأوقات )

109 ... في مِرْيَةٍ ... في شك
110 ... وَ لَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ ... القدر بتأجيل العذاب إلى يوم القيامة
110 ... مُريبٍ ... القلق و الاضطراب
113 ... وَ لا تَرْكَنوا ... لا تميلوا و لا تستعينوا و لا ترضوا
114 ... طَرَفَيِ النَّهارِ ... الصبح و العصر
114 ... زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ... ساعات الليل القريبة من النهار( صلاتا المغرب و العشاء )
115 ... المُحْسِنينَ ... المخلصين في أعمالهم على نحو الكتاب و السنة
116 ... مِنَ القُرونِ ... من الأمم
116 ... أُولو بَقِيَّةٍ ... أصحاب دين و فضل
116 ... ما أُتْرِفوا فيهِ ... ما تنعموا به من متاع الدنيا
118 ... وَ لا يَزالونَ مُخْتَلِفينَ ... لا زالت الاختلافات في الأديان و المعتقدات
119 ... إلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ... المرحومون من أتباع الرسل
119 ... وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ ... خلقهم للجماعة و للرحمة و لاجتماع الكلمة و لم يخلقهم للعذاب
120 ... وَ جاءَكَ في هذهِ الحّقُّ ... جاء في هذه السورة قصص نجاة الأنبياء و من معهم من المؤمنين
121 ... على مَكانَتِكُمْ ... على منهجكم و غايتكم

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 9:49 pm

سورة يوسف " الآية ( 1 )الى آخر السورة

الأية.....الكلمة...... معناها

1 ... المُبينِ ... الواضح الجلي
4 ... يُوسُفُ ... النبي يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
4 ... ِلأبيهِ ... النبي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام
4 ... إنِّي رَأَيْتٌ ... رأيت في منامي
4 ... سَاجِدينَ ... سجود التحية و الإحترام
5 ... فَيَكيدوا لَكَ ... يحتالون عليك بما يضرك
6 ... يَجْتَبيكَ رَبُّكَ ... يختارك و يصطفيك لنبوته
6 ... تَأْويلِ الأَحاديثِ ... تعبير الرؤيا
6 ... وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ... بإرسالك رسولاَ
7 ... آياتٌ ... عِبَر و مواعظ للسائلين عن أخبارهم
8 ... عُصْبَةٌ ... جماعة و هم ( أحد عشر) كفاة للقيام بأمره دونهما
8 ... ضَلالٍ مُبينٍ ... خطأ واضح
9 ... اْطْرَحوهُ أرْضاً ... ألقوه في أرض بعيدة لا يعثرون عليه
9 ... يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أبيكُمْ ... يقبل عليكم و لا يلتفت لغيركم
10 ... غَيابَةِ الجُبِّ ... ظلمة البئر
10 ... بَعْضُ السَّيَّارةِ ... المسافرين في الأرض
12 ... يَرْتَعْ ... يأكل و يشرب ( أي يتنزه في البرية ويستأنس)
12 ... وَ يَلْعَبْ ... ينشط و يسابق و يرم بالسهام
14 ... وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ ... جماعة قوية
14 ... لَخاسِرونَ ... ضعفاء عاجزون هالكون
17 ... نَسْتَبِقُ ... نترامى بالسهام
17 ... مَتاعِنا ... أمتعتنا و ثيابنا
17 ... بِمُؤْمِنٍ لَنا ... بمصدق لنا
18 ... سَوَّلَتْ ... زينت و حسنت
18 ... فَصَبْرٌ جَميلٌ ... لا شكوى فيه لغير الله
18 ... عَلى ما تَصِفونَ ... ما تذكرون من الكذب
19 ... وَارِدَهُمْ ... الذي يرد الماء ليستقي لهم
19 ... وَ أَسَرُّوْهُ ... أخفى الذي اشتراه أمره
20 ... وَ شَرَوْهُ ... باعه إخوته للذي ورد الماء

20 ... بِثَمَنٍ بَخْسٍ ... بثمن ناقص عن قيمة المثل نقصاً واضحاً

شروه بثمن بخس( تفسير السعدي..... أي قليل جداً والمعنى في هذا أن السيارة لما وجدوه عزموا ان يسروا أمره ويجعلوه من جملة بضائعهم التي معهم حتى جاءهم إخوته فزعموا أنه عبد أبق منهم فاشتروه منهم بذلك الثمن واستوثقوا منهم فيه لئلا يهرب والله أعلم)

21... أكرمي مثواه ...( تفسير السعدي.... أي إما ان ينفعنا كنفع العبيد بأنواع الخدم وإما أن نستمتع فيه استمتاعنا بأولادنا ولعل ذلك أنه لم يكن لهما ولد)

21 ... مَكَّنَّا لِيوسُفَ ... جعلناه ذا مكانة عالية فصار ملكا
21 ... في الأَرْضِ ... في أرض مصر
21 ... تَأْويلِ الأَحاديثِ ... تعبير الرؤيا21
21.... غالب على امره....(
تفسير السعدي .... أي أمره تعالى نافذ لا يبطله مبطل ولا يغلبه مغالب)


22 ... بَلَغَ أَشُدَّهُ ... استكمل عقله و تم خلقه و نضجه
23 ... وَ راوَدته ( تفسير السعدي.... أي ايقاع الأمر المكروه )
23 ... الَّتي هُوَ في بَيْتِها ... زليخا امرأة العزيز
23 ... هَيْتَ لَكَ ... تعال أسرع هلم لك
23 ... مَعاذَ اللهِ ... أعوذ بالله ( أتحصن بالله و ألتجيء إليه) من هذا الفعل
23 ... إِنَّهُ رَبِّي أحْسَنَ مَثْوايَ ... الله تعالى أكرمه و رفع مكانته و سيده العزيز أكرمه
23 ... إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمونَ ... يخسر من يعتدي على حقوق الآخرين في الدنيا و الآخرة
24 ... هَمَّتْ بِهِ ... أرادت ضربه لامتناعه ( تشده لنفسها)

24 ... وَ هَمَّ بِها ... يدفعها عن نفسه
(
تفسير السعدي... فيه بيان على صبره عن معصية الله مع وجود الداعي القوي فيه لأنه قد هم فيها هماً تركه لله وقدم مراد الله على مراد النفس الأمارة بالسوء)


24 ... رَأَى بُرْهانَ رَبِّهِ ... آية من آيات الله

24 ... المُخْلَصينَ ... المختارين المطهرين لرسالته


( تفسير السعدي.... بيان ان الله صرف عنه السوء والفحشاء لأنه من عباده المخلصين له في عباداتهم واختارهم واختصهم لنفسه وأسدى عليهم من النعم وصرف عنهم المكاره ماكانوا به من خيار خلقه)

25 ... وَ اْسْتَبَقا البابَ ... تسابقا نحو الباب هو يريد الهرب و هي تمنعه
25 ... وَ قَدَّتْ قَميصَهُ مِنْ دُبُرٍ ... مزقته من الخلف بسبب الشدِّ نحوها
25 ... وَ أَلْفَيا سَيِّدَها ... وجدا زوجها

26 ... وَ شَهِدَ شاهِدٌ ... شهد طفل رضيع في المهد ببراءته

( تفسير السعدي... من الله في هذه القضية بمعرفة الصادق منهما تبرئة لنبيه وصفيه يوسف عليه السلام فبعث شاهداً من أهل بيتها يشهد بقرينة من وجدت معه فهو الصادق)

28 ... مِنْ كَيْدِكُنَّ ... من مكركن
29 ... أَعْرِضْ عَنْ هَذا ... لا تذكر هذا لأحد
29 ... الخاطِئينَ ... الآثمين
30 ... فَتاها ... عبدها

30 ... شَغَفَها حُبَّاً ... أحاط حبه بقلبها

( تفسير السعدي.... أي وصل حبه الى شغاف قلبها وهو باطنها وسويداؤه وهذا أعظم ما يكون من الحب)

31 ... أَكْبَرْنَهُ ... أعظمنه لجماله الرائع

32.. فاستعصم ...(
تفسير السعدي... اعتصم يوسف بربه واستعان على كيدهن)

33 ... أَصْبُ إلَيْهِنَّ ... أمِيل إلَيْهِنَّ
33 ... الجاهِلينَ ... الآثمين المذنبين
35 ... رَأَوْا الآياتِ ... عرفوا الأدلة على صدقه و براءته

36 ... أَعْصِرُ خَمْراً ... أعصر عنباً

37....ذلكما ..
.(تفسير السعدي... التعبير الذي سأعبره لكما (مما علمني ربي) أي هذا من علم الله علمنيه وأحسن إلي به)

38 ... مِلَّةَ ... طريقة و دين
38 ... أكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرونَ ... لا يعرفون نعمة الله بإرسال الرسل فلا يؤمنون
40 ... مِنْ سُلْطانٍ ... من حجة و برهان
40 ... الدِّينُ القَيِّمُ ... المستقيم
42 ... ظَنَّ أنَّهُ ناجٍ ... أيقن يوسف أنه محكوم ببراءته
42 ... اْذْكُرْني عِنْدَ رَبِّكَ ... اذكرني عند الملك بأني مظلوم
42 ... بِضْعَ سِنينَ ... سبع سنين

43 ... عِجافٌ ... مهازيل جداً

( تفسير السعدي....أي سبع من البقرات عجاف وهذا من العجب ان السبع العجاف الهزيلات اللاتي سقطت قوتهن يأكلن السبع السمان التي كن نهاية في القوة)

43 ... المَلأُ ... رجال الدولة و العلماء من قومه
43 ... تَعْبُرونَ ... تؤولون( أي تحيروا ولم يعرفوا لها وجهاً)
44 ... أَضْغاثُ أَحْلامٍ ... أخلاط أحلام
45 ... وَ اْدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ... تذكر الخادم ما أوصاه به يوسف
46 ... أَرْجِعُ إلى النَّاسِ ... أرجع إلى الملك و رجال حاشيته
46 ... لَعَلَّهُمْ يَعْلَمونَ ... يعلمون تأويلها فينتفعون بذلك
47 ... دَأَبَاً ... متتابعة على عادتكم في الزراعة
48 ... سَبْعٌ شِدادٌ ... سبع سنين قحط قاسية
48 ... تُحْصِنونَ ... تخبئونه للحاجة
49 ... يُغاثُ النَّاسُ ... يمطرون فتخصب أراضيهم
49 ... يَعْصِِرونَ ... ما شأنه إن يعصر أو يحلب
50 ... ارْجِعْ إلى رَبِّكَ ... ارجع إلى سيدك الملك
51 ... حاشَ للهِ ... تنزيهاً لله و تعجباً من عفة يوسف
51 ... حَصْحَصَ الحَقُّ ... ظهر الحق و تبين و برز
52 ... لَمْ أخُنْهُ ... ما خنت زوجي و لا وقع المحذور


بداية الجزء الثالث عشر

اهم العناصر الأساسية للجزء الثالث عشر

1 1- -ظهر الحق وانتصر يوسف ورجع إليه أبواه وهكذا عاقبة الصبر
2-رغم كثرة المصائب التي توالت على يعقوب إلا أن حسن ظنه بربه لم يتغير قط
3-الإحسان إلى الخلق من أعظم أسباب كسب قلوبهم
4-سورة الرعد تجلي شيئا من عظمة ربك في خلقه فاملاً قلبك من تدبرها
5-في قدوم ابراهيم لمكة قصص رائعة من التوكل وتعظيم الله


53 ... إنَّ النَّفْسَ لأَمَّارةٌ بِالسُّوءِ ... فإن النفس تتمنى و تتحدث
53 ... إلاَّ ما رَحِمَ رَبِّي ... إلا من عصمه الله
54 ... أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسي ... أجعله من خاصتي و أهل مشورتي
54 ... مَكينٌ ... ذو مكانة عالية
54 ... أَمينٌ ... ذو أمانة
55 ... حَفيظٌ عَليمٌ ... خازن أمين و ذو علم و بصيرة
56 ... في الأرْضِ ... في مصر

56 ... يَتَبَّوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ ... يتخذ منازل صيف شتاء

58 ... وَ جاءَ إخْوَةُ يوسُفَ ... من بلاد فلسطين ليشتروا الطعام
58 ... وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرونَ ... لا يعرفون انه اخوهم يوسف

59 ... جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ ... أعطاهم ما يحتاجون من الطعام

(تفسير السعدي..... أي كال لهم كما كان يكيل لغيرهم وكان من تدبيره الحسن أنه لا يكيل لكل واحد أكثرمن حمل بعير وكان قد سألهم عن حالهم فأخبروه أن لهم أخاً عند أبيه وهو بنيامين)


59 ... بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أبيكُمْ ... هو بنيامين شقيق يوسف
61 ... سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ ... سنجتهد في طلبه من أبيه
62 ... بِضاعَتَهُمْ ... البضاعة التي جاءوا بها ليأخذوا بدلاً منها الطعام
62 ... لَعَلَّهُمْ يَعْرِفونَها ... فإذا رأوها معهم رجعوا بها إلى يوسف
63 ... مُنِعَ مِنَّا الكَيْلُ ... سيمنعوننا الكيل في المرة القادمة إن لم ترسل معنا أخانا
65 ... وَجَدوا بِضاعَتَهُمْ ... الثمن الذي دفعوه و اشتروا به الطعام
65 ... ما نَبْغي؟ ... لقد أحسن إلينا و ما نطلب من الإحسان والإكرام بعد ذلك؟
65 ... نَميرُ أهْلَنا ... نجلب لهم الطعام من مصر
65 ... ذلِكَ كَيْلٌ يَسيرٌ ... يسير على الملك لغناه
66 ... مَوْثِقاً ... عهداً مؤكداً باليمين يوثق به
66 ... يُحاطَ بِكُمْ ... تُغلبوا كلكم و لا تقدرون على تخليصه
66 ... وَكيلٌ ... مطلع رقيب
67 ... وَ ادْخُلوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقةٍ ... فقد خشي عليهم العين لحسن هيئتهم
67 ... وَ ما أُغْني عَنْكُم مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ ... و هذا لا يرد قدر الله و قضاءه إذا أراد الله خلافه
68 ... حاجَةً في نَفْسِ يَعْقوبَ ... هي دفع إصابة العين
68 ... وَ لَكِنَّ أكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمونَ ... لا يعلمون صفات الله و ما يسخطه و ما يحبه و ما يرضيه
69 ... آوى إلَيْهِ أَخاهُ ... كان ينام هو و بنيامين في غرفة واحدة
69 ... فَلا تَبْتَئِسْ ... فلا تحزن و قد عرفه بنفسه
70 ... جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ ... حمَّل أباعرهم طعاما
70 ... السِّقايةَ ... إناء من ذهب أو من فضة للشرب ثم جُعل لكيل الطعام
70 ... أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ... نادى مناد
70 ... أَيَّتُها العِيرُ ... أيتها القافلة
72 ... صُواعَ المَلِكِ ... صاع الملك و هو السقاية
72 ... زَعيمٌ ... كفيل
75 ... فَهُوَ جَزاؤُهُ ... يدفع السارق إلى المسروق منه فيكون رقيقاً
76 ... كَذلِكَ كِدْنا لِيوسُفَ ... دبرنا له الأمر لتحصيل ما يريد

76 ... دِينِ المَلِكِ ... شريعة الملك ( ضرب السارق و الغرامة)

( تفسير السعدي... لأنه ليس من دينه أن يتملك السارق وإنما له عندهم جزاء آخر فلو ردت الحكومة إلى دين الملك لم يتمكن يوسف من إبقاء أخيه عنده ولكنه جعل الحكم منهم ليتم له ما أراد )

77 ... سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ... فقد سرق يوسف صنماً لأبي أمه حتى لا يعبده
77 ... فَأَسَرَّها يوسُفُ في نَفْسِهِ ... أسر في نفسه( أنتم شرٌ مكاناً)
79 ... مَعاذَ اللهِ ... نعوذ بالله و نعتصم به
80 ... اْسْتَيْئَسوا مِنْهُ ... يئسوا من استجابة يوسف لطلبهم
80 ... خَلَصوا نَجِيَّاً ... إنفردوا عن الناس يكلم بعضهم بعضاً

80 ... ما فَرَّطْتُمْ ... قصَّرتم في حق يوسف

( تفسير السعدي ... فرطتم أي في امرين الأول تفريطكم السابق في يوسف والثاني عدم إتيانكم بأخيه باللاحق )

80 ... فَلَنْ أبْرَحَ الأرْضَ ... لن أغادر أرض مصر
80 ... حَتَّى يَأْذَنّ لي أبي ... حتى يأذن لي بالرجوع إليه راضياً عني
80 ... أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لي ... أن يمكنني من أخذ أخي
81 ... وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظينَ ... ما علمنا أن ابنك يسرق
82 ... وَ العِيْرَ ... و القافلة التي رافقناها
85 ... تَفْتَأُ ... لا تزال تذكر يوسف في جميع أحوالك
85 ... تَكونَ حَرَضاً ... تصير مريضاً مشرفاً على الهلاك
86 ... بَثِّي ... همي و غمي
87 ... فَتَحَسَّسوا مِنْ يوسُفَ ... تعرفوا من خبر يوسف
( احرصوا واجتهدوا على التفتيش عنهما)
87 ... وَ لا تَيْأَسوا مِنْ رَوْحِ اللهِ ... لا تقطعوا رجاءكم من رحمة الله
88 ... الضُّرُّ ... الهزال من شدة الجوع

88 ... مُزْجاةٍ ... رديئة

( تفسير السعدي... أي مدفوعة مرغوب عنها لقلتها وعدم وقوعها الموقع )

89 ... جاهِلونَ ... عاصون لله بفعلكم
90 ... أَإِنَّكَ لأَنْتَ يوسُفُ؟! ... أُصيبوا بالدهشة و التعجب الشديد لما عرفوه
91 ... آثَرَكَ ... فضلك ( علينا بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم )
91 ... لَخاطِئينَ ... مسيئين لك فيما فعلنا

92 ... لا تَثْريبَ ... لا تأنيب عليكم فيما صنعتم

93....يأت بصيرا....( تفسير السعدي.... لأن كل داء يداوى بضده فهذا القميص لما كان فيه أثر ريح يوسف الذي أودع قلب أبيه من الحزن والشوق ماالله به عليم أراد أن يشمه فترجع إليه روحه وتتراجع إليه نفسه ويرجع إليه بصره ولله في ذلك حكم وأسرار لا يطلع عليها العباد وقد أطلع يوسف من ذلك على هذا الأمر)

94 .... فصلت العير.... (عن ارض مصر مقبلة إلى أرض فلسطين )
94... إنِّي لأَجِدُ ريحَ يوسُفَ ... وجد ريح يوسف من مسيرة ثمانية أيام
94 ... تُفَنِّدونَ ... تسفهون ( تسخرون مني )
95 ... ضَلالِكَ القَديمِ ... خطئك القديم من حب يوسف فلا تنساه أبداً
96 ... جاءَ البَشيرُ ... البريد و هو يهوذا بن يعقوب
96 ... فَاْرْتَدَّ بَصيراً ... رجع بصيراً
97 ... خاطِئينَ ... مذنبين بأفعالنا و أقوالنا
98 ... سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ... أرجأ الإستغفار إلى وقت السحر
99 ... آوَى إلَيْهِ أَبَوَيْهِ ... ضمهما إليه و اعتنقهما و ادخلهما منزله
100 ... الْعَرْشِ ... سرير الملك
100 ... وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً ... سجدوا له تحية و تعظيماً
100 ... هَذا تَأْويلُ ... تفسير أو ما آلت إليه الرؤيا
100 ... البَدْوِ ... البادية فكانوا أهل بادية و شاء و إبل

100 ... نَزَغَ الشَّيْطانُ ... فسد و حرّش و أغرى

( تفسير السعدي ... لم يقل ( نزغ الشيطان إخوتي ) بل كأن الذنب والجهل صدر من الطرفين فالحمدلله الذي أخزى الشيطان ودحره وجمعنا بعد الفرقة الشاقة)


101... تَأْويلِ الأَحاديثِ ... تعبير الرؤى
101 ... فاطِرَ ... خالِق
102 ... أَجْمَعوا أَمْرَهُمْ ... اتفقوا على إلقاء يوسف في البئر
102 ... وَ هُمْ يَمْكُرونَ ... يحتالون على يوسف
105 ... وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ ... كثير من الآيات
107 ... غاشِيَةٌ ... عقوبة تغشاهم و تحيط بهم
107 ... بَغْتةً ... فجأة
110 ... اْسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ ... أيس الرسل من تصديق قومهم
110 ... وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبوا ... و ظن قومهم الكفار أن الرسل كذبوا عليهم
111 ... تَصْديقَ الَّذي بَيْنَ يَدَيْهِ ... تصديق الكتب السابقة و ما فيها من الصحيح
111 ... تَفْصيلَ كُلِّ شَيْءٍ ... من التحريم والتحليل
111... هُدىً ... تهتدي به قلوبهم

111 ... وَ رَحْمَةً ... يطلبون الرحمة من رب العباد في الدنيا و الآخرة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

سورة الرعد " الجزء الثالث عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... آلمر ... هي الحروف المقطعة, فيها إنتصار للقرآن و أنه من عند الله لا شك و لا ريب
1 ... آياتُ الكِتابِ ... آيات القرآن الدالة على الإعجاز
2 ... بِغَيْرِ عَمَدٍ ... دون دعائم و أعمدة
2 ... اسْتَوى ... ارتفع, صعد, علا, استواء يليق بجلالته
2 ... وَ سَخَّرَ ... ذلل
2 ... ِلأَجَلٍ مُسَمَّى ... و هو يوم القيامة
2 ... يُدَبِّرُ الأَمْرَ ... يصرف أمر المخلوقات
2 ... يُفَصِّلُ الآياتِ ... يوضح الآيات الدالة على وحدانيته

3.... مد الأرض ...( تفسير السعدي... أي خلقها للعباد ووسعها وبارك فيها ومدها للعباد وأودع فيها من مصالحهم ما أودع)


3....رواسي ..... (أي جبالاً عظاماً)
3....زوجين.....( أي صنفين مما يحتاج إليه العبد)
3 ... يُغْشي ... يغطي
4 ... قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ ... بقاع متلاصقة مختلفة الصفات
4 ... وَ نَخيلٌ صِنْوانٌ ... نخلات يجمعها أصل واحد
4 ... وَ غَيْرُ صِنْوانٍ ... متفرقات في أصولها
5 ... وَ إنْ تَعْجَبْ ... من تكذيب المشركين بالبعث بعد الموت
5 ... الأغْلالُ في أَعْناقِهِمْ ... السلاسل و أطواق الحديد في رقابهم يسحبون في النار
6 ... المَثُلاتُ ... أمثال عقوبة عاد و ثمود و قوم لوط و فرعون و قوم شعيب
7 ... إنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ ... إنما أنت مبلغ تبلغ الرسالة
7 ... وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ... لكل قوم نبي يدعوهم لعبادة الله وحده
8 ... وَ ما تَغيضُ الأرْحامُ ... ما تنقصه أو تسقطه
8 ... بِمِقْدارٍ ... بقدر واحد لا يتعداه و بأجل مسمى
9 ... عالِمُ الغَيْبِ وَ الشَّهادةِ ... ما يغيب عن العباد و ما يشاهدونه
9 ... الكَبيرُ ... أكبر من كل شيء( في ذاته وصفاته وأسمائه)
9 ... المُتَعالِ ... يعلو كل شيء و قهر كل شيء

10 ... وَ سارِبٌ بِالنَهارِ ... ظاهر ماش في ضوء النهار

( تفسير السعدي .... أي داخل في النهار والسرب هو ما يستخفي فيه الإنسان إما جوف بيته أو غار او مغارة او نحو ذلك )

11 ... لَهُ مُعَقِّباتٌ ... ملائكة تحرسه و تتعقبه بالليل و النهار
11 ... مِنْ أمْرِ اللهِ ... بأمر الله تعالى أن يحفظ
11 ... مِنْ وَالٍ ... من ناصر أو ولي يلي أمرهم
12 ... خَوْفاً ... خوفا من الصواعق
12 ... وَ طَمَعاً ... طمعا في نزول المطر
12 ... السَّحابَ الثِّقالَ ... لكثرة مائها ثقيلة قريبة من الأرض
13 ... وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ ... يسبح بحمد الله
13 ... وَ المَلائِكَةُ مِنْ خيفَتِهِ ... خوفا من الله
13 ... يُجادِلونَ في اللهِ ... يشكون في عظمته
13 ... وَ هُوَ شَديدُ المِحالِ ... شديد الأخذ و المكايدة و القوة
14 ... لَهُ دَعْوَةُ الحَقِّ ... له الدعوة الحق ( لا إله إلا الله)
15 ... بِالغُدُوِّ ... جمع غداة أي اول النهار
15 ... وَ الأصالِ ... جمع أصيل أي آخر النهار
16 ... أَوْلِياءَ ... آلهة شركاء
17 ... ماءً ... مطراً و يقابله العلم الشرعي
17 ... فَسالَتْ أوْدِيةٌ ... تجمع فيها الماء إشارة إلى قلوب العباد و ما تحويه من العلم الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم
17 ... بِقَدرِها ... بقدر ما تتسع له ( بقدر ما تستوعبه القلوب)
17 ... زَبَداً ... غثاء( و هي الشكوك التي في القلوب) لا ينفع معها عمل
17 ... جُفاءً ... مرمياً بعيداً
17 ... وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ ... و هو الماء ( و يقابله اليقين في القلوب و العمل الصالح)
18 ... الحُسْنى ... الجزاء الحسن و هي الجنة
18 ... سوءُ الحِسابِ ... يؤاخذون بكل ذنب الصغير و الكبير
18 ... بِئْسَ المِهادِ ... بئس الفراش الذي أعدوه لأنفسهم و هي جهنم
19 ... أَفَمَنْ يَعْلَمُ ... و هو المؤمن
19 ... هُوَ أَعْمى ... و هو الكافر لا يرى الحق
19 ... أُولوا الألْبابِ ... أصحاب العقول السليمة
20 ... يُوفونَ بِعَهْدِ اللهِ ... يوفون بالعهود و الحقوق
20 ... وَ لا يَنْقُضونَ الميثاقَ ... التوحيد لا إله إلا الله
21 ... يَصِلونَ ما أمَرَ اللهُ بِهِ أنْ يوصَلَ ... أخوَّة الإيمان و صلة الأرحام
21 ... سُوءَ الحِسابِ ... المحاسبة على الصغيرة و الكبيرة
22 ... صَبَروا اْبْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ ... طلباً لمرضاة الله لا ليقال عنهم صابرون
22 ... وَ يَدْرَؤونَ بِالحَسَنةِ السَّيِّئةَ ... يدفعون الجهل بالحلم و الأذى بالصبر
26 ... وَ يَقْدِرُ ... يضيق ( الجحيم بما فيها من العذاب الأليم)
26 ... مَتاعٌ ... متاع يسير ثم ينقضي
28 ... تَطْمَئِنُّ ... تطيب و تسكن
29 ... طُوبى ... شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها
29 ... وَ حُسْنُ مَآبٍ ... حسن مرجع و منقلب
30 ... إلَيْهِ مَتابٍ ... إلى الله وحده توبتي و رجعتي
31 ... أَفَلَمْ يَيْأَسِ ... أفلم يعلم و يتبين
31 ... قارِعةٌ ... داهية تقرعهم بصنوف البلاء
32 ... فَأَمْلَيْتُ ... أمهلت و أنظرت حتى قامت عليهم الحجة
33 ... قائِمٌ على كُلِّ نَفْسٍ ... حفيظ عليم رقيب لا يخفى عليه شيء من أمرها
33 ... بِظاهِرٍ مِنَ القَوْلِ ... بالظن الباطل
34 ... واقٍ ... حافظ يقيهم العذاب
35 ... أُكُلُها دائِمٌ وَ ظِلُّها ... لا انقطاع و لا فناء لطعمها
36 ... وَ الَّذينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ ... المؤمنون منهم كعبد الله بن سلام
36 ... وَ مِنَ الأَحْزابِ ... من اليهود و المشركين
36 ... وَ إلَيْهِ مَآبِ ... إلى الله سبحانه مرجعي
38 ... لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ ... لكل مدة معينة كتاب مكتوب بها
39 ... يَمْحوا اللهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ ... يمحو ما يشاء من الشرائع و يثبت ما يشاء
39 ... أُمُّ الكِتابِ ... اللوح المحفوظ حوى مقادير الأشياء فلا تبديل و لا تغيير رفعت الأقلام و جفت الصحف
41 ... نَنْقُصُها مِنْ أَطرافِها ... نفتح البلاد بالإسلام بلداً بعد أخرى
42 ... وَ قَدْ مَكَرَ ... كادوا و احتالوا على الرسل للخلاص منهم
42 ... فَلِلَّهِ المَكْرُ جَميعاً ... بيد الله تدبير الأمور و رد كيد الكافرين عليهم
43 ... وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتابِ ... مِنْ مؤمني اليهود و النصارى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

سورة إبراهيم " الجزء الثالث عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الظُّلُماتِ ... الكفر و الشرك و الضلال
1 ... النُّورِ ... الإيمان و التوحيد و الهدى و الرشاد
1 ... الحَميدِ ... المحمود بجميع أفعاله و صفاته
3 ... يَبْغونَها عِوَجاً ... يحبون أن يكون سبيل الله موافقاً لأهوائهم العوجاء
5 ... بِآياتِنا ... بالمعجزات التسع التي جاء بها موسى
5 ... بِأَيَّامِ اللهِ ... أيام نعم الله عليهم يوم نجاتهم من فرعون و إنزال المن و السلوى
5 ... صَبَّارٍ شَكورٍ ... صبار في الضراء شكور في السراء
6 ... يَسومونَكُمْ ... يذيقونكم
6 ... سوءَ العَذابِ ... أشد أنواع العذاب
6 ... يُذَبِّحونَ أبْناءَكُمْ ... يذبحون المواليد الذكور
6 ... وَ يَسْتَحْيونَ نِساءَكُمْ ... و يبقون ( ولا يقتلونهن) على الإناث للخدمة
7 ... تَأَذَّنَ رَبُكُمْ ... أعلم إعلاماً لا شبهة فيه ( ووعد )
7 ... لَئِنْ شَكَرْتُمْ ... نعمتي بعبادتي و توحيدي بفعل الأوامر و اجتناب النواهي
7 ... لأَزيدَنَّكُمْ ... من النعمة و السعادة
7 ... وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ ... عصيتموني و عصيتم رسلي و جحدتم نعمه
7 ... إنَّ عَذابيْ لَشَديدٌ ... لأسلبنها منكم فاحذروني و اخشوني
8 ... إنْ تَكْفُروا ... نعم الله فلم تشكروها بطاعته
9 ... فَرَدُّوا أيْدِيَهُمْ في أفْواهِهِمْ ... عضوا عليها غيظاً و تكذيباً

9 ... مُريبٍ ... موقع في الشك و القلق

10...فاطر....( تفسير السعدي... الذي وجود الأشياء مستند إلى وجوده لم يكن عنده ثقة بشيء من المعلومات حتى الأمور المحسوسة ولهذا خاطبتهم الرسل خطاب من لا شك فيه ولا يصلح الريب فيه)

10 ... بِسُلْطانٍ مُبينٍ ... برهان و حجة واضحة أو معجزة واضحة على صدقكم
11 ... يَمُنُّ على مَنْ يَشاءُ ... يعطي الرسالة و النبوة من يشاء
12 ... هَدانا سُبُلَنا ... هدانا لأقوم الطرق التي عرفنا بها عظيم قدره
14 ... مَقامي ... أي قيامه بين يدي الله يوم القيامة للحساب و الجزاء

15 ... وَ اْسْتَفْتَحوا ... استنصرت الرسل ربها على أقوامها المعاندين الجاحدين

( تفسير السعدي..... أي الكفار هم الذين طلبوا واستعجلوا فتح الله وفرقانه بين أوليائه وأعدائه فجاءهم مااستفتحوا به وإلا فالله عليم حليم لا يعاجل من عصاه بالعقوبة)


15 ... جَبَّارٍ ... ظالم يجبر الناس على مراده
16 ... مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ ... من أمامه جهنم
16 ... صَديدٍ ... مزيج من القيح و الدم
17 ... يَتَجَرَّعُهُ ... يبتلعه ( من العطش الشديد)

17 ... وَ لا يَكادُ يُسيغُهُ ... و يزدرده مع كراهيته لقبحه و مرارته

( تفسير السعدي... فإنه إذا قرب إلى وجهه شواه وإذا وصل إلى بطنه قطع ماأتى عليه من الأمعاء)

17 ... وَ مِنْ وَرائِهِ ... و بعد ذلك
17 ... عَذابٌ غَليظٌ ... عذاب أغلظ من الذي قبله
18 ... أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ ... أعمالهم الصالحة و أعمالهم الفاسدة مثل الرماد


18.... يوم عاصف.... ( تفسير السعدي.... الأعمال التي عملوها لله بأنها في ذهابها وبطلانها واضمحلالها كاضمحلال الرماد الذي هو أدق الأشياء وأخفها إذا اشتدت به الريح في يوم عاصف شديد الهبوب فإنه لا يبقى منه شيء ولا يقدر منه على شيء يذهب ويضمحل فكذلك أعمال الكفار)

18 ... لا يَقْدِرونَ مِمَّا كَسَبوا على شَيْءٍ ... لا يحصلون على شيء من ثوابها لفسادها بالشرك
19 ... بِالحَقِّ ... ليعبد الله و يشكره على نعمه
19 ... إنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ ... إذا تمردتم و عصيتم يفنيكم
19 ... وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جديدٍ ... يخلق غيركم يعبدونه و يشكرونه
21 ... وَ بَرَزوا لله جَميعاً ... خرجوا من القبور للحساب لا يسترهم شيء
21 ... اْسْتَكْبَروا ... و هم الرؤساء الأقوياء الطغاة
21 ... كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً ... نتبعكم في دينكم و عقيدتكم
21 ... ما لَنا مِنْ مَحيصٍ ... ليس لنا خلاص او مهرب من عذاب الله
22 ... لَمَّا قُضِيَ الأمْرُ ... حين دخل المؤمنون الجنة و أُدخل الكفار النار
22 ... مِنْ سُلْطانٍ ... من قوة مادية أو معنوية خارقة للعادة تسلطني عليكم ( حجة)
22 ... ما أنا بِمُصْرِخِكُمْ ... بمغيثكم و منقذكم من العذاب
22 ... وَ ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخي ... و أنتم لا تستطيعون انقاذي من العذاب
( كل له قسط من العذاب)
23 ... مِنْ تَحْتِها الأنهارُ ... من خلال قصورها و أشجارها و أنهار الماء و الحليب و الخمر و العسل
23 ... بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ... دخول الجنة بإذن الله لا بالعمل و العمل سبب
23 ... تَحِيَّتُهُمْ فيها سَلامٌ ... تحية أهل الجنة السلام عليكم من الله و الملائكة
24 ... كَلِمةً طَيِّبةً ... كلمة التوحيد: لا إله إلا الله و محمد رسول الله
24 ... كَشَجَرَةٍ طَيِّبةٍ ... النخلة و المؤمن يشبه النخلة
24 ... أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها في السَّماءِ ... كلمة التوحيد في قلب المؤمن و عمله الصالح يرفع الى السماء

25 ... تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ ... يرفع للمؤمن العمل الصالح كل يوم غداةً و عشياً

(تفسير السعدي.... أي ثمرتها)


26 ... كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ ... كلمة الكفر
26 ... كَشَجَرةٍ خَبيثةٍ ... هي الحنظلة
26 ... اْجْتُثَّتْ ... استؤصلت و اقتلعت
26 ... ما لَها مِنْ قَرارٍ ... لا أصل لها و لا ثبات كذلك الكافر لا يرفع له عمل
27 ... يُثَبِّتُ اللهَ الَّذينَ آمَنوا ... يثبتهم في قبورهم
27 ... بِالقَوْلِ الثَّابِتِ ... يشهد أن لا إله إلا الله
27 ... في الحَياةِ الدُّنيا ... يثبت المؤمنين على الإيمان عند الفتن
27 ... وَ في الآخِرَةِ ... في القبر ( لأنه اول منازل الآخرة)
27 ... وَ يُضِلُّ اللهُ الظَّالِمينَ ... في الدنيا بإصرارهم على الشرك و في القبر لا يدري ما الإيمان
28 ... أَلَمْ تَرَ ... ألم تعلم أيها الرسول صلى الله عليه و سلم
28 ... بَدَّلوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً ... جاءهم الإسلام فكفروا و أشركوا

28 ... دارَ البَوارِ ... جهنم ( دار الهلاك)

29 ... يَصْلَوْنَها ... يحترقون فيها

( تفسير السعدي... أي يحيط بهم حرها من جميع جوانبهم )

29 ... وَ بِئْسَ القَرارُ ... بئس المقر الذي نزلوا فيه
30 ... أنْداداً ... شركاء و نظراء عبدوهم من دون الله
30 ... قُلْ تَمَتَّعوا ... بما عندكم من متع الدنيا
31 ... وَ لا خِلالٌ ... لا مودة و لا صداقة و لا أنساب
32 ... الفُلْكَ ... السفن
33 ... دائِبينِ ... لا يتوقفان و لا يفتران في منافعهما لكم
34 ... وَ آتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُموهُ ... أعطاكم من كل ما تحتاجون إليه
34 ... لا تُحْصوها ... لا تستطيعون عدها لكثرتها
34 ... لَظَلومٌ كَفَّارٌ ... الإنسان المشرك الكافر و كثير الظلم عظيم الجحود
35 ... هَذا البَلَدَ ... مكة المكرمة
35 ... آمِناً ... يأمن كل من دخله على نفسه و ماله


35....اجنبني.... ( تفسير السعدي.... أي اجعلني وإياهم جانباً بعيداً عن عبادتها والإلمام بها ثم ذكر الموجب لخوفه عليه وعلى بنيه بكثرة من افتتن وابتلي بعبادتها)


37 ... أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ ... و هم المسلمون الذين هم على ملة إبراهيم
37 ... تَهْوي إلَيْهِمْ ... تحن إليهم شوقاً إلى الحج و العمرة
39 ... وَهَبَ لي عَلى الكِبَرِ ... كان له من العمر تسع و تسعون سنة حين ولد اسماعيل و ولد له إسحاق و عمره مائة و اثنتا عشرة سنة
42 ... تَشْخَصُ فيهِ الأبْصارُ ... تنفتح فلا تغمض دهشة من الهول


43 ... مُهْطِعينَ ... مسرعين

( تفسير السعدي.....مسرعين الى إجابة الداعي حين يدعوهم الى الحضور بين يدي الله للحساب لا امتناع لهم ولا محيص ولا ملجأ)

43 ... مُقْنِعي رُؤوسِهِمْ ... رافعي رؤوسهم
43 ... لا يَرْتَدُّ إلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ... مديموا النظر لا يطرفون


43 ... وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ... قلوبهم خاوية من شدة الخوف لا تعي شيئاً

( تفسير السعدي... أي أفئدتهم فارغة من قلوبهم قد صعدت الى الحناجر لكنها مملوءة من كل هم وغم وحزن وقلق)

44 ... ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ... لا زوال لكم عن الدنيا إلى الآخرة
47 ... إنَّ اللهَ عَزيزٌ ... قاهر غالب لا يمتنع منه شيء
48 ... تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ ... على غير صفتها الحالية فهي بيضاء عفراء
48 ... وَ بَرَزوا للهِ ... خرجت الخلائق من قبورهم لا يسترهم شيء
49 ... المُجْرِمينَ ... الكفار و المشركون


49 ... مُقَرَّنينَ ... جمع بين النظراء كل صنف مع صنفه

( تفسير السعدي.... أي يسلسل كل أهل عمل من المجرمين بسلاسل من نار فيقادون إلى العذاب في أذل صورة وأشنعها وأبشعها)


49 ... في الأصْفادِ ... في السلاسل و القيود
50 ... سَرابيلُهُمْ ... ثيابهم التي تغطي كامل أجسامهم
50 ... وَ تَغْشى ... تغطي
52 ... بَلاغٌ ... بلاغ لجميع الخلق من الإنس و الجن
52 ... أُولوُا الألبابِ ... أصحاب العقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 10:24 pm

اهم العناصر الأساسية للجزء الرابع عشر

1-سورة الحجر في بيان حفظ الله لكتابه وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل لبعض الأنبياء
2-آخر سورة الحجر فيها علاج لمن يجد ضيقاً في صدره بلزوم التسبيح والعبادة
3- سورة النحل يسميها العلماء سورة النعم فتأمل كم من نعمة فيك مما قصه الله ثم أين موقعك من قوله تعالى( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها )


سورة الحجر " الجزء الرابع عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها


2 ... يَوَدُّ ... يرغب و يحب و يتمنى لو كان مسلماً
3 ... ذَرْهُمْ ... دعهم و اتركهم
3 ... وَ يُلْهِهِمُ الأمَلُ ... تشغلهم الملهيات و الملذات عن التوبة من الكفر
4 ... كِتابٌ مَعْلومٌ ... أجل محدود في هلاكها
7 ... لَوْ ما تَأْتينا ... هلا تأتينا
8 ... بِالحَقِّ ... بالرسالة أو العذاب
8 ... مُنْظَرينَ ... ممهلين أو مؤخرين
9 ... الذِّكْرُ ... القرآن و السنة
9 ... لَحافِظونَ ... نحفظه من الضياع و من الزيادة و النقصان
10 ... شِيَعِ الأوَّلينَ ... طوائف الأولين( فرقهم وجماعتهم )
11 ... يَسْتَهْزِئونَ ... يسخرون
12 ... نَسْلُكُهُ ... ندخله
13 ... خَلَتْ سُنَّةُ الأوَّلينَ ... هلاك المكذبين و نجاة المرسلين و المؤمنين
14 ... يَعْرُجونَ ... يصعدون
15 ... سُكِّرَتْ ... سدت و منعت و عميت وغشاوة
15 ... مَسْحورونَ ... أصابنا السحر و شبه علينا
16 ... بُروجاً ... منازل للكواكب السيارة
( تفسير السعدي... أي نجوماً كالأبراج والأعلام العظام يهتدى بها في ظلمات البر والبحر)

17 ... شَيْطانٍ رَجيمٍ ... مرجوم بالشهب
(تفسير السعدي ... رجيم ..إذا استرق السمع أتبعه الشهب الثواقب فبقيت السماء ظاهرها مجملاً بالنجوم النيرات وباطنها محروساً ممنوعاً من الآفات)


18 ... اسْتَرَقَ السَّمْعَ ... سرق كلمة من ملائكة السماء

19...الأرض مددناها...( تفسير السعدي... أي وسعناها سعة يتمكن الآدميون والحيوانات كلها من الإمتداد بأرجائها والتناول من أرزاقها والسكون في نواحيها)

19 ... رَواسِيَ ... جبال ثوابت للأرض
19 ... مَوْزونٍ ... معلوم مقدر بقدر
20 ... مَعايِشَ ... ما يعيش عليه الإنسان و الحيوان
20 ... وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقينَ ... كالبهائم الدواب و الأنعام
21 ... نُنَزِّلُهُ إلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلومٍ ... ينزل حسب احتياجات الخلق( لا يزيد على ماقدر الله ولا ينقص )
22 ... الرِّياحَ لَواقِحَ ... ( رياح الرحمة) تلقح السحاب و الأشجار و النباتات
23 ... وَ نَحْنُ الوارِثونَ ... الباقون بعد فناء الخلق
24 ... المُسْتَقْدِمينَ ... الذي هلك منذ آدم أو يتقدم الصفوف في الصلاة
24 ... وَ المُسْتَأْخِرينَ ... من سيأتي إلى يوم القيامة أو من يستأخر في صفوف الصلاة
25 ... يَحْشُرُهُمْ ... يخرجهم من قبورهم و يجمعهم ليوم الحساب

26 ... صَلْصالٍ ... التراب اليابس
(تفسير السعدي.....من طين قد يبس بعدما خمر حتى صار له صلصلة وصوت كصوت الفخار )

26 ... مِنْ حَمأٍ مَسْنونٍ ... المنتن
( تفسير السعدي... الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه)


29 ... سَوَّيْتُهُ ... خلقته
31...أبى... ( هذا اول عداوته لآدم وذريته)
31 ... إِبْليسَ ... اسم أبي الجن
34 ... رَجيمٌ ... مرجوم ( مطرود ومبعد من كل خير )
35 ... اللَّعْنةَ ... الطرد من رحمة الله
36 ... فَأَنْظِرْني ... فأمهلني

38....الوقت المعلوم.....( تفسير السعدي... وليس إجابة الله لدعائه كرامة في حقه وإنما ذلك امتحان وابتلاء من الله له وللعباد لتبين الصادق الذي يطيع مولاه دون عدوه ممن ليس كذلك ولذلك حذرنا منه غاية التحذير وشرح لنا ما يريده منا)

39....لأغوينهم ....( تفسير السعدي... أي أزين لهم الدنيا وأدعوهم الى إيثارها على الأخرى حتى يكونوا منقادين لكل معصية)

39 ... بِما أغْوَيْتَني ... بسبب ما أضللتني
42 ... الغَاوينَ ... الضالين الذين يتبعون الهوى
47 ... مِنْ غِلّ ٍ ... من حقد و حسد و بغضاء
48 ... نَصَبٌ ... تعب و مشقة
49 ... نَبِّيءْ ... أخبر
52 ... وَجِلونَ ... خائفون
55 ... القانِطينَ ... اليائسين
60 ... الغَابِرينَ ... الباقين الهالكين
62 ... مُنْكَرونَ ... لا أعرفكم
63 ... يَمْتَرونَ ... يشكون في وقوع العذاب

65... بقطع من الليل ...( تفسير السعدي... أي في أثنائه حين تنام العيون ولا يدري أحد عن مسراك)

65 ... وَ أْتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ... امش وراءهم لحفظهم
66 ... وَ قَضَيْنا إلَيْهِ ... أوحينا إليه
66 ... دابِرَ هؤلاءِ مَقْطوعٌ ... هالكون
67 ... يَسْتَبْشِرونَ ... مهللون فرحين بالفاحشة
71 ... هَؤُلاءِ بَناتيِ ... هؤلاء النساء تزوجوهن
72 ... يَعْمَهونَ ... يتمادون في ضلالهم
73 ... مُشْرِقينَ ... عند شروق الشمس
74 ... مِنْ سِجِّيلٍ ... من طين النار
75 ... لِلْمُتَوَسِّمينَ ... للمتأملين و المعتبرين

76.... لبسبيل مقيم...
( تفسير السعدي...أي مدينة قوم لوط للسالكين يعرفها كل من تردد في تلك الديار)

78 ... أَصْحابُ الأَيْكةِ ... هم قوم شعيب و الأيكة الشجر الكثيف
( تفسير السعدي...البستان كثير الأشجار)
79...وإنهما...( تفسير السعدي... أي ديار قوم لوط وأصحاب الأيكة)
79 ... لَبِإِمامٍ مُبينٍ ... بطريق واضح ( يمر بهم المسافرون كل وقت )

80 ... أصْحابُ الحِجْرِ ... قوم ثمود
( تفسير السعدي... يخبر تعالى عن أهل الحجر وهم قوم صالح الذين كانوا يسكنون الحجر المعروف في أرض الحجاز أنهم كذبوا المرسلين أي كذبوا صالحا ومن كذب رسولاً فقد كذب سائر الرسل لإنفاق دعوتهم وليس تكذيب بعضهم لشخصه بل لما جاء به من الحق الذي اشترك جميع الرسل بالإتيان به)

80 ... المُرْسَلينَ ... النبي صالح عليه السلام
81 ... آياتِنا ... آية الناقة
84 ... يَكْسِبونَ ... ما كانوا يستغلونه من زروعهم و ثمارهم
85 ... الصَّفْحَ الجَميلَ ... صفح لا جزع فيه

87 ... سَبْعاً مِنَ المَثانيِ ... آيات سورة الفاتحة
( تفسير السعدي... سبعاً من المثاني...وهن على الصحيح السور السبع الطوال –الفاتحة--البقرة – آل عمران—النساء—المائدة—الأعراف—الأنفال—التوبة--)

87 ... وَ القُرآنَ العَظيمَ ... القرآن ذو القدر العظيم
88 ... أَزْواجاً مِنْهُمْ ... أصنافاً من المشركين
88 ... وَاْخْفِضْ جَناحَكَ ... ليِّن جانبك و اعطف عليهم
90 ... الْمُقْتَسِمينَ ... الذين يحلفون على تكذيب الأنبياء
91 ... عِضينَ ... أصنافاً (سحر, كهانة, شعر)

94 ... فَاْصْدَعْ ... اجهر بالبلاغ و امضه
( تفسير السعدي... ثم أمر الله رسوله ان لا يبالي بهم ولا بغيرهم وان يصدع بما أمر الله ويعلن بذلك لكل أحد ولا يعوقنه عن أمره عائق ولا تصده أقوال المتهوكين)

99 ... اليَقينُ ... الموت

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة النحل " الجزء الرابع عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... أتَى أمْرُ اللهِ ... اقتربت الساعة أو جاء العذاب
2 ... بِالْرُّوحِ ... بالوحي ( الذي به حياة الأرواح)

4...نطفة...( تفسير السعدي... لم يزل يدبرها ويربيها وينميها حتى صارت بشراً تاماً كامل الأعضاء الظاهرة والباطنة قد غمره بنعمه الغزيرة حتى إذا استتم فخر بنفسه وأعجب بها)

4...هو خصيم....( تفسير السعدي... يحتمل ان المراد فإذا هو خصيم لربه يكفر به ويجادل رسله ويكذب بآياته )

5.... فيها دفء....(تفسير السعدي.... أي مما تتخذون من أصوافها وأوبارها وأشعارها وجلودها من الثياب والفرش والبيوت)

6...( فيها جمال.....( تفسير السعدي.... أي في وقت رواحها وسكونها ووقت حركتها وسكونها وذلك أن جمالها لا يعود اليها منه شيء فإنكم انتم الذين تتجملون بها بثيابكم وأولادكم وأمولكم وتعجبون بذلك)

6 ... حِينَ تُريحونَ ... وقت رجوعها من المرعى
6 ... تَسْرَحونَ ... تذهبون بها إلى المرعى
8 ... وَ يَخْلُقُ ما لا تَعْلَمونَ ... يخلق من المراكب ما لا تعرفونه
9 ... وَ عَلى اللهِ قَصْدُ السَّبيلِ ... الله تعالى يبين الطريق الحق المستقيم
9 ... وَ مِنْها جائِرٌ ... الطرق الزائغة المختلفة كاليهودية و النصرانية و المجوسية
10 ... تُسيمونَ ... ترعون فيها أنعامكم

13 ... ذَرَأَ لَكُمْ ... خلق لكم
14...مواخر فيه....( تفسير السعدي... أي تمخر في البحر العجاج الهائل بمقدمها حتى تسلك فيه من قطر إلى آخر تحمل المسافرين وأرزاقهم وأمتعتهم وتجارتهم التي يطلبون بها الأرزاق وفضل الله عليهم)

15 ... رَواسِيَ ... جبال
15 ... تَميدَ ... تضطرب
22 ... قُلوبُهُمْ مُنْكِرةٌ ... تنكر قلوبهم وحدانية الله
23....لا جرم....( تفسير السعدي... أي حقاً لابد)

24 ... أَساطيرُ الأَوَّلينَ ... ما سطره الأقدمون في الكتب
25 ... أَوْزارَهُمْ ... خطاياهم و آثامهم

26 ... فَأَتى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ القَواعِدِ ... اجتثه من أصله
( تفسير السعدي... جاءها الأمر من أساسها وقاعدتها)

27....تشاقون فيهم....( تفسير السعدي...اي تحاربون وتعادون الله وحزبه لأجلهم وتزعمون انهم شركاء لله فإذا سألهم هذا السؤال لم يكن لهم جواب إلا قرار بضلالهم والإعتراف بعنادهم)

27 ... يُخْزيهِمْ ... يظهر فضائحهم
28 ... فَأَلْقوا السَّلَمَ ... اظهروا السمع و الطاعة و الانقياد ( استسلموا )
29 ... مَثْوى ... مأوى و منزل ( نار جهنم مثوى الحسرة والندامة )

32...طيبين....( تفسير السعدي ....اي طاهرين مطهرين من كل نقص ودنس يتطرق اليهم ويخل في إيمانهم فطابت قلوبهم بمعرفة الله ومحبته وألسنتهم بذكره والثناء عليه وجوارحهم بطاعته والإقبال عليه)

33 ... تَأْتيهُمُ المَلائِكةُ ... تأتي الملائكة لقبض أرواحهم
33 ... أوْ يَأْتيَ أَمْرُ رَبِّكَ ... بالعذاب أو بقيام الساعة
34 ... وَحاقَ بِهِمْ ... أحاط بهم العذاب

38...جهد أيمانهم....( تفسير السعدي....اي حلفوا أيمااً مؤكدة مغلظة على تكذيب الله وأنه لا يبعث الأموات ولا يقدر على إحيائهم بعد أن كانوا اتراباً)

41 ... مِنْ بَعْدِ ما ظُلِموا ... من بعد الإيذاء من المشركين
41 ... لَنُبَوِّئَنَّهُمْ ... لننزلنهم و لنسكننهم
42 ... الَّذينَ صَبَروا ... صبروا على أذى الكفار
43 ... أَهْلَ الذِّكْرِ ... العلماء بالكتب السابقة
44...بالبينات....( الشرائع والأحكام )
44 ... وَ الزُّبُرِ ... الكتب
45 ... مَكَروا السَّيِّئاتِ ... يعملون السيئات
45 ... يَخْسِفَ ... يزيل و يزلزل
45 ... لا يَشْعُرونَ ... لا يتوقعون
46 ... في تَقَلُّبِهِمْ ... اشتغالهم بالمعايش في أستارهم
47 ... عَلى تَخَوِّفٍ ... في حال خوفهم
48 ... يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ ... يلقي بظله ساجدا لله
48 ... داخِرونَ ... صاغرون
49 ... وَ للهِ يَسْجُدُ ... يخضع و ينقاد
52 ... وَاصِباً ... دائما خالصا
53 ... تَجْأَرونَ ... ترفعون أصواتكم طالبين الشفاء
56 ... نَصيباً ... جزءا من الأنعام و الزروع
58 ... مُسْوَدّاً ... كئيبا من الهم
58 ... وَ هُوَ كَظيمٌ ... ساكت من شدة الحزن
59 ... يَتَوارى ... يكره أن يراه الناس
59 ... هُونٍ ... مهانة لا يعتني بها
59 ... يَدُسُّهُ في التُّرابِ ... يدفنها فيه و هي حية
( وهو الوأد الذي ذم الله تعالى به المشركين)

59 ... سَاءَ ... قبح
60 ... مَثَلُ السُّوءِ ... الصفة الناقصة القبيحة
60 ... وَ للهِ المَثَلُ الأَعْلى ... و لله الكمال المطلق
61 ... ما يَكْرَهونَ ... و هن البنات
62 ... لا جَرَمَ ... حقاً لا بد منه
62 ... مُفْرَطونَ ... معجلون إلى النار مخلدون
63 ... فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ... الشيطان يدبر أمورهم
66 ... مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ ... الروث الموجود في الكرش
66 ... لَبَناً خالِصاً ... ليس فيه روث و لا دم
66 ... سائِغاً للشَّارِبينَ ... لا يغصُّ به أحد
67 ... سَكَراً ... ما حرم من ثمار النخيل و العنب
67 ... وَ رِزْقاً حَسَناً ... ما أحل من ثمار النخيل و العنب
68 ... وَأَوْحى ... ألهم وأرشد
68 ... يَعْرِشونَ ... يبنون
69 ... ثُمَّ كُلي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ ... أذن الله لها بالأكل إذناً قدرياً
69 ... فَاْسْلُكي سُبُلَ رَبِّكِ ... وأن تسلك الطرق حيث شاءت
69 ... ذُلُلاً ... ميسرة سهلة
69 ... شَرابٌ ... هو العسل
69 ... لآيَةً ... دلالة على عظمة الخالق
70 ... أَرْذَلِ العُمُرِ ... أخسه من الضعف و فساد العقل
72 ... مِنْ أَنْفُسِكُمْ ... من جنسكم
72 ... بَنينَ وَ حَفَدةً ... الأبناء و أولادهم
72 ... وَ حَفَدةً ... مسارعين في خدمة الآباء
72 ... وَ حَفَدةً ... أولاد الزوج أو أولاد الزوجة
74 ... فَلا تَضْرِبوا للهِ الأمثالَ ... لا تجعلوا لله أشباها و أندادا
75 ... عَبْداً مَمْلوكاً ... مثل الكافر
75 ... وَ مَنْ رَزَقْناهُ ... مثل المؤمن
76 ... أَبْكَمُ ... أخرس لا يتكلم
76 ... كَلٌّ ... ثقيل وكلفة و لا يدري شيئاً
76 ... يُوَجِّهْهُّ ... يبعثه
76 ... لا يَأْتِ بِخَيْرٍ ... لا ينجح في مسعاه
77 ... كَلَمْحِ البَصَرِ ... كطرفة العين
80 ... سَكَناً ... راحة و هدوءا

80...تستخفونها....( تفسير السعدي.... أي تجدونها خفيفة الحمل)

80 ... ظَعْنِكُمْ ... سفركم و رحيلكم
80 ... أَصْوافِها ... من الغنم
80 ... وَ أَوْبارِها ... من الإبل
80 ... وَ أَشْعارِها ... من الماعز
80 ... أثاثاً ... مالاً
( تفسير السعدي... هذا شامل لكل ما يتخذ منها من الآنية والأوعية والفرش والألبسة والأجلة وغير ذلك)

80 ... وَ مَتاعاً ... البسط و الثياب
80 ... إلى حينٍ ... إلى أجل مسمى
81 ... ظِلالاً ... الشجر يستظلون به
81 ... أَكْناناً ... حصونا و معاقل( مغارات)
81 ... سَرابيلَ ... ثياب و قمصان

81 ... وَ سَرابيلَ تَقيكُمْ بَأْسَكُمْ ... الدروع من الحديد و الزرد
( تفسير السعدي... أي ثياباً تقيكم وقت البأس والحرب من السلاح وذلك كالدروع والزرود )

81 ... تُسْلِمونَ ... تخضعون لله فتعبدونه وحده
84 ... شَهيداً ... نبياً
87 ... الْسَّلَمَ ... استسلموا
87 ... وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ... ذهب و اضمحل
88 ... يُفْسِدونَ ... يصدون الناس عن الحق
89 ... الْكِتابَ ... هو القرآن
89 ... وَ رَحْمَةً ... للذين يعملون بأحكامه
90 ... بِالعَدْلِ ... بالقسط و الموازنة و الإنصاف
90 ... وَ الإحْسانِ ... أداء الفرائض و السنن و ترك المحرمات و المكروهات
90 ... وَ إيْتاءِ ذي القُربى ... صلة الأرحام
90 ... الفَحْشاءِ ... المحرمات
90 ... وَ المُنْكَرِ ... ما ظهر من الفعل القبيح
90 ... وَ البَغْيِ ... العدوان على الناس
90 ... يَعِظُكُمْ ... يأمركم بالخير و ينهاكم عن الشر
90 ... تَذَكَّرونَ ... تتعظون
91 ... وَ أَوْفوا بِعَهْدِ اللهِ ... هو الوفاء بالعهود و المواثيق
91 ... الأَيْمانَ ... العهود و المواثيق و الأخلاق

92 ... أَنْكاثاً ... أنقاضاً
( تفسير السعدي.... فتعبت على الغزل ثم على النقض ولم تستفيد سوى الخيبة والعناء وسفاهة العقل ونقص الرأي فكذلك من نقض ما عاهد عليه فهو جاهل سفيه ناقص الدين والمروءة)

92 ... دَخَلاً ... خديعة و مكراً
92 ... أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ ... أكثر عددا و عدة
92 ... يَبْلوكُمُ اللهُ بِهِ ... يختبركم بأمره لكم بالوفاء بالعهد
93 ... أُمَّةً واحِدةً ... على التوحيد
93 ... يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ ... يضل من يريد الضلال و يصر عليه
94 ... دَخَلاً ... خديعة و مكرا
94 ... وَ تَذوقوا السُّوءَ ... و تذوقوا العذاب
94 ... بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبيلِ اللهِ ... نقض العهود هو صد عن سبيل الله
96 ... يَنْفَدُ ... ينقضي
96 ... بَاقٍ ... دائم لا انقطاع له
97 ... مَنْ عَمِلَ صالِحاً ... العمل الصالح المطابق للقرآن و السنة
97 ... حَياةً طَيِّبةً ... تشمل جميع أنواع النعم( القناعة و الرزق الحلال)
99 ... لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ ... ليس له قوة على إفساد المؤمنين المتوكلين على الله
100 ... يَتَوَلَّوْنَهُ ... يطيعونه بالمعاصي و التهاون بالعبادات
100 ... هُمْ بِهِ مُشْرِكونَ ... أشركوه في عبادة الله بسبب طاعتهم له
102 ... روحُ القُدُسِ ... جبريل عليه السلام
106 ... مَنْ أُكْرِهَ ... أجبر بالقوة على النطق بكلمة الكفر
106 ... مَنْ شَرَحَ بِالكُفْرِ صَدْراً ... طابت نفسه بالكفر و اطمأن قلبه
108 ... الغافِلونَ ... لا يدرون ما يراد بهم من العذاب
109 ... لا جَرَمَ ... حقاً
109 ... الخاسِرونَ ... خسروا أنفسهم بدخول النار
110 ... فُتِنوا ... عذبوا حتى قالوا كلمة الكفر مكرهين
110 ... مِنْ بَعْدِها ... من بعد الهجرة و الجهاد و الصبر على العذاب
111 ... تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها ... تخاصم طالبة النجاة
111 ... وَ هُمْ لا يُظْلَمونَ ... لا ينقص من ثواب الخير و لا يزاد على ثواب الشر
112 ... رَغَداً ... واسعا هنيئا
112 ... بِأَنْعُمِ اللهِ ... بالرسول و القرآن و سعة العيش
112 ... لِباسَ الجوعِ ... أصابت أهل مكة سنة أذهبت كل شيء
112 ... وَ الخَوْفِ ... من رسول الله و سرب المؤمنين
112 ... يَصْنَعونَ ... البغي و التكذيب برسول الله صلى الله عليه و سلم
115 ... المَيْتةَ ... التي ماتت من غير ذبح شرعي
115 ... وَ الدَّمَ ... هو المسفوح السائل
115 ... وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ ... ما ذكر عليه غير اسم الله
115 ... غَيْرَ باغٍ ... لا يبغي على احد
115 ... وَ لا عادٍ ... و لا متجاوز لحد الضرورة
118 ... الَّذينَ هادوا ... هم اليهود
119 ... عَمِلوا السُّوءَ بِجهالةٍ ... كل من عصى الله فهو جاهل
119 ... مِنْ بَعْدِها ... من بعد التوبة
120 ... أُمَّةً ... إماماً جامعا لخصال الخير و هو يعدل أمة
120 ... قانِتاً ... خاشعاً مطيعاً
120 ... حَنيفاً ... موحداً نابذاً للشرك
121 ... شاكِراً لأنعُمه ... قائما بشكر نعم الله عليه
121 ... اْجْتَباهُ ... اصطفاه و اختاره
122 ... وَ آتَيْناهُ في الدُنيا حَسَنةً ... الثناء الحسن من أهل الأديان السماوية
125 ... سَبيلِ رَبِّكَ ... إلى عبادة ربك و طاعته
125 ... بِالحِكْمةِ ... بما في القرآن و السنة من الزواجر و الأوامر
125 ... وَ المَوْعِظَةِ الحَسَنةِ ... مواعظ القرآن و القول الرقيق الحسن
125 ... وَ جادِلْهُمْ ... ناظرهم
125 ... بِالَّتي هِيَ أَحْسَنُ ... برفق و لين و حسن خطاب
127 ... وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ... أي على من خالفك
127 ... في ضَيْقٍ ... في غم
127 ... مِمَّا يَمْكُرونَ ... مما يجهدون أنفسهم في عداوتك
128 ... مُحْسِنونَ ... فعلوا الطاعات

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 10:26 pm

الجزء الخامس عشر ( العناصر الأساسية للجزء)

1-

1-بداية الإسراء تحدثت عن حقائق مهمة عن المسجد الأقصى
2- (20) وصية رائعة متعلقة بأهم الأمور الخلقية والإجتماعية فتأمل موقعك منها
3-توجيهات ربانية دعوية تضيء لنبينا عليه الصلاة والسلام طريقه
4-تضمنت سورة الكهف حديثاً عن أربع فتن هي ( الدين والمال والعلم والقوة)
5-قصة أصحاب الكهف مثال حي لكل ناشيء يريد سلوك طريق الحق


سورة الإسراء " الجزء الخامس عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها


1.
1-.. سُبْحَانَ الَّذِي ... تنزيها لله وتعجبا من قدرته
1 ... أَسْرَى ... السرى هو السير ليلا

1 ... بِعَبْدِهِ ... بعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
( تفسير السعدي... أسري به في ليلة واحدة الى مسافة بعيدة جداً ورجع في ليلته وأراه الله من آياته ما ازداد به هدى وبصيرة وثباتاً وفرقاناً)

1 ... بَارَكْنَا حَوْلَهُ ... أكثرنا فيه وفي المناطق المحيطة به الزرع والثمار

1-....لنريه....( تفسير السعدي... حتى وصل الى مافوق السموات العلى ورأى الجنة والنار والأنبياء عللى مراتبهم وفرض عليه الصلوات)

3 ... ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ... يا ذرية ويا سلالة من نجينا مع نوح تشبهوا بأبيكم
4 ... وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ... أخبرهم الله تعالى في كتابهم أنهم سيفسدون مرتين
4 ... فِي الكِتَابِ ... في التوراة
4 ... وَلَتَعْلُنَّ ... لتفرطن في الظلم والطغيان والفجور

5...وعد أولاهما ..( تفسير السعدي... أي أولى المرتين اللتين يفسدون فيهما أي إذا وقع منهم ذلك الفساد)

5 ... أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ... أصحاب قوة وبطش
5 ... فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ ... تملكوا بلادكم وسلكوا خلال بيوتكم لا يخافون أحداً ويقتلونكم
6 ... رَدَدْنَا لَكُمُ الكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ... أعدنا لكم القوة والغلبة عليهم
6 ... أَكْثَرَ نَفِيرًا ... أكثر جنداً وعدداً
7 ... لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ ... ليحزنوكم حزنا يبدو في وجوهكم
7 ... وَلِيَدْخُُوا المَسْجِدَ ... المسجد الأقصى بيت المقدس
7 ... وَلِيُتَبِّرُوا ... وليدمروا
7 ... مَا عَلَوْا ... ما استولوا عليه
8 ... وِإِنْ عُدْتُّمْ عُدْنَا ... متى عدتم إلى الإفساد عدنا إلى إذلالكم في الدنيا مع العذاب في الآخرة

8 ... حَصِيرًا ... سجناً أو فراشاً ومهاداً
( تفسير السعدي... يصلونها ويلازمونها لا يخرجون منها أبداً)

9... هي أقوم....( تفسير السعدي... أي أعدل وأعلى من العقائد والأعمال والأخلاق )

11 ... وَيَدْعُ الإِنْسَانُ بِالشَّرِّ ... يدعو الإنسان على نفسه وأهله إذا هو غضب
11 ... وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً ... سريع التأثر بما يخطر على باله فلا يتروى ولا يتأمل
12 ... فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ ... طمسنا نورها بالظلام
12 ... مُبْصِرَةً ... يبصر الإنسان بها بسبب ضوء النهار فيها( مضيئة)

13 ... أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ ... عمله وما قدر له من سعادة وشقاء
( تفسير السعدي...اي ما عمل من خير وشر يجعله الله ملازماً له لا يتعداه الى غيره فلا يحاسب بعمل غيره ولا يحاسب غيره بعمله)

14... حسيبا....( تفسير السعدي... يقال للعبد حاسب نفسك ليعرف ما عليه من الحق الموجب للعقاب)

15 ... لا تَزِرُ وَازِرَةٌ ... لا تحمل نفس آثمة

16...أمرنا مترفيها ففسقوا...( تفسير السعدي.... يخبر تعالى انه إذا أراد ان يهلك قرية من القرى الظالمة ويستأصلها بالعذاب أمر مترفيها أمراً قدرياً ففسقوا فيها واشتد طغيانهم)

16...فدمرناها..(تفسير السعدي.... هؤلاء أمم كثيرة أبادهم الله بالعذاب ومن بعد قوم نوح كعاد وثمود وقوم لوط وغيرهم من عاقبهم الله لما كثر بغيهم واشتد كفرهم وأنزل الله بهم عقابه العظيم أي يباشر عذابها)

18 ... العَاجِلَةَ ... الدنيا وما فيها من النعيم
18 ... مَدْحُورًاً ... مبعداً مقصياً حقيراً مطروداً من رحمة الله
20 ... كُلاً نُمِدُّ ... نعطي كلا الفريقين
23 ... إِحْسَاناً ... أن تبذل لهما البر وتعتني بهما فائق العناية
23 ... أُفٍّ ... كلمة أدنى مراتب التضجر
23 ... وَلا تَنْهَرهُمَا ... لا تزجرهما عما لا يعجبك

23... قولاً كريماً ...( تفسير السعدي.... بلفظ يحبانه وتأدب وتلطف معهما بكلام لين حسن يلذ على قلوبهما وتطمئن به نفوسهما وذلك يختلف بإختلاف الأحوال والعوائد والأزمان)

24 ... جَنَاحَ الذُّلِّ ... ألن لهما جانبك وتواضع لهما
25 ... لِلأَوَّابِينَ ... التوابين الرجاعين إلى طاعة الله بعد المعصية
28 ... قَولاً مَيْسُورًا ... عدهم وعدا بسهولة ولين ( إذا جاء رزق الله نصلكم إن شاء الله )
29 ... وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً ... لا تكن بخيلا منوعا
29 ... وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ ... لا تسرف في الإنفاق فوق طاقتك

29 ... فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ... إن بخلت تلام وإن أسرفت ضعفت وعجزت
( محسوراً ..تفسير السعدي...أي حاسر اليد فارغها فلا بقي ما في يدك من المال ولا خلفه مدح وثناء)

30 ... وَيَقْدِرُ ... يضيق الرزق امتحانا وابتلاء
31 ... إِمْلاقٍ ... فقر
31 ... خِطْئًا كَبِيرًا ... إثما عظيما
33 ... سُلْطَانًا ... تسلطا على القاتل بالقصاص أو الدية
33 ... فَلا يُسْرِف فِّي القَتْلِ ... لا يمثل بالقاتل ولا يقتل غير القاتل
34 ... بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ... تنميته والإنفاق عليه منه بالمعروف
34 ... أَشُدَّهُ ... بلوغه سن التكليف والرشد
35 ... القِسْطَاسِ ... الميزان أو العدل
35 ... وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ... خير ثوابا وأحسن عاقبة ومآلاً
36 ... وَلا تَقْفُ ... ولا تتبع

37...مرحاً....( تفسير السعدي... أي كبراً وتيهاً وبطراً متكبراً على الحق ومتعاظماً في تكبرك على الخالق)

39... مدحوراً ...( تفسير السعدي.... أي قد لحقتك اللائمة واللعنة والذم من الله وملائكته والناس أجمعين)

40...أفأصفاكم ربكم ....(أي اختار لكم الصفوة والنصيب الكامل واتخذ لنفسه من الملائكة إناثاً حيث زعموا ان الملائكة بنات الله)

41 ... صَرَّفَنَا ... كررنا القول بأساليب مختلفة
41 ... نُفُورًا ... بعدا وإعراضا عن الحق
44 ... حَلِيمًا غَفُورًا ... لا يعاجل من عصاه بالعقوبة بل يؤجله ينظره

45...حجاباً مستوراً...( تفسير السعدي.... يسترهم عن فهمه حقيقة وعن التحقيق بحقائقه والإنقياد إلى ما يدعوإليه من الخير)

46 ... أَكِنَّةً ... أغطية على القلوب
( لا يفقهون معها القرآن بل يسمعونه سماعاً تقوم به عليهم الحجة)

46 ... وَقْرًا ... صمم أو ثقل في السمع
46 ... وَلَّوْا ... أدبروا راجعين
47 ... نَجْوَى ... يتحدثون سرا
47 ... رَجُلاً مَّسْحُورًا ... مغلوبا على عقله بالسحر
48 ... ضَرَبُوا لَكَ الأَمْثَالَ ... قالوا ساحر أو كاهن أو مجنون أو شاعر
49 ... رُفَاتًا ... غبارا أو أجزاء متفرقة ( أي أجساداً بالية)

51...يكبر...(تفسير السعدي... أي يعظم ( في صدوركم) لتسلموا بذلك على زعمكم من أن تنالكم قدرة الله او تنفذ فيكم مشيئته)

51...فطركم....(تفسير السعدي.... فكما فطركم ولم تكونوا شيئاً مذكوراً فإنه سيعيدكم خلقاً جديداً)

51 ... فَسَيُنْغِضُونَ ... يحركونها استهزاء
52 ... يَدْعُوكُمْ ... يناديكم من قبوركم على لسان إسرافيل
52 ... فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ ... منقادين بأمره وتحمدون الله

53 ... يِنْزِعُ ... يفسد ( تفسير السعدي... يسعى بين العباد بما يفسد عليهم دينهم ودنياهم)

55 ... زَبُورًا ... الكتاب السماوي الذي أنزل على داود عليه السلام
56 ... تَحْوِيلاً ... تحويل المرض أو المصاب من السقيم إلى السليم
57 ... الوَسِيلَةَ ... القرب بالطاعات
57 ... وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ... لا تتم العبادة إلا بالخوف والرجاء
58 ... مَسْطُورًا ... مكتوبا في اللوح المحفوظ

59 ... فَظَلَمُوا بِهَا ... فكفروا بها ومنعوها شربها وقتلوها...
.(تبصرة فظلموا بها... تفسير السعدي.... ومن أعظم الآيات الآية التي أرسلها الله الى ثمود وهي الناقة العظيمة الباهرة التي كانت تصدر عنها جميع القبيلة بأجمعها ومع ذلك كذبوا بها فأصابهم ما قص الله علينا في كتابه)

60 ... أَحَاطَ بِالنَّاسِ ... تحت قهره وقبضته فقد عصم رسوله منهم
60 ... الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ ... ما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من الآيات .
60 ... وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ ... شجرة الزقوم التي تنبت من أصل الجحيم
60 ... طُغْيَانًا ... تماديا في الكفر والضلال
62 ... لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ ... لأستولين على ذريته فأغويهم
64 ... وَاسْتَفْزِزْ ... استخف واستعجل
64 ... بِصَوْتِكَ ... بدعاء الناس إلى معصية الله باللهو والغناء وبأصوات المزامير
64 ... وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم ... صح عليهم وتسلط عليهم بكل ما تقدر عليه
64 ... غُرُورًا ... باطلا
66 ... يُزْجِي ... يجري ويسير ويسوق برفق
68 ... حَاصِبًا ... ريحا ترمي بالحصباء
69 ... قَاصِفًا مِّنَ الرِّيحِ ... يقصف الصواري ويفرق المراكب وهي ريح البحار
69 ... تَبِيعًا ... نصيرا أو تابعا ثائرا يطلب بالثأر
71 ... بِإِمَامِهِمْ ... أي بكتاب أعمالهم

71 ... فَتِيلاً ... هو الخيط المستطيل في شق النواة
( تفسير السعدي...مما عملوه من الحسنات)

72 ... وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى ... في الحياة الدنيا أعمى عن حجة الله وآياته
73 ... لَيَفْتِنُونَكَ ... لَيوقعونك في الفتنة
73 ... لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا ... لتختلق وتتقول علينا
74 ... تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ ... تميل إليهم
75... ضعف الحياة...اي لأصبناك بعذاب مضاعف في الدنيا والأخرة وذلك لكمال نعمة الله عليك وكمال معرفتك)
76 ... لَيَسْتَفِزُّونَكَ ... ليستخفونك ويزعجونك
76 ... لا يَلْبَثُونَ ... لا يقيمون
77 ... سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا ... هكذا عادتنا مع الذين كفروا برسلنا
77 ... تَحْوِيلاً ... تغييرا وتبديلا

78 ... لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ... لزوال الشمس
( تفسير السعدي... أي ميلانها الى الأفق الغربي بعد الزوال فيدخل في ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر)

78 ... غَسَقِ اللَّيْلِ ... ظلمة الليل ( صلاة المغرب وصلاة العشاء)

78 ... وَقُرْآنَ الفَجْرِ ... صلاة الصبح أو صلاة الفجر
( تفسير السعدي...سميت قرآناً لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها ولفضل القراءة فيها )

78 ... كَانَ مَشْهُودًا ... تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار
79 ... فَتَهَجَّدْ ... التهجد : الصلاة ليلا بعد الاستيقاظ من النوم

79 ... نَافِلَةً لَّكَ ... فريضة خاصة بك ، نافلة على الخصوص بك
( تفسير السعدي... أي لتكون صلاة الليل زيادة لك في علو القدر ورفع الدرجات بخلاف غيرك فإنها تكون كفارة لسيئاته)

79 ... مَقَامًا مَّحْمُودًا ... مقام الشفاعة العظمى يوم القيامة
( تفسير السعدي.... هم المقام الذي يحمدك فيه الأولون والآخرون مقام الشفاعة العظمى حين يتشفع الخلائق بآدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى وكلهم يعتذر ويتأخر عنها حتى يستشفعوا بسيد ولد آدم ليرحمهم الله من هول الموقف وكربه فيشفع عند ربه فيشفعه ويقيمه مقاماً يغبطه به الأولون والأخرون وتكون له المنة على جميع الخلق)


80 ... مُدْخَلَ صِدْقٍ ... إدخالا مرضياً لا أرى فيه مكروهاً ، دخول المدينة
80 ... مُخْرَجَ صِدْقٍ ... من مكة خروجا مرضيا لا ألتفت بقلبي إليها
80 ... سُلْطَانًا نَصِيرًا ... قوة ينتصر بها الحق على الباطل( حجة ظاهرة)
81 ... وَزَهَقَ البَاطِلُ ... ذهب الباطل واضمحل وهلك
82 ... خَسَارًا ... هلاكا بسبب كفرهم
83 ... وَنَأَى بِجَانِبِهِ ... لوى عطفه تكبرا وعنادا
83 ... يَئُوسًا ... شديد القنوط واليأس من رحمتنا
84 ... شَاكِلَتِهِ ... ناحيته وحِدَّته وطبيعته أو نيته ودينه
88 ... ظَهِيرًا ... معينا
90 ... يَنْبُوعًا ... عينا لا ينضب ماؤها( انهاراً جارية )
92 ... كِسَفًا ... قطع السحاب ( قطعاً من العذاب)
92 ... قَبِيلاً ... مقابلة وعيانا أو جماعة
93 ... مِنْ زُخْرُفٍ ... من ذهب
93 ... تَرْقَى ... تصعد
95 ... مُطْمَئِنِّينَ ... ساكنين في الأرض لا يبرحون منها
97 ... خَبَتْ ... سكن لهبها( تهيأت للإنطفاء)
97 ... سَعِيرًا ... لهبا وموقدا
98 ... رُفَاتًا ... فتاتا أو غبارا أو ترابا
100 ... قَتُورًا ... بخيلا منوعا
101 ... مَسْحُورًا ... مغلوبا على عقلك بالسحر
102 ... بَصَائِرَ ... بينات تُبَصِّر من يشاهدها بصدقي
102 ... مَثْبُورًا ... هالكا بانصرافك عن الحق ، مغلوبا ملعونا( ممقوتاً)
103 ... يَسْتَفِزَّهُمْ ... يجليهم عنها ويخرجهم منها
104 ... لَفِيفًا ... جميعا

106 ... فَرَقْنَاهُ ... بيناه وفصلناه ونزلناه مفرقا حسب الحوادث
( تفسير السعدي... أي أنزلناه فارقاً بين الهدى والضلال والحق والباطل)

106 ... عَلَى مُكْثٍ ... على تؤدة وتأنٍ ( ومهل ليتدبروه ويتفكروا في معانيه ويستخرجوا علومه) ....(تفسير السعدي.... ومن أعظم الآيات الآية التي أرسلها الله الى ثمود وهي الناقة العظيمة الباهرة التي كانت تصدر عنها جميع القبيلة بأجمعها ومع ذلك كذبوا بها فأصابهم ما قص الله علينا في كتابه)

106 ... وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً ... شيئا فشيئا حسب مصالح العباد
107 ... أُوتُوا العِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ ... مؤمنوا أهل الكتاب كعبدالله بن سلام وسلمان الفارسي
107 ... لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ... ساجدين على وجوههم
108 ... وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ... وعد ربنا منجزا واقعا
108 ... وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ... يزيدهم إيمانا وتسليما وخوفا من الله
110 ... وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ... لا ترفع صوتك بالقراءة حتى لا يسمع المشركون فيسبونك
110 ... وَلا تُخَافِتْ بِهَا ... ولا تسر بها إسرارا حتى ينتفع بقراءتك أصحابك
110 ... وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ... بين السر والجهر طريقا وسطا
111 ... وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ... ليس ذليلا حتى يحتاج لمن ينصره
111 ... وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ... عظمه تعظيما كاملا عن اتخاذ الولد أو الشريك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 10:31 pm

سورة الكهف "تابع الجزء الخامس عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... الحَمْدُ ... الثناء على الله بصفات الكمال
1 ... وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ... لم يجعل فيه زيفا ولا ميلا عن الحق
2 ... قَيِّماً ... مستقيماً
2 ... بَأْساً شَدِيداً ... عقوبة وعذاب في الدنيا والآخرة
2 ... مِنْ لَّدُنْهُ ... من عند الله الذي لا يعذب عذابه أحد
2 ... أَجْراً حَسَناً ... الجنة على إيمانهم وعملهم الصالح
3 ... مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا ... مقيمين فيه ليس له نهاية
5 ... كَبُرَتْ كَلِمَةً ... عظمت فرية
6 ... بَاخِعٌ نَّفْسَكَ ... قاتل نفسك أو مهلكها
8 ... صَعِيدًا جُرُزًا ... ترابا لا نبات فيه
9 ... الرَّقِيمِ ... لوح من رصاص رقمت فيه أسماء أصحاب الكهف
11 ... فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِم ... ألقينا عليهم النوم الثقيل
12 ... أَمَدًا ... مدة محدودة أو غاية معلومة
14 ... شَطَطًا ... قولا مفرطا في البعد عن الحق
16 ... مِرْفَقًا ... ترتفقون به وتنتفعون من طعام وشراب ومأوى
17 ... تَزَاوَرُ ... تميل
17 ... تَقْرِضُهُمْ ... تدخل إلى غارهم و تتركهم فلا تصيبهم
18 ... بِالوَصِيدِ ... فناء الكهف أو عتبة الباب
19 ... بِوَرِقِكُم ... دراهمكم الفضية
19 ... أَزْكَى طَعَامًا ... أطيب طعاماً
19 ... وَلْيَتَلَطَّفْ ... وليخف أمره ما استطاع
20 ... إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ ... إن يعلموا بمكانكم
21 ... أَعْثَرْنَا عَلَيْهِم ... أطلعنا عليهم الناس
22 ... رَجْمًا بِالغَيْبِ ... قولا بلا علم
22 ... فَلا تُمَارِ فِيهِمْ ... فلا تجادل في عدتهم وشأنهم
22 ... وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ... لا تسأل أهل الكتاب عنهم فلا علم لهم بهم
23 ... وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ ... إذا نسيت أن تقول إن شاء الله فقل حين تتذكر أو اذكر الله إذا نسيت شيئا
26 ... أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ... ما أبصر الله بكل موجود وما أسمعه لكل مسموع
27 ... مُلْتَحَدًا ... ملجأً
28 ... فُرُطًا ... ضياعا وهلاكا
29 ... سُرَادِقُهَا ... سورها ، حائط من نار
29 ... كَالمُهْلِ ... ( كعكر الزيت ) السائل المعدني الغليظ الشديد الحرارة
29 ... وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا ... ساءت النار منزلا ومقيلا
31 ... جَنَّاتُ عَدْنٍ ... جنات إقامة واستقرار
31 ... سُنْدُسٍ ... الحرير الرقيق
31 ... إِسْتَبْرَقٍ ... الحرير الغليظ وفيه بريق ولمعان
32 ... جَنَّتَيْنِ ... بستانين
33 ... أُكُلَهَا ... ثمارها
33 ... وَلَمْ تَظْلِمْ مِّنْهُ شَيْئًا ... لم تنقص من الثمر شيئا
34 ... وَأَعَزُّ نَفَرًا ... أكثر أولادا
35 ... وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ ... ظلم نفسه بالكفر وإنكار المعاد
36 ... مُنْقَلَبًا ... مرجعا وعاقبة في الدار الآخرة
40 ... حُسْبَانًا ... عذابا
40 ... صَعِيدًا زَلَقًا ... ترابا أملساً لا ينبت عشباً ولا تثبت فيه قدم
41 ... مَاؤُهَا غَوْرًا ... غائراً ذاهباً في الأرض
43 ... وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ... هلكت ثماره
43 ... خَاوِيَةً عَلَى عُرُوشِهَا ... ساقطة على أعمدتها
44 ... هُنَالِكَ الوَلايَةُ للهِ ... إذا وقع العذاب فكل مؤمن أو كافر يرجع إلى موالاة الله والخضوع له
44 ... وَخَيرٌ عُقْبًا ... الأعمال التي تكون لله ثوابها خير وعاقبتها حميدة
45 ... هَشِيمًا ... يابسا مفتتا
46 ... وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ... سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
47 ... بَارِزَةً ... بادية ظاهرة لا جبل فيها ولا وديان ولا بناء
48 ... كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ... نحشركم حفاة عراة غرلاً ( أي غير مختونين )
48 ... مَوْعِدًا ... إعادتكم للحساب والجزاء
49 ... وَوُضِعَ الكِتَابُ ... كتاب الأعمال
50 ... فَفَسَقَ ... فخرج عن طاعة الله
50 ... أَوْلِيَاءَ ... أنصاراً
50 ... بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ... قبح بدلا طاعة إبليس وذريته عن طاعة الله ورسوله
51 ... عَضُدًا ... أعواناً
52 ... مَوْبِقًا ... مهلكا أو واديا في جهنم
53 ... مَوَاقِعُوهَا ... واقعون فيها
53 ... مَصْرِفًا ... معدلا ومكاناً ينصرفون إليه
54 ... صَرَّفْنَا ... بينا وكررنا البيان
54 ... مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ... الصفة المستغربة العجيبة
56 ... لِيُدْحِضُوا ... ليبطلوا به الحق
57 ... أَكِنَّةً ... أغطية كثيرة مانعة
57 ... أَنْ يَفْقَهُوهُ ... لئلا يفهموا هذا القرآن
57 ... وَقْرًا ... صمماً معنوياً عن الرشاد
58 ... مَوْئِلاً ... ملجأً أو محيداً
60 ... لِفَتَاهُ ... هو يوشه بن نون بن أفرايم بن يوسف عليه السلام
60 ... لا أَبْرَحُ ... لا أزال سائراً
60 ... مَجْمَعَ البَحْرَينِ ... ملتقى البحرين
60 ... حُقُبًا ... زمنا طويلا مفردها حِقْب وهو ثمانون عاماً
61 ... سَرَباً ... طريقاً كالنفق
62 ... نَصَباً ... تعباً شديداً
63 ... عَجَباً ... تعجب موسى من إحياء الحوت وذهابه في البحر
64 ... قَصَصاً ... يتبعان آثار أقدامهما
65 ... عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا ... هو الخضر عليه السلام
71 ... شَيْئًا إِمْرًا ... منكراً
73 ... وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ... لا تضيق علي ولا تشدد علي
74 ... شَيْئاً نُكْراً ... منكراً فظيعاً جداً

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 10:35 pm

بداية الجزء السادس عشر

اهم العناصرالأساسية للجزء

1
1-قصة موسى مع الخضر مثال للصبر والتواضع في طلب العلم
2- قصة ذي القرنين دليل حق لكل من أوتي قوة
3-تكررت كلمة الرحمة ( بمشتقاتها ) في سورة مريم ( 16) مرة ففتش عن مواطن الرحمة فيها وانظر أسبابها لعلك تنالها في شهر الرحمة
4-كان سحرة فرعون اول النهار كفرة وفي آخره مؤمنين بررة فتأمل أثر الإيمان عليهم في الآيات ( 72- 73 ) من سورة طه


77 ... يُرْيدُ أَنْ يَنَقَضَّ ... قارب السقوط لميلانه
77 ... فَأَقَامَهُ ... أصلحه حتى لا يسقط
79 ... وَرَاءَهُمْ ... أمامهم وبين أيديهم
79 ... كُلَّ سَفِينَةٍ ... كل سفينة صالحة خالية من العيوب
79 ... غَصْبًا ... استلاباً بغير حق
80 ... يُرْهِقَهُمَا ... يكلفهما متاعب على كفره وطغيانه
81 ... خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً ... أزكى
81 ... وَأَقْرَبَ رُحْماً ... أبر بوالديه
83 ... ذِي القَرْنَيْنِ ... إنما سمي ذو القرنين لأنه بلغ قرني الشمس مشرقها ومغربها
83 ... ذِكْراً ... خبراً فيه موعظة
84 ... سَبَباً ... علماً أو ما يحتاج إليه ليصل إلى ما يريد
85 ... فَأَتْبَعَ سَبَباً ... سلك الطرق التي توصله إلى مراده
86 ... عَيْنٍ حَمِئَةٍ ... تغرب من وراء البحر المحيط
86 ... أَنْ تُعَذِّبَ ... أن تقتل وتسبي
86 ... حُسْنًا ... هو الدعوة إلى الحق والهدى
90 ... مَطْلِعَ الشَّمْسِ ... مكان طلوعها
90 ... سِتْرًا ... ساترا من اللباس والبناء
93 ... السَّدَّيْنِ ... جبلين عظيمين
94 ... يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ... قبيلتان من ذرية يافث بن نوح
94 ... خَرْجًا ... جعلا من المال نستعين به في البناء
95 ... رَدْماً ... حاجزا حصيناً
96 ... زُبَرَ الحَدِيدِ ... قطع الحديد العظيمة الضخمة
96 ... الصَّدَفَينِ ... الحبلين
96 ... قِطْراً ... النحاس المذاب
97 ... يَظْهَرُوهُ ... يعلوا ظهره لعلوه وملاسته
97 ... نَقْباً ... خرقاً وثقبا ( لصلابته وثخانته
98 ... دَكّاً ... مدكوكا مسوى بالأرض
99 ... وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِِي بَعْضٍ ... ذاك حين يخرجون على الناس
99 ... وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ... نفخة البعث
101 ... فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي ... تعاموا عن قبول الهدى واتباع الحق
101 ... لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ... لا يعقلون عن الله أمره ونهيه
105 ... وَزْناً ... قيمة واعتباراً
107 ... الفِرْدَوسِ ... أعلى الجنة ووسطها وأفضلها
108 ... حِوَلاً ... تحولا وانتقالا
109 ... مِدَادًا ... المادة التي يكتب بها
109 ... لَكَلِمَاتِ رَبِّي ... كلام الله وحكمه وآياته
109 ... لَنَفِدَ البَحْرُ ... فنى وانتهى
109 ... مَدَداً ... عوناً وزيادة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 10:38 pm

سورة مريم "تابع الجزء السادس عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

2 ... ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ ... ذكر رحمة الله سبحانه بعبده زكريا عليه السلام
2 ... زَكَرِيَّا ... نبي عظيم من أنبياء بني إسرائيل كان نجارا يأكل من عمل يده
3 ... نِدَاءً خَفِيًّا ... دعاء مستورا لم يسمعه أحد
4 ... وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي ... رق وضعف لكبر سني
4 ... شَقِيًّا ... لم تخيب دعائي
5 ... خِفْتُ المَوَالِيَ ... خاف من أقربائه أن يضيعوا الدين
6 ... يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ... يكون نبيا يرث النبوة والعلم الشرعي
6 ... رَضِيًّا ... مرضيا عندك وعند خلقك
7 ... سَمِيًّا ... لم يسم يحيى غيره من قبل
8 ... عِتِيًّا ... يبست العظام والمفاصل ونحلت
10 ... سَوِيًّا ... سوى الخلق من غير خرس
11 ... مِنَ المِحْرَابِ ... المصلى أو الغرفة التي يتعبد فيها
11 ... فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ ... أشار إليهم
11 ... بُكْرَةً وَعَشِيًّا ... طرفي النهار
12 ... خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ ... تعلم بجد وحرص واجتهاد
12 ... وَآتَيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيًّا ... الفقه في الدين والفهم والعلم والإقبال على الخير وهو صغير
13 ... وَحَنَانًا مِّنْ لَّدُنَّا ... تعطفا ومحبة من ربه عليه أو جعلناه ذا حنان
13 ... وَزَكَاةً ... طهارة من الدنس والآثام ، وبركة
13 ... وَكَانَ تَقِيًّا ... لم يعمل بذنب
14 ... وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ... كثير البر والإحسان إليهما
14 ... وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا ... لم يكن متعاليًا متكبرًا لا يقبل الحق
15 ... وَسَلَامٌ عَلَيْهِ ... أمان له من الشيطان ومن فتنة القبر ومن الفزع يوم البعث
16 ... انْتَبَذَتْ ... اعتزلت وتنحت
16 ... مَكَانًا شَرْقِيًّا ... شرق المسجد أو شرق الدار التي فيها أهلها
17 ... حِجَابًا ... ساترا يسترها عن أهلها
17 ... رُوحَنَا ... جبريل عليه السلام
17 ... بَشَرًا سَوِيًّا ... تام الخلق
18 ... إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ... إن كنت تخاف الله سبحانه
19 ... غُلامًا زَكِيًّا ... ولدا طاهرا
20 ... بَغِيًّا ... زانية
21 ... أَمْرًا مَّقْضِيًّا ... حكم الله به وفرغ منه فهو كائن حتما
22 ... مَكَانًا قَصِيًّا ... بعيدا عن أهلها
23 ... فَأَجَاءَهَا ... فاضطرها وألجأها
23 ... المَخَاضُ ... الطلق الذي ينتاب المرأة حال الولادة
23 ... نَسْيًا مَّنْسِيًّا ... شيئا لا يعرف ولا يذكر
24 ... فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ... عيسى عليه السلام بعد ما وضعته
24 ... سَرِيًّا ... نهرا صغيرا أو جدول ماء صغير
25 ... رُطَبًا جَنِيًّا ... ما طاب وصلح للإجتناء
26 ... وَقَرِّي عَيْنًا ... وطيبي نفسا
27 ... شَيْئًا فَرِيًّا ... عظيما منكرا
28 ... يَا أُخْتَ هَارُونَ ... أي شبيهة الرجل الصالح هارون في العبادة ( وكانت من نسل النبي هارون )
29 ... مَنْ كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا ... في فراش الصبية رضيعا
31 ... وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنتُ ... آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر
32 ... بَرًّا بِوَالِدَتِي ... بارا بها محسنا ومكرما ومطيعا
34 ... يَمْتَرُونَ ... يشكون أو يتجادلون بالباطل
35 ... قَضَى أمْرًا ... أراد شيئا
36 ... هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ... لا يضل سالكه
38 ... أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ ... يكون الكفار يوم القيامة أسمع شيء وأبصره
39 ... يَوْمَ الحَسْرَةِ ... يوم القيامة ( يوم الندم الشديد على مافات )
39 ... إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ ... دخل الجنة أهلها ودخل النار أهلها وذبح الموت
39 ... وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ... كانوا غافلين في الدنيا عما أنذروا
44 ... عَصِيًّا ... كثير العصيان
45 ... وَلِيًّا ... قرينا له في النار
46 ... لأَرْجُمَنَّكَ ... لأشتمنّك
46 ... وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ... سويا سالما قبل أن تصيبك مني عقوبة
47 ... حَفِيًّا ... لطيفا بي مكرما ، يجيب دعوتي
48 ... شَقِيًّا ... خائبا ضائع السعي
50 ... لِسَانَ صِدْقٍ ... الثناء الحسن
50 ... عَلِيًّا ... جميع الملل والأديان يثنون عليهم ويمدحونهم
51 ... مُخْلََصًا ... اصطفاه الله سبحانه
52 ... مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِِ ... الجانب الأيمن من موسى
52 ... وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ... قربه وكلمه
56 ... إِدْرِيسَ ... جد أبي نوح عليه السلام ، وإدريس نبي ، ونوح أول رسول بعده
57 ... وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ... إلى السماء الرابعة
58 ... اجْتَبَيْنَا ... اصطفينا
59 ... خَلْفٌ ... المتخلّفون عن الأولين
59 ... غَيًّا ... خسراناً
61 ... مَأْتِيًّا ... آتيًا لا محالة
62 ... لَغْوًا ... فضول الكلام
64 ... لَهُ مَا بَيْنَ أَيدِينَا ... الآخرة
64 ... وَ مَا خَلْفَنَا ... الدنيا
64 ... وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ ... إلى قيام الساعة
64 ... وَ مَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ... ما كان ربك تاركاً أنبياءه و لا متخلفاً عن نصرتهم
65 ... وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ... اصبر وتحمل الصبر في عبادته حتى الموت
65 ... هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ... لا مثيل له ولا نظير ولا شبيه
68 ... جِثِيَّا ... باركين على الركب لشدة الهول
69 ... عِتِيَّا ... تكبرًا عن عبادته وظلماً لعباده
70 ... صِلِيًّا ... يصلى نار جهنم ويقاسي حرها
71 ... وَارِدُهَا ... داخلها أو مارًا بها على الصراط
73 ... خَيرٌ مَّقَامًا ... خير منزلا وإقامة
73 ... نَدِيًّا ... ناديا ومجتمعا ومجلسا
74 ... قَرْنٍ ... أمة
74 ... أَثَاثًا ... مالا ومتاعا
74 ... وَرِئْيًا ... منظرا وهيئة
75 ... فَلْيَمْدُدْ ... يمهل استدراجا ( فليدعه الله في طغيانه )
79 ... نَمُدُّ لَهُ ... نضاعف له
80 ... وَنَرثُهُ مَا يَقُولُ ... نسلبه ما يقول من المال والولد
81 ... عِزًّا ... منعة وقوة
82 ... ضِدًّا ... أعداءً
83 ... تَؤُزُّهُمْ أَزًّا ... تغريهم بالمعاصي إغراءً
84 ... إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا ... نؤخرهم إلى أجل محدود ، أو نحصي عليهم أنفاسهم
85 ... وَفْدًا ... قادمون ركبانا على النجب
86 ... وِرْدًا ... عطاشا
87 ... عَهْدًا ... شهادة أن لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
89 ... إِدًّا ... منكرا عظيما
90 ... يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ... يتشققن من قبحه
96 ... وُدًّا ... يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين حبا ومودة
97 ... قَوْمًا لُّدًّا ... شديدوا الخصومة بالباطل
98 ... رِكْزًا ... صوتا خفيا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )    الثلاثاء يناير 31, 2012 11:02 pm

سورة طه " تابع الجزء السادس عشر " الآية 1 الى آخر السورة "

رقم الآية ... الكلمة ... معناها

1 ... طه ... وهي من الحروف المقطعة التي تأتي في أوائل السور وهي هنا حرفان ط ، هـ
3 ... تَذْكِرَةً ... يتذكر بالقرآن من يخاف عقاب الله
6 ... الثَّرَى ... التراب
7 ... وَأَخْفَى ... ما أخفى على ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه
10 ... آنَسْتُ ... أبصرتها بوضوح
10 ... بِقَبَسٍ ... بشعلة نار على رأس عود
10 ... أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ... من يهديني إلى الطريق
12 ... المُقَدَّسِ ... المطهر والمبارك
12 ... طُوًى ... اسم للوادي
14 ... وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي ... أقم الصلاة عند ذكرك لي
16 ... فَتَرْدَى ... فتهلك
22 ... إلى جَنَاحِكَ ... إلى جنبك تحت العضد الأيسر
22 ... بَيْضَاءَ ... تتلألأ كأنها فلقة قمر
23 ... مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ... من غير برص ولا أذى
29 ... وَزِيرًا ... ظهيرا ومعينا
31 ... اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ... قوِّ به ظهري
32 ... وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ... اجعله نبيا معي
39 ... التَّابُوتِ ... الصندوق
39 ... اليَمِّ ... نهر النيل
39 ... وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ... لتربى على مرأى منى
40 ... يَكْفُلُهُ ... يضمه إليه ويربيه
40 ... تَقَرَّ عَيْنُهَا ... تسر بلقائك
40 ... وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا ... اختبرناك اختبارا عظيما
40 ... جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ ... على وفق الوقت المقدر لإرسالك
41 ... وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ... اصطفيتك لرسالتي
42 ... وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ... لا تفترا في تبليغ رسالتي وذكري
45 ... يَفْرُطَ عَلَيْنَا ... يعجل علينا بالعقوبة
45 ... يَطْغَى ... يزداد طغيانا وعتوا
47 ... فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ... لنذهب بهم إلى أرض المعاد
50 ... أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ... صورته اللائقة بخاصته ومنفعته
50 ... هَدَى ... أرشده إلى ما يصلح له
52 ... لا يَضِلُّ رَبِّي ... لا يغيب عنه شيء
54 ... لأُولِي النُّهَى ... لأصحاب العقول السليمة
58 ... مَكَانًا سُوًى ... مكانا مكشوفا مستويا يصلح للمباراة
59 ... يَوْمُ الزِّيْنَةِ ... يوم عيدكم الذي تتزينون فيه
60 ... فَجَمَعَ كَيْدَهُ ... جمع سحرته الذين يكيد بهم
61 ... فَيُسْحِتَكُم ... يهلككم فيستأصلكم
62 ... فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ ... اختلفوا في موسى هل هو نبي أم ساحر
63 ... بِطَرِيقَتِكُمُ المَثْلَى ... يستبدان بالسحر و يصرفان وجوه الناس إليهما
64 ... فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُم ... فأحكموا سحركم واجتمعوا عليه
64 ... أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى ... فاز من غلب
67 ... فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً ... أحس بالخوف
68 ... أَنْتَ الأَعْلَى ... أنت الغالب المنتصر
69 ... تَلْقَفْ ... تبتلع بسرعة
71 ... مِنْ خِلاَفٍ ... اليد اليمنى مع الرجل اليسرى
71 ... فِي جُذُوعِ النَّخْلِ ... على جذوع النخل
77 ... لاتَخَافُ دَرَكًا ... لا تخشى أن يدركك فرعون
77 ... ولا تَخْشَى ... ولا تخف من الغرق لقومك
78 ... فَغَشِيَهُمْ ... علاهم وغمرهم
80 ... المَنَّ ... مادة صمغية حلوة كالعسل
80 ... السَّلْوَى ... الطائر المعروف بالسماني
81 ... ولا تَطْغَوْا فِيهِ ... لا تجحدوا النعمة ولا تخالفوا الأوامر
81 ... هَوَى ... هلك في الهاوية
85 ... فَتَنَّا قَوْمَكَ ... ابتليناهم بعبادة العجل
86 ... أَسِفًا ... حزينا
86 ... مَوْعِدِي ... وهو المجيء بعدي
87 ... بِمَلْكِنَا ... بإرادتنا وطاقتنا واختيارنا
87 ... أَوْزَارًا ... أحمالا من حلي نساء القبط
87 ... فَقَذَفْنَاهَا ... ألقيناها في الحفرة بأمر هارون عليه السلام
88 ... عِجْلاً جَسَدًا ... عجلا مجسدا من ذهب
88 ... لَهُ خُوَارٌ ... له صوت البقر
88 ... فَنَسِيَ ... نسى موسى ربه هنا وذهب يطلبه
91 ... لَنْ نَّبْرَحَ ... لا نزال
94 ... وَلَمْ تَرْقُبْ ... ولم تنتظر
95 ... فَمَا خَطْبُكَ ... فما شأنك ، أو ما حملك على ما صنعت
96 ... بَصُرْتُ ... رأيت جبريل عليه السلام حين جاء لهلاك فرعون
96 ... أَثَرِ الرَّسُولِ ... أثر فرس جبريل عليه السلام
96 ... فَنَبَذْتُهَا ... ألقيتها على الذهب المذاب
96 ... سَوَّلَتْ ... زينت وحسنت
97 ... لا مِسَاسَ ... لا تمسني ولا أمسك
99 ... ذِكْرًا ... هو القرآن العظيم الكريم
100 ... وِزْرًا ... حملا ثقيلا من الآثام
102 ... يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ... وهي نفخة البعث
102 ... زُرْقًا ... زرق العيون من شدة الأهوال
103 ... يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ ... يخفضون أصواتهم ويتهامسون
104 ... يَقُولُ أََمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ... العاقل فيهم وأعدلهم رأيا
105 ... يَنْسِفُهَا ... يقتلعها ويمحقها
106 ... قَاعًا صَفْصَفًا ... أرضا ملساء مستوية لا نبات فيها ولا بناء
107 ... عِوَجاً ... مكانا منخفضا
107 ... أَمْتًا ... مكانا مرتفعا
108 ... لا عِوَجَ لَهُ ... لا يتأخر مدعو ولا يزيغ عنه
108 ... وَخَشَعَتِ ... سكنت
111 ... عَنَتِ الوُجُوهُ ... خضعت واستسلمت
111 ... لِلحَيِّ ... الذي لا يموت
111 ... القَيُّومِ ... الذي لاينام القائم بتدبير الخلق
111 ... حَمَلَ ظُلْمًا ... حمل شركا
112 ... فلا يَخَافُ ظُلْمًا ... لا يزاد في سيئاتهم
112 ... ولا هَضْمًا ... ولا ينقص من حسناتهم
113 ... وَصَرَّفْنَا فِيهِ ... كررنا فيه بأساليب شتى
113 ... أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ... إيجاد الطاعة وفعل القربات
114 ... يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيَهُ ... يفرغ جبريل من قراءته
115 ... عَهِدْنَا ... وصينا
115 ... فَنَسِيَ ... ترك
115 ... وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ... لم نجد له حزما وصبرا
117 ... فَتَشْقَى ... تتعب في طلب الرزق
118 ... وَلا تَعْرَى ... لا تكون عريانا
119 ... وَلا تَضْحَى ... لا يصيبك حر الشمس ضحى
120 ... شَجَرَةِ الخُلْدِ ... يخلد من أكل منها
120 ... لا يبَلْىَ ... لا يزول ولا يفنى
121 ... سَوْءَاتُهُمَا ... عوراتهما
121 ... يَخْصِفَانِ ... يلصقان
124 ... مَعِيشَةً ضَنْكًا ... يعيش في الدنيا كئيبا ضيق الصدر قلقا
127 ... مَنْ أَسْرَفَ ... عصى الله وكذب بآياته
128 ... أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ ... أفلم يبيَّن لهم
128 ... لأُولِي النُّهَى ... لذوي العقول
129 ... وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ ... وهي أنه لا يعذب أحدا قبل قيام الحجة عليه
129 ... لَكَانَ لِزَامًا ... لجاءهم العذاب بغتة
133 ... بِآيَةٍ مِّنْ رَّبِّهِ ... بعلامة من ربه تدل على صدقه
133 ... بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى ... جاء في القرآن بيان أخبار الأولين كما ورد في الكتب السابقة
134 ... مِنْ قَبْلِهِ ... من قبل إرسال محمد صلى الله عليه وسلم
134 ... نَذِلَّ ... نهان
134 ... وَنَخْزَى ... ونفتضح في الآخرة بالعذاب
135 ... مُتَرَبِّصٌ ... منتظر ما يؤول إليه الأمر
135 ... فَتَرَبَّصُوا ... فانتظروا
135 ... الصِّرَاطِ السَّوِيِّ ... الطريق المستقيم والدين الصحيح

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
 
معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الإعلام التربوي :: القسم الترفيهي في المنتدي :: مواضيع دينية-
انتقل الى: