منتدي الإعلام التربوي
مرحبا بك عزيزي الزائر يسعدنا التكرم بالتسجيل إذا لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك معناوذلك بالضغط علي كلمة ( تسجيل ) أو الضغط علي كلمة ( دخول ) إذا كنت عضو معنا
مع تحيات إدارة المنتدي


أهلا وسهلا بكم في منتدي الإعلام التربوي ، هدفنا هو الإرتقاء بمجال الإعلام التربوي من خلال مناقشة القضايا الهامة بين كل أخصائي ومشرفي الإعلام التربوي، نتمني لكم الإستمتاع والإستفادة بكل مانقدمه لكم من معلومات تخص الإعلام التربوي ويسعدنا إبداء آرائكم فيها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعوا معنا كل يوم المزيد من الكتب عن الصحافة وحملها فقط اضغط علي الرابط التالي : http://e3lamna.alafdal.net/t836-topic#1664

اللهم انى استودعك وطنى وانت الذى لا تضيع ودائعه,فاحفظه يا ربى ولا تضيعه..اللهم إنا علمنا أنه مع العسر يسرا و مع الشدة فرج و أنك مبدل الأحوال من حال إلى حال ربى إنك ترانا و تعلم بحالنا فأبدل عسرنا يسرا و أبدل شدتنا بالفرج القريب . آمين

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحميل مسرحيات تربوية مدرسية
الأحد أكتوبر 30, 2016 10:27 am من طرف اياد الأروش

» بنات الفيس بوك
الأربعاء أكتوبر 26, 2016 9:01 pm من طرف رصد ربعاوي

» صحيفة صوت الطالب هي النموذج المثالي للمجلة الإلكترونية المدرسية
الأحد أكتوبر 23, 2016 9:28 pm من طرف رصد ربعاوي

» بين القلم والممحاه
الأحد أكتوبر 23, 2016 8:08 pm من طرف رصد ربعاوي

» أكثر من 15 مجلة للصحافة المدرسية لجميع المناسبات
الأربعاء أكتوبر 19, 2016 11:37 pm من طرف رواء55555

» كيفية إعداد صحيفة حائط متميزة
الإثنين أكتوبر 17, 2016 12:50 pm من طرف ام فايق

» الصحافة والاعلام التربوي الخطط والمسابقات والتحكيم من جميع المحافظات على منتدى عيون مصر www.3eoon-masr.com
الأحد أكتوبر 16, 2016 11:30 am من طرف هانى السبع

» المجلة الإلكترونية 2010 لمدرسة ادكو الإعدادية العامة للبنات
السبت أكتوبر 15, 2016 6:33 pm من طرف ام فايق

» مسابقة الإذاعة المدرسية
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 5:44 pm من طرف mohamedsobhy

» تعلم وتعرف وحمل فنون ومسابقات الصحافة على مستوى الجمهورية على منتدى عيون مصر
الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 5:37 pm من طرف mohamedsobhy

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3833 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عايض النفيعي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3227 مساهمة في هذا المنتدى في 1414 موضوع
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأكثر نشاطاً
(حكمة اليوم) سلسلة من الحكم لوضعها في البرنامج الإذاعي
رسوماتي (مديرة المنتدي)
مجموعة كبيرة من الكتب فى الصحافة
مقدمــات اذاعيـــة
مواقع نصوص مسرحية
سجلات الصحافة المدرسية
لعبة الأسماء
كيفية إعداد صحيفة حائط متميزة
دور اخصائى الصحافه والاعلام التربوى بالمدرسه
معاني كلمات القرآن تدبر وتفسير .(باجزاء متسلسلة )

شاطر | 
 

 قصة واقعية حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
journalist
مشرف
مشرف


الجنسية : مصر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 171
نقاط : 401
تاريخ الميلاد : 04/03/1963
تاريخ التسجيل : 29/06/2011
العمر : 53
المزاج المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: قصة واقعية حقيقية   الخميس مارس 07, 2013 8:28 pm

قصة واقعية حقيقية فيها من العجب !! حصلت في باكستان :

خرج الطبيب
الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي
الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب ,
وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن أن الطائرة
أصابها عطل كبير بسبب صاعقة ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ،
توجه الى استعلامات المطار مخاطباً :
أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أ ناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟.
أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .
رضي
د / ايشان على مضض وأخذ السيارة وظل يسير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل
مدراراً وأصبح من العسير أن يرى اي شيء أمامه وظل يسير وبعد ساعتين أيقن
أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب
رأى أمامهُ بيتاً صغيراً فتوقف عنده وطرق الباب فسمع صوتًا إمرأة كبيرة تقول:
- تفضل بالدخول كائنًا من كنت فالباب مفتوح
دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآ
ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟
هنا لا كهرباء ولا تليفونات
ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك بعض الطعام كل حتى تسترد قوتك.
شكر
د/ ايشان المرأة وأخذ يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى
طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة ،
استمرت العجوز بالصلاة والدعآء طويلاً فتوجه لها قائلًا:
- .... والله لقد اخجلني كرمك ونبل أخلاقك وعسى الله أن يستجيب لك دعواتك
قالت العجوز:
- ياولدي أما أنت ابن سبيل أوصى بك الله
و أما دعواتي فقد أجابها الله سبحانه وتعالى كلها إلا واحدة ، فقال د / ايشان:
- وماهي تلك الدعوة ؟

قالت
: هذا الطفل الذي تراه حفيدي يتيم الأبوين ، أصابهُ مرضٌ عضال عجز عنه كل
الأطباء عندنا ، وقيل لي أن جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال له د/ايشان
ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن
يشقى هذا المسكين فدعوت الله أن يسهل امرى...

بكى د/ ايشان وقال :
والله ان دعاءك قد عطل الطائرات وضرب الصواعق وأمطر السمآء ، كي يسوقني
إليك سوقاً والله ما ايقنت أن الله عز وجل يسوق الأسباب هکذا لعباده
المؤمنين بالدعآء

حينما تنقطع الأسباب لا يبقى إلا اللجوء إلى خالق الأرض والسماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية حقيقية   الخميس مارس 14, 2013 11:18 am

[size=24]سبحان الله ، قصة جميلة جدا، مفيش أجمل من اننا نقول يارب فانه نعم المولي ونعم المصير ، شكرا لحضرتك والدي الفاضل[/size]

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
أحمد الليثى الشرونى
صحفي مبدع
صحفي مبدع


الجنسية : مصر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 32
نقاط : 42
تاريخ الميلاد : 28/06/1965
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
العمر : 51
المزاج المزاج : كاتب / موجه إعلام تربوى

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية حقيقية   الأربعاء يونيو 05, 2013 11:37 am

سبحان الله العلى القدير ، القادر على كل شىء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد الليثى الشرونى
صحفي مبدع
صحفي مبدع


الجنسية : مصر
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 32
نقاط : 42
تاريخ الميلاد : 28/06/1965
تاريخ التسجيل : 10/08/2012
العمر : 51
المزاج المزاج : كاتب / موجه إعلام تربوى

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية حقيقية   الأربعاء يونيو 05, 2013 11:42 am


قصة : أحمد الليثى الشرونى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"السمكة المسكينة"

عندما يصحو "عمر" من نومه فى الصباح ، ينظف فراشه ويرتب غطاءه كما علمته أمه ، يفتح باب الحجرة ويخرج إلى الصالة الواسعة ، أول ما يلفت إنتباهه تلك الصورة المعلقة فوق الجدار ، سمكة كبيرة تسبح فى الترعة والصياد يلقى بالصنارة إليها يحاول اصطيادها وأسماك صغيرة تسبح حولها فى سعادة ، يقف "عمر"و يتأمل هذه الصورة كل صباح ويتمنى أن يكون هذا الصياد .
ذات صباح صعد عمر إلى سطح بيتهم الريفى الجميل وأحضر عصا طويلة وربط بها خيطاً حتى أصبحت تشبه الصنارة وراح يقف أسفل الصورة ورفع صنارته إلى أعلى ووضع طرف الخيط على السمكة وظل يحرك الخيط يميناً ويساراً محاولاً صيد السمكة ، وبعدها نظر إلى الوعاء المملوء بالماء تحت الزير فبدت له أسماك كثيرة فى هذا الوعاء فسحب صنارته من أعلى الصورة ووضعها فى الوعاء آملاً اصطياد إحداها، وفجأة خرج أبوه من حجرته واقترب منه وابتسم قائلاً :
- ماذا تفعل ياعمر ؟
- أصيد السمكة الموجودة فى هذا الماء بالصنارة ياأبى .
رفع أبوه الخيط ولم يجد بها صنارة ، ضحك ثم قال له :
- الخيط ليس به صنارة ياعمر .

أشار عمر بأصبعه إلى الصورة وقال لأبيه :
- أحب أن أكون صياداً مثل هذا الصياد ياأبى .
- لكن ياعمر هذا الوعاء ليس به سمك ، السمك موجود فى البحر أو الترعة ، والسمك يعيش فى الأماكن الواسعة لأنه يحب الحرية .
عندما أيقن الأب أن عمر يحب صيد السمك ، ذهب إلى السوق وأشترى له صنارة صغيرة ، عندما رآها عمر فرح بها كثيراً ، وطلب من أبيه أن يذهب إلى البحر أو الترعة ليصطاد سمكة ، أخبره أبوه أنه ما زال صغيراً على الذهاب بمفرده إلى البحر أو الترعة .
ذهب عمر مع أبيه فى يوم أجازته من العمل إلى الترعة التى تمر وسط الزروع حاملاً الصنارة فى يده ، اختار أبوه مكاناً مميزاً تحت شجرة كثيفة الأغصان ، عندما نظر إلى الماء , رأى السمك يغوص فى الماء ويختبئ تحت الأعشاب التى تكسو سطح الماء ، علمه أبوه كيفية وضع الطعم فى مقدمة الصنارة ثم ألقاها فى الماء حتى غاصت الصنارة أسفل الماء ، بعد لحظات شعر عمر أن الصنارة تسحب يده نحو الماء ، فأخبره والده بذلك فطلب منه على الفور أن يسحب الصنارة من الماء ، ولكنه لم يستطع ، فساعده أبوه حتى خرجت الصنارة وقد اصطادت سمكة كبيرة ، هلل عمر فرحاً عندما رآها وخاصة أنها تشبه السمكة التى يراها فى الصورة ، عندما أمسك أبوه السمكة فى يده ، تألم عمر كثيراً عندما رأى الصنارة تغوص فى جوف السمكة المسكينة ، وازداد تألمه عندما انتزع أبوه الصنارة من جوفها بصعوبة، فخر الدم من فمها ثم وضعها فى الكيس وظلت السمكة تتقلب يميناً ويساراً من شدة
الوجع ، بعدها ظل صامتاً حتى عاد مع أبيه إلى البيت بالسمكة حزيناً لما حدث لها من ألم ، وعندما دخل البيت راح ينظر إلى الصورة طويلاً حتى عرف لماذا يرفض الصياد أن يصطاد السمكة ......... حتى لا تؤلمها الصنارة .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
مديرة المنتدي
مديرة المنتدي


الجنسية : مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 2100
نقاط : 4260
تاريخ الميلاد : 06/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/05/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية حقيقية   الجمعة يونيو 21, 2013 10:04 pm

أحمد الليثى الشرونى كتب:
                           
                                        قصة : أحمد الليثى الشرونى
                                         ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                            "السمكة المسكينة"

   عندما يصحو "عمر" من نومه فى الصباح ، ينظف فراشه ويرتب غطاءه كما علمته أمه ، يفتح باب الحجرة ويخرج إلى الصالة الواسعة ، أول ما يلفت إنتباهه تلك الصورة المعلقة فوق الجدار ، سمكة كبيرة تسبح فى الترعة والصياد يلقى بالصنارة إليها يحاول اصطيادها وأسماك صغيرة تسبح حولها فى سعادة ، يقف "عمر"و يتأمل هذه الصورة كل صباح ويتمنى أن يكون هذا الصياد .
  ذات صباح صعد عمر إلى سطح بيتهم الريفى الجميل وأحضر عصا طويلة وربط بها خيطاً حتى أصبحت تشبه الصنارة وراح يقف أسفل الصورة ورفع صنارته إلى أعلى  ووضع طرف الخيط على السمكة وظل يحرك الخيط يميناً ويساراً محاولاً صيد السمكة ، وبعدها نظر إلى الوعاء المملوء بالماء تحت الزير فبدت له أسماك كثيرة فى هذا الوعاء فسحب صنارته من أعلى الصورة ووضعها فى الوعاء آملاً اصطياد إحداها، وفجأة خرج أبوه من حجرته واقترب منه وابتسم قائلاً :
- ماذا تفعل ياعمر ؟
- أصيد السمكة الموجودة فى هذا الماء بالصنارة ياأبى .
رفع أبوه الخيط ولم يجد بها صنارة ، ضحك ثم قال له :
- الخيط ليس به صنارة ياعمر .
                       
أشار عمر بأصبعه إلى الصورة وقال لأبيه :
- أحب أن أكون صياداً مثل هذا الصياد ياأبى .
- لكن ياعمر هذا الوعاء ليس به سمك ، السمك موجود فى البحر أو الترعة ، والسمك يعيش فى الأماكن الواسعة لأنه يحب الحرية .
   عندما أيقن الأب أن عمر يحب صيد السمك ، ذهب إلى السوق وأشترى له صنارة صغيرة ، عندما رآها عمر فرح بها كثيراً ، وطلب من أبيه أن يذهب إلى البحر أو الترعة ليصطاد سمكة ، أخبره أبوه أنه ما زال صغيراً على الذهاب بمفرده إلى البحر أو الترعة .
   ذهب عمر مع أبيه فى يوم أجازته من العمل إلى الترعة التى تمر وسط الزروع حاملاً الصنارة فى يده ، اختار أبوه مكاناً مميزاً تحت شجرة كثيفة الأغصان ، عندما نظر إلى الماء , رأى السمك يغوص فى الماء ويختبئ تحت الأعشاب التى تكسو سطح الماء ، علمه أبوه كيفية وضع الطعم فى مقدمة الصنارة ثم ألقاها فى الماء حتى غاصت الصنارة أسفل الماء ، بعد لحظات شعر عمر أن الصنارة تسحب يده نحو الماء ، فأخبره والده بذلك فطلب منه على الفور أن  يسحب الصنارة من  الماء ، ولكنه لم يستطع ، فساعده أبوه حتى خرجت الصنارة وقد اصطادت سمكة كبيرة ، هلل عمر فرحاً عندما رآها وخاصة أنها تشبه السمكة التى يراها فى الصورة ، عندما أمسك أبوه السمكة فى يده ، تألم عمر كثيراً عندما رأى الصنارة تغوص فى جوف السمكة المسكينة ، وازداد تألمه عندما انتزع أبوه الصنارة من جوفها بصعوبة، فخر الدم من فمها ثم وضعها فى الكيس وظلت السمكة تتقلب يميناً ويساراً من شدة            
الوجع ، بعدها ظل صامتاً حتى عاد مع أبيه إلى البيت بالسمكة حزيناً لما حدث لها من ألم ، وعندما دخل البيت راح ينظر إلى الصورة طويلاً حتى عرف لماذا يرفض الصياد أن يصطاد السمكة  ......... حتى لا تؤلمها الصنارة .      

   


قصة رائعة وشيقة وتشد انتباه القارئ لقرائتها لنهايتها تسلم ايدك أستاذي وأتمني المزيد من هذه الابداعات أستاذي الفاضل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://e3lamna.alafdal.net
 
قصة واقعية حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الإعلام التربوي :: منتدي الفنون الإعلامية :: القصة القصيرة-
انتقل الى: